الصفدي: هناك قلق من الانسداد السياسي في المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية

  • 24 / 9 / 2020 - 1:54 م
  • آخر تحديث: 24 / 9 / 2020 - 1:48 م
  • محليات   

* الصفدي: القضية الفلسطينية هي جوهر الصراع وحلها هو مفتاح الحل والشرط لتحقيق السلام العادل والشامل

* الصفدي: كل اتفاقيات السلام الموقعة بين الدول العربية واسرائيل سيعتمد أثرها على كيفية تعامل اسرائيل معها

* الصفدي: الدول العربية كلها تؤكد أن حل الدولتين هو الطريق لتحقيق هذا السلام

* الصفدي: الكرة الآن في الجانب الاسرائيلي فإما أن يختار المضي باتجاه تحقيق السلام العادل وإما أن تبقى الأمور على ما هي عليه

هلا أخبار – قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، إن هناك قلق من حال الانسداد السياسي في المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية.

وأضاف الصفدي خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر وزارة الخارجية مع نظرائه المصري والفرنسي والألماني: "اجتماع اليوم يعكس حرصنا جميعا على إيجاد آفاق حقيقية لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين وعلى أساس القانون الدولي والمرجعيات المعتمدة بما فيها مبادرة السلام العربية".

وتابع: "كلنا ندرك أنه لا بد من تحقيق تقدم نحو السلام الشامل والعادل الذي يشكل خيارا استراتيجيا لنا جميعا وضرورة لأمن المنطقة و للأمن الدولي بشكل عام".

وأردف قائلا: "بحثنا التركيز على كيفية العمل معا ومع الأشقاء والشركاء من أجل إيجاد أفق حقيقي لإعادة إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة على أساس القانون الدولي من أجل التوصل إلى السلام الشامل والعادل الذي نريده جميعا والذي يشكل حقا لكل شعوب المنطقة".

ولفت إلى أنه "بالنسبة لنا في المملكة، القضية الفلسطينية هي جوهر الصراع وحلها هو مفتاح الحل والشرط لتحقيق السلام العادل والشامل".

وشدد الصفدي على أنه "لا يمكن للسلام العادل والشامل أن يقفز فوق القضية الفلسطينية"، مضيفا: "لا سلام شاملا ودائما وعادلا إلا بحل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي على أساس حل الدولتين الذي يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس المحتلة".

وأكد أن "هذا هو الحل الذي نريد وهذا هو الحل الذي سيحقق السلام الحقيقي وجهودنا مستمرة من أجل تحقيق ذلك".

وأضاف الصفدي: "اللحظة حرجة وصعبة لكن لا يمكن أن نتوقف وعلينا أن نستمر في جهودنا، والقانون الدولي والاتفاقيات السابقة مرجعية لنا، وكذلك معادلة الأرض مقابل السلام".

وفي رده على أسئلة الصحفيين، أكد الصفدي أن الأردن يؤكد دائما أن السلام الشامل والعادل طريقه حل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي على أساس حل الدولتين وعلى أساس القانون الدولي والمرجعيات المعتمدة.

وشدد الصفدي على أن السلام الشامل خيار استراتيجي، قائلا: "كلنا نريد السلام الشامل؛ الفلسطينيون والجامعة العربية ومنظمة التعاون الاسلامي والاتحاد الأوروبي والعالم كله يعمل من أجل تحقيق السلام الشامل ويدرك أن لا سلام شاملا إذا ما توصلنا إلى حل الدولتين الذي يلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب  الفلسطيني وفي مقدمتها حقه في الحرية والدولة المستقلة على تراب الوطن على خطوط الرابع من حزيران 67 وعاصمتها القدس المحتلة لتعيش بأمن وسلام إلى جانب اسرائيل".

وأضاف: "كل اتفاقيات السلام الموقعة بين الدول العربية واسرائيل سيعتمد أثرها على كيفية تعامل اسرائيل معها، فإن عملت اسرائيل باتجاه تحقيق السلام الشامل وحل الصراع الفلسطيني على الأسس التي تضمن ديمومة السلام وقبول الشعوب له ضمن المرجعيات المتفقة نكون قد تقدمنا باتجاه تحقيق السلام الذي نريده جميعا، وإذا لم يكن ذلك فسيبقى الصراع مفتوحا".

وتابع: "الدول العربية كلها تؤكد أن حل الدولتين هو الطريق لتحقيق هذا السلام، والمرجعيات كلنا مجمعون عليها، وبالتالي أعتقد أن الكرة الآن في الجانب الاسرائيلي فإما أن يختار المضي باتجاه تحقيق السلام العادل على أساس حل الدولتين وحل الصراع الفلسطيني وهنا نكون حققنا السلام للمنطقة برمتها وإما أن تبقى الأمور على ما هي عليه وبالتالي يبقى الصراع يهدد الأمن والسلام في المنطقة برمتها".

وأردف قائلا: "نريد سلاما شاملا وذلك خيارنا ومطلبنا، والمملكة مستمرة بالعمل مع جميع الاشقاء والشركاء من أجل تحقيق هذا السلام وثمة جهود كبيرة تبذل من أجل إعادة إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة لاستئناف  الجهود السلمية المستهدفة تحقيق السلام الذي نريده جميعا".

وأكد الصفدي أن التواصل مع الأشقاء الفلسطينيين مستمر ويومي وبتنسيق مع الجانب المصري وكل الدول العربية والاتحاد الأوروبي.

ولفت إلى أن حضور وزيري خارجية ألمانيا وفرنسا مؤشر على عمق التنسيق وديمومته وحجمه، كذلك مع الولايات المتحدة التي لها دور أساسي في كل جهود العملية السلمية، مضيفا: "هذا الدور لا يمكن إلا أن نؤكد على أنه دور أساسي ورئيسي".

وبين: "كلنا متفقون أن وقف الضم هو أساسي وثمة إعلان اسرائيلي الآن بتجميد الضم وهذا الإعلان يجب أن يكون بشكل نهائي والتزام مرجعيات العملية السلمية حتى نستطيع أن نتقدم إلى الأمام".

 




آخر الأخبار

حول العالم