هلا أخبار – أكدت وزيرة الثقافة هيفاء النجار، على احقية الوزارة بالاعتزاز في الإنجازات المتراكمة المحققة.
وأضافت النجار، خلال مداخلة لها في لجنة الاعلام والتوجيه في مجلس النواب، أنّها تعي أهمية الدور الرقابي والتشريعي لمجلس الأمة بشقيه النواب والأعيان مع التأكيد على التشاركية من أجل التطور الدائم وليس من أجل ردة الفعل.
وقالت، “إن أول طرح للتحول كسر رفض أن ندور في دوائر لئيمة وأن نكسر الدوائر اللئيمة التي نوجد فيها، وعلينا البداية من فكرة الاصغاء الفاعل لإنتاج حوار فعال من أجل التجديد والتحول وإنتاج المعرفة الجديدة والفعل الاستباقي”.
ولفتت إلى أنها تدخل وزارة الثقافة بشكل يومي كأنه اليوم الأخير لي وأعمل كأنه سيبقى لـ100 عام، وبالتالي تعي النجار أزمة التكرار ولكن لن تسمح لها سلوك المسار الاستباقي.
وشددت على أنها تستطيع التمييز ما بين النشاط الثقافي والفعل الثقافي ولكن النشاط الذي ينطلق من رؤية ثقافية مبنية على فهم للعقل والروح والقيم يكون فاعلا.
ودعت إلى ضرورة الاتفاق على تعريف الفعل والنشاط ونوعه التي تعد فاعلة من أجل الانسان والوطن الأردني، مضيفة أن التحول الحقيقي مبني على الإنجاز والفهم الصحيح للواقع.
وذكرت، “لا يمكن لنا العمل بعزلة عن الشباب والاعلام، فعلينا أن نوقف هذه العزلة واعتقد أمامنا فرصة من أجل البناء على الإنجاز”.
ولفتت إلى أن دخول مئوية الدولة الأردنية تتطلب تحول في طريقة العمل في الأداء الإداري والعقلية، منوهة إلى أنّ الفعل الثقافي ليس فقط بالعاصمة.
وزادت، “علينا فهم السياق الأردني من خلال العمل التشاركي”.
وقالت إن وزارة الثقافة حققت انجازا من قبل عامليها يتجاوز الانطباع العام، معربة عن احترامها وتقديرها لكل من عمل في الوزارة من وزراء ومسؤولين وموظفين لما تحقق من انجاز كبير على مر التاريخ.
وأشارت النجار إلى أن الفعل الثقافي يعني العمل بشفافية ضمن رؤى واضحة، حيث النهج العام فعل تشاركي والإيمان بالتعددية، ووزارة الثقافة لا تعمل من أجل صانع الثقافة فقط، وإنما من أجل صنع الثقافة لدى الأردنيين الذين نعتز بتاريخهم وقيمهم وعادتهم وتقاليدهم، ونحن نعمل مع الإعلام بكل تشاركية.
واكدت ضرورة الوصول إلى حوار، والفعل الاستباقي وإنتاج الثقافة من أجل التجديد والتطور الدائم، وليس من أجل رد الفعل، مشيرة إلى أن النشاط الثقافي إذا كان مبنيا على العقل والروح والقلب والقيم فإننا نحقق الإنجاز.
ولفتت إلى أننا كوزارة ثقافة لا يمكن أن نعمل بمعزل عن الوزارات والمؤسسات المختلفة، ونحن اليوم في مئوية قادمة تتطلب أن نصنع تحولا في العقلية بحيث يكون لدينا ثقافة مسؤولة ضمن مظلة وسياق أردني.
من جهته، عرض أمين عام وزارة الثقافة هزاع البراري للدور الذي تقوم به الوزارة من خلال التفاعل مع المجتمع وليس مع النخب الثقافية فقط، بالإضافة إلى دعم نحو 730 هيئة ثقافية على امتداد الوطن تشكل ذراعا للوزارة، وتنظيم المهرجانات، والمسارح، ومشاريع ثقافية، ونقلها للمحافظات والألوية.
وتحدث البراري عن تحضيرات الوزارة بالتعاون مع مختلف الجهات للحدث الثقافي الكبير العام المقبل 2022 والمتعلق بإعلان إربد عاصمة للثقافة العربية.

