هلا أخبار – أجرى فريق طبي جراحي من أطباء قسم جراحة الكبد والبنكرياس وجراحة الصدر في مدينة الحسين الطبية عملية جراحية لاستئصال ورم خبيث يمتد بين التجويف الصدري إلى التجويف البطني (diaphragmatic leimyosarcom).
وأشار رئيس اختصاص الجراحة العامة ومستشار جراحة وزراعة الكبد العميد الطبيب سمير الصمادي إلى أن هذه العمليات لا تجرى إلا في مراكز متقدمة في العالم وتحتاج إلى جهد وتعاون جماعي ما بين التخصصات الجراحية المختلفة وأطباء التخدير.
وبين أخصائي أول جراحة الكبد والبنكرياس المقدم الطبيب رائد الجراح أن المريضة تم تشخيصها بناءا على الصور الإشعاعية، حيث كانت تعاني من آلام بالبطن وبعد الاجتماع الطبي المشترك للتخصصات الجراحية والتخدير تم إجراء العملية.
وأضاف أن صعوبة إجراء مثل هذه العمليات تكمن بمكان الورم وحجمه وقربه من الأوردة والشرايين الرئيسيه للجسم لامتداده ما بين الغشاء التيموري لعضلة القلب والشريان الأبهر الرئيسي والرئة اليسرى والحجاب الحاجز ومنطقة الطحال والبنكرياس والمعدة مما يسبب انسدادا للمعدة، ويحتاج مثل هذا الإجراء الجراحي للسيطرة على النزيف المتوقع في مثل هذه الحالات حيث تمت العملية، دون وجود نزف جراحي ومع المحافظة على الطحال والبنكرياس والمعدة.
وذكر مستشار جراحة الصدر المقدم الطبيب علاء قايت أن استئصال هذا الورم احتاج استئصال عظمة القفص الصدري وجزء من الأضلاع الصدرية وجزء من الرئة اليسرى مع المحافظة على الأوردة والشرايين الرئيسية وتم عمل ترميم للقفص الصدري والأضلاع مع وضع شبكة مكان التجويف الحاصل في القفص الصدري.
وبينت أخصائية التخدير أوكسانا حمارشه أن مثل هذا الإجراء يحتاج إلى إجراءات تخديرية خاصه نظرا لصعوبة الحالة والوقت المستغرق في إجراء مثل هذه العمليات وأن العملية تمت دون مشاكل طبية مع المحافظة على العلامات الحيوية للمريض.
