الثلاثاء, 22 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية

قرية حمود بالكرك كنز سياحي تاريخي وتراثي

قلعة الكرك

هلا أخبار – شمال شرقي الكرك وعلى بعد حوالي 25 كيلو متر من مركز المدينة، تقع قرية حمود التي يشكل نمط عمارة مساكنها القديمة وسوقها التجاري ومطحنتها ومدرستها كنزا سياحيا تاريخيا وتراثيا واعدا على الخريطة السياحية المحلية والعالمية، بحسب الباحث حيدر الهلسة.

واعتبر الهلسة خلال برنامج ثقافي بعنوان “وهج المكان” من إعداد مديرية ثقافة الكرك بلدة حمود مشروعا سياحيا نظرا للخصائص الجمالية التراثية للمكان والنشاط البشري منذ أكثر من مئة عام، إضافة إلى تنوع وسائل الإنتاج والعمل.

وقال إن ما يميز قرية حمود مدرستها وسوقها التجاري ومطحنتها ومبانيها التراثية القديمة، لافتا إلى تأسيس أول مدرسة في شمال محافظة في هذه البلدة عام 1922 والتي تعد ثاني مدرسة على مستوى المحافظة بتبرعات من الأهالي أسهمت بتعليم أبناء المنطقة ومن القرى المجاورة.

وأضاف أن ما يميز بلدة حمود أيضا أنها كانت تحتضن سوقا تجارية يقصدها التجار من مختلف مناطق المحافظة إما لبيع منتجاتهم من الخضار والحبوب أو لشراء بعض السلع التي كان يجلبها أبناء البلدة من الشام وفلسطين، مشيرا إلى أن الاتجار كان يعتمد على نظام المبادلة لندرة النقود.

وأشار إلى أن القرية عرفت أول مطحنة حبوب بالمنطقة عام 1939 مستعرضا طبيعة عملها والأشخاص العاملين عليها.

ولفت إلى أنه من أجل استقطاب الشباب الذين هجروا القرية تم تأسيس جمعية تعنى بالتراث وجمعه وترميمه ضمن مشروع سياحي يسهم في خلق فرص عمل والتعريف بالمنتج الثقافي الحضاري المادي والمعنوي وترميم المباني القديمة وجمع المقتنيات التراثية وإبرازها لجذب السياحة للبلدة من الداخل والخارج.

من جانبها، قالت مديرة ثقافة الكرك عروب الشمايلة، إن برنامج “وهج المكان” يهدف للتعريف بالأماكن التاريخية والتراثية والدينية في المحافظة لربط الإنسان بالمكان، والتعريف بالمنجز الحضاري، وتنشيط ثقافة السياحة الداخلية باعتبارها شاهدة على ذاكرة الإنسان الأردني وهو يحتفل بدخول المئوية الثانية.

×