هلا أخبار – فُتحت صباح الجمعة 6 أيار 2022 صناديق الاقتراع في عدد من دول الاغتراب للمشاركة في الانتخابات التشريعية اللبنانية.
ووفقا للقرارات الصادرة عن السلطات اللبنانية، تقام الانتخابات في الخارج يومي الجمعة والأحد 6 و8 أيار ، بحسب يوم العطلة الرسمي في كل بلد. ومن المقرر أن تجرى الانتخابات داخل الأراضي اللبنانية يوم الأحد 15 أيار .
وبعد ساعتين من فتح صناديق الاقتراع عند الساعة السابعة صباحا بتوقيت بيروت، اقترع حوالي 2500 شخص من أصل 30930 مسجلين على القوائم الانتخابية في الدول التالية: إيران، قطر، الكويت، الأردن، البحرين، السعودية، العراق، مصر، سلطنة عمان وسوريا.
ورغم ارتفاع في عدد المغتربين المسجّلين مقارنة مع الانتخابات الماضية، إلا أن الرقم يُعتبر ضئيلاً جدا بالمقارنة مع وجود ملايين اللبنانيين المنتشرين في أنحاء العالم.
وبحسب مراسلة مونت كارلو الدولية، سجلت مخالفتين في السعودية تمت معالجتهما من قبل السلطات المحلية.
يذكر أنها المرة الثانية التي يُتاح فيها للمغتربين المخولين الاقتراع المشاركة في انتخاب أعضاء البرلمان الـ128.
والانتخابات البرلمانية هي الأولى بعد انتفاضة شعبية عارمة شهدها لبنان خريف 2019 طالبت بتنحي الطبقة السياسية وحمّلتها مسؤولية التدهور المالي والاقتصادي والفساد الذي ينخر مؤسسات الدولة. وينظر كثر إلى الانتخابات كفرصة لتحدي السلطة، رغم إدراكهم أن حظوظ المرشحين المعارضين والمستقلين لإحداث تغيير سياسي ضئيلة في بلد يقوم على المحاصصة الطائفية وأنهكته أزمات متراكمة.
وبعد انتهاء عمليات التصويت، تُنقل صناديق الاقتراع بعد إقفالها بالشمع الأحمر عبر شركة شحن خاصة الى لبنان لإيداعها في البنك المركزي، على أن يتم فرزها واحتساب الأصوات في ختام الانتخابات في 15 أيار.
وبعدما كانت الآمال معلقة على أن تُترجم نقمة اللبنانيين في صناديق الاقتراع لصالح لوائح المعارضة ومجموعات جديدة أفرزتها الانتفاضة الشعبية، يرى خبراء أن قلّة خبرة خصوم السلطة وضعف قدراتهم المالية وتعذر توافقهم على خوض الانتخابات موحدين، يصبّ في صالح الأحزاب التقليدية.
وتجري الانتخابات في غياب أبرز مكون سياسي سني بزعامة رئيس الحكومة السابق سعد الحريري الذي أعلن عزوفه عن خوض الاستحقاق.
