هلا أخبار – يحتفل الأردنيون، الخميس، بالعيد الـ77 لاستقلال المملكة، وفي هذا الوقت يفتخر الأردنيون بالإنجازات التي حققوها ضمن منظومة عمل إصلاحية شاملة، بهدف مواصلة مسيرة التطوير والبناء.
ويستمر الأردنيون في مسيرتهم للبناء والازدهار والتقدم بخطوات ثابتة، تحت قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، وولي عهده الأمين الأمير الحسين، حيث يتمسكون بالعزم على أن يبقى الأردن نموذجًا للإنجاز والعطاء والوحدة الوطنية والعيش المشترك، وملاذًا آمنًا ومستقرًا.
وأشارت عدد من الفعاليات الشعبية والرسمية في حديث لـ “هلا أخبار” أن عيد يوم فخر وعز لجميع الأردنيين.
وقال النائب هيثم زيادين: “إن الاستقلال يوم فخر وعز، حققه الآباء والأجداد بقيادة بني هاشم، الذين حفروا معاني الاستقلال والحرية في قلوب جميع الأردنيين.”
وأضاف أن الأردنيين يفخرون بهذا اليوم الذي حققوا فيه انتصارات عبر التاريخ من خلال التضحية والعطاء والبذل من أجل بناء دولتهم الموحدة، والتي تحولت بحكمة قيادتهم الحكيمة إلى ملاذ آمن ومستقر.
ودعا الله أن يحفظ الأردن بقيادة جلالته وأن يبقيه ذخرًا وسندًا للأمة العربية والإسلامية.
وقال رئيس بلدية الزرقاء المهندس عماد المومني: “إن المملكة بمختلف أطيافها تحتفل اليوم بذكرى غالية على قلوب جميع الأردنيين، وهي ذكرى الاستقلال التي تمثل مسيرة شموخ وعطاء سطرها الهاشميون على مدار العقود.”
وأضاف المومني أن الأسرة الأردنية الواحدة تحتفل اليوم، مستذكرة أبطالًا أنجزوا قصة عز وإباء وتضحية وفداء، صانعين للوطن الذي يحمل هوية أردنية عربية هاشمية.
وشدد على إنجازات الهاشميين في خدمة الوطن والأمة واضحة للعالم، معتبرًا الراية الوطنية خفاقة تزهو بألق وفرح، وتحمل معانٍ عزيزة وغالية على قلوب جميع الأردنيين.
وعبر النائب الدكتور هايل عياش عن اعتزاز الأردنيين وفخرهم بذكرى الاستقلال، والدور الخالد الذي قامت به الهاشميين، حيث نجح الأردنيون في تمكين وتأسيس دولة الأردن وترسيخ مبادئ الحرية والديمقراطية، وحققوا إنجازات عظيمة حظيت بمكانة عالمية مرموقة بين الأمم.
وأضاف أن الأردنيين يتطلعون بفخر واعتزاز إلى قيادة وحكمة ملكهم الهاشمي جلالة الملك عبد الله الثاني، مؤكدين أنهم ملتزمون بمبادئهم الوطنية وفخورون بانتمائهم إلى وطن يعتبر قدوة للعالم، والذي تمكن من تحقيق إنجازات هائلة مقارنةً بعمر الدولة وتحدياتها.
وقال رئيس بلدية إربد الدكتور نبيل الكوفحي: “تحتفل المملكة في هذه الأيام بعيد الاستقلال، المناسبة الوطنية الغالية على قلوب جميع الأردنيين، والتي شكلت نقطة تحول في مسيرة الدولة الأردنية نحو استقلال سياسي واقتصادي واجتماعي حقيقي.”
وأضاف الكوفحي أن حكمة الهاشميين استمرت في عملية التطوير والتحديث والمنعة، مما جعل الأردن منارة عربية وعالمية وملاذًا آمنًا ومستقرًا.
وأكد الكوفحي أن البلديات يجب أن تعمل بجدية أكبر في تطوير خدماتها وخدمة المواطنين والمقيمين، وأن ينعكس هذا الدور كقيمة مضافة على جميع القطاعات.
