هلا أخبار – دعا الإعلامي المصري محمود سعد إلى ضرورة تشجيع وتنظيم “رحلات معرفة” للشباب العربي بين الدول العربية للاطلاع على المواقع السياحية والأثرية والتاريخية التي تضمها هذه الدول.
وقال خلال استضافته على “راديو هلا” عبر برنامج “ياهلا” اليوم الأربعاء، إنه زار مختلف المواقع السياحية والأثرية في الأردن لكن أبرزها زيارته لمقام أبو عبيدة عامر بن الجراح وكهف الرقيم وقلعة الكرك والبحر الميت وأم قيس ومنطقة وادي رم التي وصفها بالساحرة، بالإضافة إلى البترا، داعيا الجميع إلى زيارتها وخوض تجربة السير في ممر السيق.
وأضاف أنه بإمكان تنظيم رحلات يومية (في نفس اليوم) من مدينة طابا إلى البترا.
وبين أن سبب نجاحه في ترويج المواقع السياحية والأثرية عائد إلى أنه قارئ لهذه المواقع والأماكن ولديه معرفة عنها، حيث قام بالتعبير عن مدى مشاعره وحبه لهذه الأماكن في برامجه التي قام بنشرها.
وقال إن الصورة التي يرغب بمشاهدتها يسعى إلى مشاركتها مع الناس.
وفيما يتعلق بمهرجان جرش للثقافة والفنون، أكد الإعلامي محمود سعد أن المهرجانات بشكل عام تعتبر شيئا جميلا، حيث يتم من خلالها الحديث عن الشعوب وطرح قضايا قد تكون بعيدة عن ذهن المشاهد، مشيرا إلى أنه تخلل زيارته المشاركة في ندوة عن فلسطين.
ودعا إلى ضرورة وضع الخطط لـ”50 عاماً للمستقبل يتم من خلالها إيجاد طرح حقيقي لفلسطين يتم البدء فيها خطوة خطوة، مؤكدا في الوقت نفسه أن اليهود قاموا بالتخطيط لكل شيء للوصول إلى تحقيق أهدافهم.
وكشف أن عمله في التلفزيون بدأ عام 2001، رغم أنه لم يكن يفضل العمل التلفزيوني بل الإذاعي، حيث استند في عمله على خبرته التي كونها خلال عمله الصحفي، مشيرا إلى أنه قام بإدارة الحوارات التلفزيونية بنفس المبدأ الذي كان يستخدمه في الصحافة.
وقال أنه قام بالدخول إلى عالم “السوشيال ميديا” جاء استغلالا السبل المتاحة للوصول إلى المشاهدين وتقديم المحتوى الذي يلبي رغبة الناس، لكنه لم يكن يتوقع أن يحقق كل هذا النجاح والشهرة في أعماله، موكدا “أن محبة الناس شيء غال جدا وفضل ونعمة من الله”.
وأضاف أنه مهما أنجز من أعمال للناس فإنه لن يستطيع أن يوفيها لهم.
وحول أبرز أعماله في القريب، أكد أن هناك جهوداً لزيارة الأماكن في فلسطين وعُمان، لكن الأقرب هو زيارة لبيروت.
وأشار الإعلامي المصري أنه كان يتمنى لقاء العديد من الشخصيات مثل محمود درويش ومحمد حسنين هيكل وغيرهم.

