السبت, 24 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية

أرتميس 2 تحطم الأرقام بالاقتراب من القمر

هلا أخبار – وصل طاقم مهمة أرتميس 2 التابعة لناسا إلى أبعد نقطة يبلغها إنسان في الفضاء. وتعد رحلة التحليق أبرز لحظة في أول عودة لوكالة ناسا إلى القمر منذ عهد أبولو في سبعينيات القرن الماضي، ووصل ​رواد الفضاء الأربعة المشاركون في مهمة (أرتميس 2) التابعة لإدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) إلى أبعد نقطة في الفضاء يصل إليها إنسان.

وفي ذروة الرحلة المذهلة التي تستغرق ست ساعات حول القمر، احتشد أكثر من 20 من علماء القمر في غرفة مجاورة لغرفة التحكم في المهمة بمركز جونسون للفضاء التابع لوكالة ناسا في هيوستن لتسجيل الملاحظات الأولى لرواد الفضاء عن سطحه في الوقت الفعلي.

واستيقظ ‌طاقم (أرتميس 2) داخل ⁠الكبسولة ⁠أوريون التي انطلقت من ولاية فلوريدا الأمريكية الأسبوع الماضي، حوالي الساعة 14:50 بتوقيت غرينتش في يومهم السادس من الرحلة، على رسالة مسجلة من رائد الفضاء الراحل جيم لوفيل، أحد رواد مهمتي أبولو 8 و13 إلى القمر.

وقال لوفيل، الذي توفي ​العام الماضي عن عمر ناهز 97 عاما “أهلا بكم في منطقتي القديمة. إنه يوم تاريخي، وأعلم مدى انشغالكم، لكن لا تنسوا الاستمتاع بالمنظر… أتمنى لكم ​التوفيق والنجاح”.

رائد الفضاء ريد وايزمان ينظر من كبسولة أوريون إلى القمر (06-04-2026)رائد الفضاء ريد وايزمان ينظر من كبسولة أوريون إلى القمر (06-04-2026)

وسجل رواد الفضاء الأربعة في مهمة أرتميس رقما قياسيا جديدا في الرحلات الفضائية الاثنين الماضي، إذ ​تجاوزوا أقصى ‌مسافة للابتعاد عن الأرض والبالغة 248 ألف ميل (400 ألف كيلومتر) التي وصلت إليها بعثة أبولو 13 عام 1970، بعد أن أدى عطل كاد أن يكون كارثيا في المركبة الفضائية إلى اختصار تلك المهمة وأجبر لوفيل وزميليه في الطاقم على الاستعانة بجاذبية القمر للعودة بأمان إلى ‌الأرض.

ويمثل هذا الإنجاز ذروة مهمة (أرتميس 2) التي تستغرق حوالي 10 أيام، وهي أول رحلة تجريبية مأهولة لبرنامج أرتميس التابع لناسا والذي يمثل بديلا لمشروع أبولو الذي يعود ​إلى ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، وأول رحلة ⁠في العالم ترسل البشر إلى محيط القمر منذ أكثر من نصف قرن.

وكانت آخر مرة سار فيها رواد فضاء على سطح القمر، وهو إنجاز لم تحققه حتى الآن سوى الولايات المتحدة، خلال مهمة برنامج أبولو الأخيرة في 1972.

وكالات

×