الخميس, 24 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية

“إدارة الأزمات” يوضح حول اختبارات بروتوكول الرسائل التحذيرية

التجارب بدأت في 27 تموز، وتستمر حتى 2 آب

وصول الرسائل إلى الهواتف المحمولة حتى في حال عدم توفر خدمة الإنترنت

النظام سيكون مخصصاً لحالات الطوارئ والأزمات والكوارث

النظام قادر على استهداف المناطق الجغرافية المتأثرة بالخطر فقط

النظام لا يشكل بديلاً عن صافرات الإنذار

الرسائل الفعلية عند تفعيل النظام مستقبلا ستتضمن معلومات عن طبيعة الخطر والإرشادات الواجب اتباعها لحماية المواطنين

الرسائل ستصل إلى الهواتف حتى في حال كانت على الوضع الصامت أو يستخدم صاحبها خدمة التجوال

نغمة التنبيه المستخدمة هي نغمة عالمية معتمدة ضمن بروتوكولات التحذير

 


 

هلا أخبار – خاص – بدأ المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، اليوم، تنفيذ المرحلة التجريبية لنظام الرسائل التحذيرية عبر الهواتف المحمولة في مختلف محافظات المملكة، بهدف اختبار جاهزية النظام وفعاليته قبل إطلاقه رسمياً.

وقال مدير وحدة الاستجابة الإعلامية في المركز، الدكتور أحمد النعيمات، لبرنامج “يا هلا” عبر راديو هلا، إن المشروع يأتي ضمن الاستراتيجية الوطنية للحد من مخاطر الكوارث، وعمل المركز على تطويره على مدار عامين بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، وهيئة تنظيم قطاع الاتصالات، وشركات الاتصالات في المملكة.

وأوضح النعيمات، خلال المقابلة أن التجارب بدأت في 27 تموز، وتستمر حتى 2 آب، وتشمل إرسال رسائل تجريبية بشكل عشوائي إلى أفراد أو مناطق جغرافية محددة، للتأكد من كفاءة النظام وسرعة وصول الرسائل ومعالجة أي ملاحظات فنية قبل اعتماده.

وأشار إلى أن النظام يعتمد على تقنية البث الخلوي (Cell Broadcast)، ما يتيح وصول الرسائل إلى الهواتف المحمولة حتى في حال عدم توفر خدمة الإنترنت، شريطة أن يكون الجهاز قادراً على استقبال الشبكة، مبيناً أن الرسائل ستصدر باللغتين العربية والإنجليزية، وتبدأ بنغمة تنبيه معتمدة عالمياً ضمن بروتوكولات الإنذار المبكر.

وأكد أن استخدام النظام سيكون مخصصاً لحالات الطوارئ والأزمات والكوارث، مثل السيول الخطرة، والعواصف الغبارية التي تؤثر على مدى الرؤية، والضباب الكثيف، وتسرب المواد الكيميائية، وغيرها من المخاطر التي تستدعي تحذير المواطنين في مناطق محددة.

وأضاف أن أبرز ميزات النظام قدرته على استهداف المناطق الجغرافية المتأثرة بالخطر فقط، دون الحاجة إلى إرسال التنبيه إلى جميع المواطنين، الأمر الذي يسهم في توجيه التحذيرات بدقة ورفع كفاءة الاستجابة.

وشدد النعيمات على أن النظام لا يشكل بديلاً عن صافرات الإنذار، وإنما يعد جزءاً مكملاً لمنظومة الإنذار المبكر في المملكة، موضحاً أن طبيعة الخطر هي التي تحدد وسيلة التحذير المناسبة، سواء عبر الرسائل أو صافرات الإنذار أو أي وسيلة أخرى.

وبيّن أن المركز سيقيّم نتائج المرحلة التجريبية خلال الأيام المقبلة، وفي حال أثبت النظام كفاءته فمن المتوقع أن يصبح جاهزاً للتفعيل خلال الأشهر المقبلة، مؤكداً أنه لن يتم اعتماده رسمياً قبل التأكد من جاهزيته الكاملة.

وأشار إلى أن الرسائل الفعلية، عند تفعيل النظام مستقبلاً، لن تقتصر على التنبيه فقط، بل ستتضمن معلومات عن طبيعة الخطر والإرشادات الواجب اتباعها لحماية المواطنين، بما يسهم في الحد من الخسائر البشرية والمادية وتعزيز ثقافة الاستجابة للطوارئ.

وفيما يتعلق بآلية عمل النظام، أوضح النعيمات أن الرسائل ستصل إلى الهواتف حتى في حال كانت على الوضع الصامت أو يستخدم صاحبها خدمة التجوال، بينما لن تصل إلى الأجهزة المغلقة أو غير المشحونة، لافتاً إلى أن نغمة التنبيه المستخدمة هي نغمة عالمية معتمدة ضمن بروتوكولات التحذير ولا يتم اختيارها محلياً.

 

 

 

×