الثلاثاء, 29 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية

“التربية” و”اليونيسف” تعقدان اجتماعا تعريفيا ببرنامج التعليم المدرسي لتعافي التعلم

هلا أخبار – عقدت وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، اليوم الثلاثاء، اجتماعا تعريفيا ببرنامج “التعليم المدرسي لتعافي التعلم” (ST4LR) ، بحضور مندوب الاتحاد الأوروبي فابيان شايفر، وممثلين عن اليونيسف ومبادرة مدرستي، والجهات المعنية ومديريات التربية والتعليم والمدارس.

وأكد مدير إدارة شؤون المعلمين والطلبة في الوزارة جمعة السعود، مندوبا عن أمين عام الوزارة لشؤون المدارس، أهمية البرنامج في دعم جهود الوزارة الهادفة لتعزيز جودة التعليم، وتسريع تعافي الطلبة في مهارات القراءة والرياضيات، والوقاية من التسرب المدرسي.

وقال السعود، وفق بيان للوزارة، إن البرنامج يمثل ثمرة جهود مشتركة لدعم مسيرة تطوير التعليم، ويأتي منسجما مع أولويات الوزارة والنظم الوطنية وخطة التعليم الاستراتيجية، مبينا أن البرنامج يقوم على مجموعة من المحاور المتكاملة، تشمل تسريع تعلم الرياضيات، وتعافي القراءة، والتطوير المهني للمعلمين، وتعزيز أنظمة الإنذار المبكر ومتابعة الطلبة المعرضين لخطر التسرب، وحماية الطفل.

وأضاف إن البرنامج يركز على تحسين الممارسات التعليمية داخل الغرف الصفية، وبناء قدرات المعلمين والكوادر التربوية، وتعزيز قدرة المدارس على رصد الطلبة الذين يواجهون صعوبات في التعلم أو المعرضين للانقطاع عن الدراسة، واتخاذ الإجراءات الداعمة في الوقت المناسب، موضحا أن تنفيذه يبدأ في 50 مدرسة خلال المرحلة الأولى، على أن يتوسع تدريجيا ليشمل نحو 300 مدرسة، بما يسهم في توسيع نطاق الاستفادة من مكوناته وتعزيز أثره على الطلبة والمدارس.

وأشار السعود إلى أن المحاور الرئيسة للبرنامج تتضمن برامج تعافي القراءة وتسريع تعلم الرياضيات، إلى جانب برنامج “THRIVE” للتطوير المهني، ونظام الإنذار المبكر للطلبة المعرضين لخطر التسرب، ومكونات حماية الطفل، بما يعزز بيئة مدرسية آمنة وداعمة للتعلم.

وأكد أهمية استمرار التنسيق بين الوزارة واليونيسف والجهات ذات العلاقة ومديريات التربية والتعليم والمدارس، لضمان حسن تنفيذ البرنامج ومتابعة مراحله، والاستفادة من البيانات والمؤشرات في تطوير التدخلات التعليمية والداعمة للطلبة.

بدوره، أكد مندوب الاتحاد الأوروبي فابيان شايفر، أهمية دعم الجهود الوطنية في تحسين مخرجات التعلم وتعزيز قدرة النظام التعليمي على الاستجابة لاحتياجات الطلبة، مشيرا إلى أهمية اتباع نهج شمولي يضع المدرسة في قلب المجتمع، ويعزز الشراكة بين المدرسة والأسرة والمجتمع المحلي.

وقال إن الاتحاد الأوروبي، بوصفه أحد الشركاء الدوليين الرئيسيين في قطاع التعليم في الأردن، يواصل دعم النظام التعليمي والفئات الأكثر ضعفا، مبينا إلى أن المشروع يهدف إلى تحسين مخرجات التعلم من خلال تدخلات متكاملة، وبنهج يقوم على تعزيز دور المدرسة وعلاقتها بالمجتمع.

ولفت إلى أهمية إشراك المجتمع المحلي وأولياء الأمور في العملية التعليمية، بما يسهم في دعم الطلبة وتحسين أدائهم، موضحا أهمية تعزيز مشاركة الآباء في المسيرة التعليمية لأبنائهم، ولا سيما في إطار الجهود الرامية إلى تحسين أداء الطلبة الذكور.

وتأتي هذه الجهود في وقت أظهرت فيه نتائج برنامج التقييم الدولي للطلبة (PISA) تحسنا في أداء الأردن عبر المواد الأساسية، مع استمرار تركيز جهود الوزارة لتعزيز الإجراءات التي تسهم في رفع جودة مخرجات التعليم ومهارات القراءة والرياضيات والعلوم.

من جانبها، استعرضت مدير البرامج في اليونيسيف الدكتورة منار أحمد، إلى محاور ومرتكزات التطبيق.

كما أشارت بيانات البرنامج إلى استمرار فجوة الأداء بين الطلبة والطالبات، مع تفوق الطالبات في المواد الأساسية، في حين سجلت الفجوات المرتبطة بالمستوى الاجتماعي والموقع الجغرافي تحسنا مقارنة بخط الأساس.

وبحضور فريق من مبادرة مدرستي، أكدت المديرة التنفيذية لمبادرة “مدرستي” تالا صويص في الأردن، أن المبادرة ستكون داعم لتنفيذ هذا المشروع وتقديم خبرات مبادرة مدرستي لتجويد عمليات التطبيق وشهد الاجتماع عرضا لمكونات برنامج “التعليم المدرسي لتعافي التعلم” ونطاقه الجغرافي، وآليات المتابعة والمسؤوليات بين المستويات المركزي ومديريات التربية والتعليم والمدارس، إلى جانب مناقشة الترتيبات التنفيذية للمرحلة الأولى وآليات قياس أثر التدخلات ومتابعتها.

ويهدف برنامج ST4LR إلى تعزيز التعلم ومساعدة الأطفال على البقاء في المدرسة، من خلال تدخلات مترابطة في مجالات القراءة والرياضيات والتطوير المهني للمعلمين وأنظمة الإنذار المبكر وحماية الطفل.

×