الإثنين, 28 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية

نهج أردني أهلي ورسمي جديد

محمد داودية

جَبَه الملكُ عبدالله الثاني ابن الحسين الكيانَ التوسعي الإسرائيلي بحقائق دامغة أمام قادة العالم وشعوبه، وأمام إعلام العالم وكاميراته.

هذا الجبهُ والصدم والإدانة الملكية الفائقة الشجاعة ستجلب ردود فعل إسرائيلية مباشرة وبواسطة وكلاء الكيان ولوبياته المنتشرين في معظم بلدان العالم.

سوف تنفلت على جميع مؤسسات بلادنا، الهواميرُ الإسرائيلية السرية والعلنية ومن لفّ لفها من منصات ومواقع ومجلات وصحف قابضة معروفة لنا، لكنها منطلية على بعض أهلنا، تبثّ فيوضًا من الإشاعات والتلفيقات والاتهامات المتقنة الإعداد، التي سيلتقفها الشامتون والطابور الخامس ويسهمون في ترويجها.

هذا التعرض الإسرائيلي المتوقع الواقع، يقتضي التفافًا نوعيًا حول العرش والجيش والأجهزة الأمنية ومؤسسات الدولة كافة.

ويقتضي نهجًا سياسيًا وأمنيًا نوعيًا متناسبًا مع ردات الفعل العدائية الإسرائيلية؛ فلخطاب الكرامة والحقائق والجسارة الملكي، ردات فعل إسرائيلية متناسبة مع قوته ومع خطورته على رواية التضليل الإسرائيلية.

يقتضي التعرض الإسرائيلي، نهجًا سياسيًا وإعلاميًا وجماهيريًا من الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات الإعلامية الأهلية والرسمية، للدفاع عن الموقف السياسي الأردني النابع من خطاب الملك الفائق الكرامة الوطنية والقومية والإنسانية.

ننتظر مواقف الأحزاب الأردنية وبياناتها السياسية وندواتها وخطاباتها في مجلس النواب، فليس أبلغَ وأشجعَ من موقف الملك.

وننتظر حزمًا وضبطًا أمنيًا لما يتدفق علينا من غثاء نعرف أن مطلقيه، أوغاد مرتزقة قبيضة، يؤجرون أقلامهم وصحفهم ومنصاتهم لمن يدفع.

ويقتضي التحدي الجديد والعاصفة القادمة، حزمًا أمنيًا وإعلاميًا وشعبيًا مع الطابور الخامس.

المشكلة ليست مع السّقط والجعّارين والمرتزقة، بل في أهلنا الطيبين الذين لا يطبقون قول الله عز وجل {فتبينوا} فيصدقون بث وحدة الفتنة الصهيونية 8200، ودس المنصات العربية التي تتماهى معها في التلفيق على بلادنا العربية الأردنية الحبيبة.

×