هلا أخبار – زار وفد من مجموعة الجهات المانحة المؤسسية الاستشارية التابعة للمنظمة الدولية للهجرة (IOM)، الأردن في إطار زيارة ميدانية متعددة البلدان شملت مصر والأردن والسودان.
وأتاحت الزيارة لأعضاء المجموعة فرصة للتفاعل المباشر مع المنظمة الدولية للهجرة في الأردن، والجهات الحكومية المعنية، وشركاء الأمم المتحدة، والأوساط الأكاديمية، والمجتمعات المتأثرة، بهدف تعزيز فهمهم لديناميكيات الهجرة التي يواجهها الأردن وأثر المبادرات المدعومة من الجهات المانحة.
كما وفرت الزيارة منصة لتبادل وجهات النظر حول الأولويات الناشئة، واستعراض النتائج التشغيلية، وتحديد المجالات التي يمكن أن تسهم فيها الشراكة والاستثمار في تعزيز الاستجابات لتحديات الهجرة والقدرة على الصمود والتنمية.
وشملت أبرز محطات الزيارة جلسة نقاشية متخصصة في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية حول تغير المناخ والقدرة على الصمود والصحة والتنقل البشري، سلطت الضوء على أهمية الأدلة والبحوث والشراكات في التصدي لتحديات الهجرة الناشئة.
ومن خلال زيارة برنامج الاستجابة لمنطقة الشرق الأوسط (MER) التابع للمنظمة الدولية للهجرة والمدعوم من الصندوق العالمي، اطّلع الوفد على كيفية قيام فرق الصحة المتنقلة بتوسيع نطاق فحوصات الكشف عن السل وخدمات الرعاية الصحية الأساسية، لتشمل العمال المهاجرين وغيرهم من الفئات التي تفتقر إلى الخدمات في مختلف أنحاء الأردن.
كما زار الوفد مرافق المنظمة الدولية للهجرة للوجستيات الإنسانية في عمّان، التي تدعم العمليات الطارئة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك غزة، حيث اطلع على جاهزية المنظمة وقدراتها في مجال سلاسل الإمداد.
وفي مخيم الأزرق، التقى المانحون بالجهات الحكومية المعنية وشركاء الأمم المتحدة وممثلي اللاجئين لمناقشة ديناميكيات العودة الطوعية والعوامل التي تؤثر في قرارات اللاجئين بشأن مستقبلهم.
وعند معبر جابر الحدودي، التقى وفد مجموعة الجهات المانحة المؤسسية الاستشارية بالسلطات الأردنية المعنية بإدارة الحدود، واطلع على إجراءات إدارة الحدود، وحركة الأشخاص لأغراض إنسانية، وأنشطة الصحة الحدودية، بما أتاح له فهماً مباشراً لكيفية إسهام التعاون بين المؤسسات الوطنية والمنظمة الدولية للهجرة في تعزيز الهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية.
واستعرضت الزيارة الجهود الرامية إلى تعزيز حوكمة الحدود والتنسيق والقدرات التشغيلية، مع تيسير حركة الأشخاص بطريقة تحفظ كرامتهم وبكفاءة.
كما تضمن البرنامج معرضاً استعرض عمل المنظمة الدولية للهجرة في الأردن في مجموعة من المجالات الموضوعية، وأتاح للوفد الاطلاع على كيفية الجمع بين التنفيذ التشغيلي والمشاركة في السياسات والبحوث والخبرات الفنية لدعم المهاجرين والمجتمعات، وتعزيز النظم الوطنية، والنهوض بحوكمة فعالة للهجرة.
وحضر الفعالية عدد من الجهات الحكومية الرئيسية المعنية، إضافة إلى ممثلي الجهات المانحة المقيمين في الأردن، والشركاء، ما أكد أهمية التعاون في التصدي لتحديات الهجرة والفرص المرتبطة بها.
وأكدت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في الأردن، فاطمة غزالي، أهمية الزيارة، مشيرة إلى أنها أتاحت فرصة لاستعراض عمل المنظمة الدولية للهجرة في الأردن والشراكات التي تستند إليها جهودها في مختلف مجالات الهجرة.
وقالت “على مر السنين، عملت المنظمة الدولية للهجرة في الأردن جنباً إلى جنب مع حكومة الأردن والجهات المانحة وشركاء الأمم المتحدة والمجتمعات للاستجابة للواقع المتغير للهجرة ودعم الأشخاص في مختلف أنحاء البلاد والمنطقة.
