هلا أخبار – بلغ عدد شهادات المنشأ الصادرة عن غرفة صناعة إربد منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية أيلول الماضي، 12072 شهادة.
وقال رئيس غرفة صناعة اربد هاني أبو حسان لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) اليوم الجمعة، إن صادرات غرفة صناعة إربد سجلت خلال التسع أشهر الأولى من العام الحالي، نموًا بنسبة 7.3 بالمئة لتصل إلى 934.1 مليون دولار، مقارنة بـ 870.6 مليون للفترة نفسها من عام 2025.
وبين أبو حسان، أن قطاع الصناعات الجلدية والمحيكات احتلت المرتبة الأولى من حيث مساهمته بإجمالي صادرات المحافظة، لتبلغ 823 مليون دولار، وحلت الصناعات التموينية والغذائية والزراعية والثروة الحيوانية ثانيًا بـ 50 مليون، والصناعات العلاجية واللوازم الطبية ثالثا بقيمة تجاوزت 26.6 مليون.
وأوضح، أن صادرات الصناعات الكيماوية ومستحضرات التجميل حلت رابعًا بقيمة تجاوزت 21 مليون دولار، والصناعات البلاستيكية والمطاطية خامسًا بقيمة تجاوزت 6.5 مليون، والصناعات الهندسية والكهربائية وتكنولوجيا المعلومات سادسًا بقيمة تجاوزت 2.7 مليون دولار، والصناعات الإنشائية 2.5 مليون دولار، وصناعة التعبئة والتغليف والورق والكرتون واللوازم المكتبية 1 مليون دولار، والصناعات التعدينية 222 ألف دولار، والصناعات الخشبية والأثاث 106 آلاف دولار.
وأشار أبو حسان إلى أن الولايات المتحدة تصدرت قائمة الدول المستوردة لصادرات إربد الصناعية خلال التسع أشهر الأولى من العام الحالي بقيمة تجاوزت 634 مليون دولار، تلتها هولندا بـ 37.6مليون دولار، وألمانيا بـ32.8مليون دولار، والسعودية بـ 23.5 مليون دولار، وكندا بـ 21.6 مليون دولار، واستحوذت مدينة الحسن الصناعية على الحصة الأكبر من صادرات الغرفة بقيمة بلغت 898 مليون دولار، تلتها صادرات السايبر سيتي بقيمة تجاوزت 29.8مليون دولار، والمكتب الرئيسي بقيمة تجوزت 6.3مليون دولار.
وأكد أبو حسان، أن نمو صادرات غرفة صناعة إربد خلال التسع أشهر من العام الحالي رغم التحديات الاقتصادية والإقليمية، يعكس استمرار الزخم الإيجابي للقطاع الصناعي وقدرته على الحفاظ على حضوره في الأسواق الخارجية رغم المتغيرات التي تشهدها التجارة العالمية، مؤكدا أن القطاع ما يزال يحافظ على قدرته الإنتاجية والتصديرية، وأن هذه النتائج تعكس متانة القطاع الصناعي في إقليم الشمال، واستمرار جهود الشركات الصناعية في رفع تنافسية منتجاتها، وتطوير عملياتها الإنتاجية، والتوسع في الأسواق الخارجية، إلى جانب نجاحها في التكيف مع مختلف التحديات الإقليمية والدولية.
وشدد أبو حسان على أن المملكة وفرت بيئة استثمارية صناعية مميزة عبر تسهيل الإجراءات بهدف المحافظة على تنافسية المنتجات الأردنية، لافتًا إلى أن الغرفة تعمل مع الجهات الحكومية والمؤسسات الشريكة لفتح أسواق جديدة وتنويع التصدير.
