الأحد, 11 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية

بني مصطفى: استبدال المدافئ غير الآمنة متاح لجميع المواطنين دون شروط تتعلق بالدخل

وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى

  •  أكثر من 42 مكتباً ومديرية للتنمية الاجتماعية تستقبل طلبات استبدال المدافئ غير الآمنة
  •  استبدال المدافئ غير الآمنة دون النظر إلى الوضع الاجتماعي.. وإتلاف المستبدلة لمنع عودتها إلى الأسواق
  • استبدال نحو  16 ألف مدفأة غير آمنة العام الماضي وعمليات الاستبدال لا تتجاوز يومين

 

هلا أخبار –  خاص-  أكدت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، أن حملة استبدال المدافئ غير الآمنة بأخرى آمنة تشمل جميع المواطنين، بغض النظر عن مستوى الدخل أو الوضع الاجتماعي للأسرة، مشيرة إلى أن التقديم متاح في جميع محافظات المملكة من خلال مديريات ومكاتب التنمية الاجتماعية.

وقالت بني مصطفى، خلال مداخلتها على راديو هلا عبر برنامج الوكيل، إن أي مواطن يمتلك مدفأة غير آمنة يمكنه التقدم بطلب لاستبدالها، إذ تتولى اللجان الفنية فحص المدفأة وتحديد مدى عدم سلامتها، ليصار إلى استبدالها بمدفأة آمنة من المدافئ المتوفرة ضمن الحملة.

وأضافت أن الحملة تختلف عن برامج المساعدات الإغاثية والإنسانية التي تستهدف الأسر الأقل حظاً، إذ لا تخضع عملية استبدال المدافئ لأي معايير مرتبطة بالدخل أو عدد أفراد الأسرة أو الوضع الاجتماعي.

وأشارت بني مصطفى إلى أن الوزارة تمتلك مخزوناً من المدافئ الآمنة، إلى جانب الدعم المالي المقدم من رئاسة الوزراء لإدارة الحملة وتنفيذها، مبينة أن عدداً من المدافئ الآمنة تبقّى لدى الوزارة بعد حملة العام الماضي، ما يتيح البدء بعمليات الاستبدال مباشرة.

وأوضحت بني مصطفى أن الحملة التي نُفذت العام الماضي نجحت في استبدال نحو 16 ألف مدفأة غير آمنة بمدافئ آمنة، لافتة إلى أن المدافئ التي يتم استبدالها تُتلف بالكامل من خلال لجان متخصصة، لضمان عدم عودتها إلى السوق أو محال البيع مرة أخرى.

وأكدت أن عملية الإتلاف تتم بموجب محاضر رسمية، وأن مجلس الوزراء اطّلع على إجراءات الإتلاف، مشددة على أن الوزارة تحرص على منع إعادة تداول هذه المدافئ بأي شكل من الأشكال، نظراً لما تشكله من خطر على سلامة المواطنين داخل منازلهم.

وبينت بني مصطفى أن التقديم متاح في جميع مكاتب ومديريات التنمية الاجتماعية المنتشرة في محافظات المملكة وألويتها، والتي يزيد عددها على 42 مكتباً ومديرية، إضافة إلى مراكز تنمية المجتمع المحلي.

وشددت على أن الهدف الأساسي للحملة هو إخراج المدافئ غير الآمنة من المنازل الأردنية، للحد من الحوادث التي قد تنتج عنها، مؤكدة أن اللجان الفنية هي الجهة المختصة بتحديد المدافئ غير الآمنة وفقاً للمعايير الفنية.

وأوضحت بني مصطفى أن الحملة لا تفرض اشتراطات محددة تتعلق بنوع المدفأة، وإنما تستهدف المدافئ غير المخصصة للاستخدام المنزلي أو التي يتبين أنها غير آمنة، وذلك بناءً على فحص اللجان الفنية المختصة.

وأضافت أن إجراءات الاستبدال بسيطة ولا تتطلب زيارات منزلية، إذ يسجل المواطن اسمه، ثم يُتصل به لإحضار المدفأة إلى الوزارة، حيث تُفحص من قبل اللجان المختصة، ويُصار إلى إتلافها وتسليمه مدفأة آمنة بدلاً منها.

وفيما يتعلق بالمدة الزمنية اللازمة للاستبدال، قالت بني مصطفى إن الإجراءات خلال حملة العام الماضي لم تكن تتجاوز يومين في أقصى الأحوال، مشيرة إلى أن الوزارة تعمل حالياً على شراء المدافئ أولاً بأول بحسب الحالات، إلى جانب الاستفادة من المخزون المتوفر لديها.

ودعت المواطنين إلى المبادرة بالتوجه إلى مراكز ومديريات التنمية الاجتماعية لتقديم الطلبات، مؤكدة أن عدم وقوع حوادث خلال الأيام الماضية لا يعني ضمان السلامة، وأن الهدف هو اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة قبل اشتداد البرد.

وفيما يتعلق بالأسر المنتفعة من صندوق المعونة الوطنية والأسر التي تحتاج إلى وسائل تدفئة، أوضحت بني مصطفى أن الوزارة تنفذ سنوياً حملات شتوية تستهدف الأسر غير القادرة، وتشمل تقديم المدافئ ووسائل التدفئة والحرامات والبطانيات والطرود الغذائية.

وبينت أن تقديم هذه المساعدات يخضع لمعايير الاستهداف والاعتبارات الاجتماعية والاقتصادية، مع ضرورة توافر المعلومات والبيانات اللازمة لتحديد الأسر المستحقة، مؤكدة أن هذا البرنامج يختلف عن حملة استبدال المدافئ غير الآمنة، التي لا ترتبط بمستوى الدخل أو الوضع الاجتماعي للأسرة.

×