الخميس, 8 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية

تنفيذ مسار ثقافي من المفرق إلى السلط

هلا أخبار – نفذت مديرية ثقافة المفرق، بالتعاون مع مديرية ثقافة البلقاء، مسارًا ثقافيًا وسياحيًا إلى مدينة السلط، بمشاركة مدير ثقافة المفرق سامر الخزاعلة، وعدد من موظفي المديرية، إلى جانب نخبة من المصورين المحترفين والمؤثرين على منصات التواصل الاجتماعي.

وأكد الخزاعلة، أن تنفيذ المسارات الثقافية بين المحافظات يأتي في إطار توجهات وزارة الثقافة الرامية إلى تعزيز التواصل الثقافي بين أبناء الوطن، والتعريف بالموروث التاريخي والتراثي الأردني، وفتح آفاق جديدة أمام المؤسسات الثقافية للتعاون وتبادل الخبرات والتجارب.

وأشار إلى أن مشاركة المصورين والإعلاميين والمؤثرين في هذا المسار تمثل إضافة نوعية، لما تتيحه الصورة والمحتوى الرقمي من قدرة على إيصال تفاصيل المكان إلى جمهور واسع، وتسليط الضوء على جماليات المدن والقرى والمواقع التراثية الأردنية، بما يعزز حضورها في الفضاء الرقمي ويشجع على زيارتها واكتشافها.

وبين أن هذا المسار يأتي تأكيدًا على أهمية توظيف أدوات الإعلام الحديث والتصوير في خدمة الثقافة الوطنية، لافتًا إلى أن المشهد الذي تلتقطه عدسة المصور لا يوثق لحظة عابرة فحسب، بل يحفظ جزءًا من ذاكرة المكان، ويعيد تقديم التراث للأجيال الجديدة بلغة الصورة والمنصات الرقمية.

وأشار إلى أن المسار شكل فرصة لتعزيز جسور التعاون والتبادل الثقافي بين مديريتي ثقافة المفرق والبلقاء، وترسيخ نهج الشراكة بين المؤسسات الثقافية في مختلف محافظات المملكة، بما يسهم في بناء برامج ثقافية مشتركة تضيء على التنوع الحضاري الذي تزخر به المدن الأردنية.

وأوضحت مديرية ثقافة المفرق في بيان لها، أن المسار جاء بوصفه تجربة ثقافية تتجاوز مفهوم الزيارة التقليدية، لتقدم قراءة حيّة للمكان باعتباره ذاكرةً وطنية نابضة، وسجلًا مفتوحًا يحفظ تفاصيل التاريخ والتراث والعمارة والإنسان، ويمنح المشاركين فرصة للتعرف عن قرب إلى واحدة من أبرز المدن التاريخية في الأردن، وما تختزنه من شواهد على التنوع الثقافي والاجتماعي والتعايش الذي ميّزها عبر تاريخها.

وأضافت، أن الجولة شملت عددًا من أبرز المعالم التاريخية والتراثية في مدينة السلط، من بينها متحف آثار السلط، وبيت أبو جابر، وساحة العين، وشارع الحمّام، وكنيسة الخضر، وشارع الخضر، وكنيسة اللاتين، إلى جانب عدد من المواقع والمعالم التي تجسد الطابع المعماري والإنساني المميز للمدينة، حيث اطّلع المشاركون على تاريخ هذه المواقع وخصوصيتها، وما تحمله من قصص وحكايات ارتبطت بذاكرة المدينة وأهلها.

ورافقت المسار الدليلة السياحية شيماء أبو طالب، وقدمت للمشاركين شرحًا وافيًا حول المواقع التي تمت زيارتها، وخلفياتها التاريخية، وما يرتبط بها من روايات وحكايات وإرث معماري وثقافي، الأمر الذي أضفى على الرحلة بعدًا معرفيًا وثقافيًا أسهم في إثراء تجربة المشاركين.

×