هلا أخبار- أدانت عدة دول عربية للهجوم الإرهابي المسلح الذي وقع داخل كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك.
فقد أعربت وزارة الخارجية البحرينية عن إدانة مملكة البحرين واستنكارها الشديدين للهجوم الإرهابي المسلح الذي وقع داخل كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك جنوبي المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، أثناء مراسم تشييع جنازة، مما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من الأشخاص، معبرة عن خالص تعازي المملكة ومواساتها للحكومة والشعب الأردني الشقيق، ولأسر وذوي الضحايا، وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين.
وأكدت وزارة الخارجية تعاطف مملكة البحرين وتضامنها الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، ودعمها لما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها ومكافحة التطرف والإرهاب، وتعقب الجناة وتقديمهم إلى العدالة، مجددة رفض المملكة القاطع لأعمال العنف والإرهاب بجميع صورها وأشكالها، ولا سيما استهداف دور العبادة وترويع المدنيين الأبرياء، لما تمثله من انتهاك للقيم والمبادئ الدينية والأخلاقية والإنسانية.
لبنان يدين
دان لبنان الهجوم الإرهابي الذي استهدف المصلّين في كنيسة الكرك .
وقال الرئيس اللبناني جوزاف عون في بيان: ” تلفينا ببالغ الأسى والاستنكار نبأ “الهجوم الإرهابي الآثم الذي استهدف المصلّين في كنيسة الكرك في المملكة الأردنية الهاشمية، وأسفر عن ارتقاء شهداء وجرحى أبرياء”.
وأضاف: “أنّ هذا العمل الإجرامي، الذي طال دور العبادة وحرمة الموت والمشيّعين، يتنافى مع كل القيم الدينية والإنسانية، ويؤكد مجدداً أن الإرهاب لا دين له ولا وطن، وأن هدفه ضرب العيش المشترك وبثّ الفتنة بين أبناء المجتمعات المتآخية”.
وقال: ” إذ أعبر عن إدانة لبنان الشديدة لهذا الاعتداء، أتقدم من جلالة الملك عبدالله الثاني ومن الحكومة والشعب الأردني الشقيق، ومن عائلات الضحايا، بأحر التعازي وصادق المواساة، سائلاً المولى أن يتغمّد الراحلين بواسع رحمته، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل.
واضاف ان لبنان يقف إلى جانب الأردن في مواجهة الإرهاب، ويثق بقدرة الأجهزة الأردنية على كشف الجناة وإحقاق العدالة”.
رئيس البرلمان اللبناني
قال رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري في بيان، إن الاعتداء الإرهابي الذي استهدف موكب تشييع جنازة في حرم كنيسة قرية حمود في محافظة الكرك في المملكة الأردنية الهاشمية، هو جريمة جبانة ومدانة بكل المقاييس والأعراف والشرائع، واعتداء على القيم والمبادئ الإيمانية.
وأضاف “إننا إذ ندين ونستنكر هذه الجريمة البشعة، نتقدم من المملكة الأردنية الهاشمية ملكاً وبرلماناً وحكومة وشعباً ومن ذوي الضحايا ومن صاحب السيادة بطريرك إنطاكيا وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر اليازجي، بأحر التعازي والمواساة والتضامن، سائلين الله تعالى أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، ويمن على المصابين والجرحى بالشفاء العاجل”.
