الإثنين, 26 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية

رئيس النواب: تحية فخر بنشامى الأجهزة الأمنية ولن تنال من الأردن أيادي الإرهاب الغادرة

هلا أخبار – أشاد رئيس مجلس النواب مازن القاضي، اليوم الاثنين، بالجهود التي بذلتها الأجهزة الأمنية في إلقاء القبض على الإرهابيين الذين ارتكبوا الجريمة الجبانة في كنيسة حمود بمحافظة الكرك.

وقال القاضي في بيان باسم مجلس النواب: “نوجه تحية فخر لنشامى أجهزتنا الأمنية على سرعة التعامل مع القضية ما يؤكد قدرة مؤسساتنا الأمنية على التصدي لكل من تسول له نفسه المساس باستقرار الأردن”، مشددا على أن الارهاب لن ينال من وحدة الأردنيين وتماسكهم.

وأعرب عن اعتزازه بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وما يجسدانه من حرص على أمن الأردن ووحدته الوطنية، مؤكدا أن التفاف الأردنيين حول قيادتهم ومؤسساتهم يشكل صمام أمان في مواجهة التحديات.

وأضاف إن أبناء الشعب الأردني جسدوا تلاحما وطنيا أصيلا في مواجهة الإرهاب والفتنة وأثبتوا أن وحدتهم أقوى من محاولات الغدر والتخريب وأن الأردن سيبقى عصيا على كل من يستهدف أمنه واستقراره وسلمه المجتمعي.

وأكد القاضي، أن الأردن سيظل بقيادة جلالة الملك ووعي شعبه وكفاءة جيشه وأجهزته الأمنية واحة أمن واستقرار ولن تنال منه أيادي الإرهاب الغادرة.

من جهته، أشاد النائب الأول لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس حسين عطية، بجهود الأجهزة الأمنية في تعقب الخلية الإرهابية المتورطة في الجريمة البشعة التي استهدفت مشيعين في كنيسة حمود بمحافظة الكرك وإلقاء القبض على أفرادها، مؤكدا أن سرعة التحرك وكفاءة الأداء الأمني تعكسان يقظة مؤسسات الدولة وقدرتها على حماية أمن الأردنيين واستقرارهم.

وقال عطية، إن الأجهزة الأمنية التي تعمل بتوجيهات جلالة الملك، أثبتت مجددا أنها العين الساهرة على أمن الوطن وأن الأردن بقيادته الهاشمية ومؤسساته الأمنية وشعبه الواعي، عصي على محاولات بث الفتنة واستهداف وحدته الوطنية.

وأكد أن الجريمة لم تكن اعتداء على مواطنين أبرياء فحسب، بل محاولة لضرب النسيج الوطني والعيش المشترك الذي شكل على الدوام أحد أهم مصادر قوة الدولة، مشددا على أن الإرهاب لا دين له، وأن من يستهدف وحدة الأردنيين لن يجد له مكانا بينهم.

وأضاف إن القبض على المتورطين يبعث برسالة حاسمة مفادها أن “يد العدالة ستطال كل من تسول له نفسه العبث بأمن الأردن”، معربا عن اعتزازه برجال الأجهزة الأمنية وتضحياتهم ومؤكدا ضرورة إنزال العقوبات القانونية الرادعة بكل من تثبت مسؤوليته عن هذه الجريمة.

كما أكد عطية أن الأردن سيبقى وطنا آمنا لجميع أبنائه، وأن وحدته الوطنية ستظل أقوى من كل محاولات الإرهاب والفتنة.

×