الإثنين, 12 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية

مستشفى الجامعة الأردنيّة ووفد جامعة بيرزيت يبحثان تعزيزَ التعاون في التّعليم الطبيّ والتّدريب السّريري

مستشفى الجامعة الأردنية

هلا أخبار – بحث مدير عام مستشفى الجامعة الأردنيّة، الأستاذ الدكتور نادر البصول، اليوم الاثنين، معَ وفد جامعة بيرزيت الفلسطينيّة، برئاسة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور طلال شهوان، سُبُلَ تعزيز التعاون المُشترك في المجالات الطبيّة والأكاديميّة وتبادل الخِبرات، وتطوير فرص التدريب السريريّ لطلبة كليّة الطب، بما يُعزّز الشّراكة بين المؤسّسات الأكاديميّة والطبيّة في الأردن وفلسطين.

وضمّ الوفد العميد المؤسس لكليّة الطب في جامعة بيرزيت الدكتور حازم الأشهب، ومساعد العميد لشؤون التعليم وتطوير المناهج الدكتورة رانيا أبو حمدة، فيما حضر اللقاء نائب مدير عام المستشفى للشؤون الطبيّة الأستاذ الدكتور سامي أبو حلاوة، ونائب المدير العام للشؤون الإداريّة الأستاذ الدكتور أمجد بني هاني، واستشاري قلب الأطفال الدكتورة ليلى التوتنجي.

وفي مُستهلّ اللقاء، استعرض البصول الدور الطبيّ والأكاديميّ الذي يضطّلِع به مستشفى الجامعة الأردنيّة، بوصفه مؤسّسة تجمَع بين تقديم الرعاية الصحيّة المتخصّصة والتعليم الطبّي، والتدريب السّريري، والبحث العلمي.

وسلّط الضّوء على منظومة التخصّصات الطبيّة الرئيسيّة والفرعيّة الدقيقة التي يضمّها المستشفى، وما تتمتّع به من خِبرات استشاريّة وإمكانات تشخيصيّة وعلاجيّة متقدمة، إلى جانب دوره في تدريب طلبة الطب والأطباء وتأهيلهم، وإتاحة الفرص أمامهم لاكتساب الخبرة العَمليّة في مختلف التخصّصات، مؤكّدًا أهميّة توظيف هذه الإمكانات والخبرات في بناء شراكات أكاديميّة وطبيّة فاعِلة، تُتيح تبادل المعرفة وتطوير برامج التّدريب والتّعليم الطبي، وتدعم فرص التعاون المشترك بين المؤسّسات الصحيّة والأكاديميّة في الأردن وفلسطين.

من جانبه، أكّد شهوان المكانة التاريخيّة لجامعة بيرزيت ودورها الذي تجاوز التعليم الجامعي ليُشكّل جزءًا من المسار الوطني الفلسطيني، مُشيرًا إلى أنّ الجامعة، التي تجاوز عُمرها مئة عام، تعمل على وضع أُسُس متينة للسنوات المُقبِلة من مسيرتها، بما يستجيب للتحوّلات المُتسارعة في مجالات المعرفة والتكنولوجيا.

وأوضح، أنّ تأسيس كليّة الطب يأتي في إطار رؤية الجامعة لتطوير منظومتها الأكاديميّة، ويُشكّل رافِعة للتقدّم في مجالات التكنولوجيا الرقميّة والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، لافتًا إلى انفتاح الجامعة على تطوير مجالات أكاديميّة وبحثيّة أخرى، من بينها الزراعة والطاقة المتجدّدة، في ضوء ما تفرضه هذه القطاعات من تحدّيات وفرص في العصر الحديث.

بدوره، تناول الدكتور الأشهب فرص التعاون في مجال التدريب السّريري لطلبة كليّة الطب، التي بدأت الجامعة بتأسيسها، وبحث إمكانيّة إيفاد الطلبة إلى مستشفى الجامعة الأردنيّة خلال السنوات السريريّة بعد السنوات الثلاث المقبلة، للاستفادة من الخبرات الطبيّة والتدريبيّة المتاحة. 

وشمل النقاش إمكانيّة إبرام مذكّرة تفاهم لتنظيم هذا التعاون وتحديد مجالاته وآليّات تنفيذه، وأوجه التعاون في التعليم الطبي، من خلال عقد محاضرات وجاهيّة أو عن بُعد وفقًا للظروف المتاحة، والاستفادة من المحاضرات المسجّلة في كليّة الطب وإتاحتها للطلبة، بما يوسّع فرص الاستفادة من المحتوى الأكاديمي والخبرات التدريسيّة لدى الجانبين.

وعلى هامش الزيارة، جال الوفد في عدد من مرافق المستشفى، شملت دائرة الطوارئ، حيث اطّلع على آليّة العمل وإجراءات استقبال الحالات والتعامل معها، واستمع إلى شرح حول الخدمات المقدمة في الدائرة ووحدة العناية المركزّة التابعة لها، كما زار الوفد وحدة العناية بالمواليد الجدد وحديثي الولادة والخُدّج، واستمع إلى شرح قدّمته رئيس الوحدة الأستاذ الدكتورة إيمان بدران، تناول طبيعة الخدمات الطبيّة المقدمة، وآليّات رعاية الأطفال الذين يحتاجون إلى متابعة دقيقة، والإمكانات المتخصّصة المُتاحة للتعامل معَ الحالات المختلفة.

وتأتي الزيارة في أعقاب توقيع مذكّرة تفاهم معَ الجامعة الأردنيّة تهدف إلى تعزيز التّعاون الأكاديميّ والبحثيّ في المجالات الطبيّة والصحيّة، وتوسيع مجالات تبادل الخبرات والموارد التعليميّة والتدريب السريريّ، في خُطوة تفتح المجال أمام بحث برامج تعاون عمليّة، لا سيما في التدريب السّريري وتبادل الخبرات وتطوير التعليم الطبي.

×