هلا أخبار – عاينت ندوة حوارية، نظمها منتدى مؤسسة عبد الحميد شومان الثقافي، مساء الاثنين في مقره بعمان، مرور 20 عاما على انطلاق الجائزة العالمية للرواية العربية.
وشارك في الندوة التي حملت عنوان “الجائزة العالمية للرواية العربية.. 20 عاما على الانطلاق”، الروائية والقاصة الدكتورة شهلا العجيلي من الأردن، والمترشحة مرتين للقائمة القصيرة للجائزة، والروائي المصري محمد سمير ندا الفائز بالجائزة في دورة عام 2025 عن روايته “صلاة القلق”، ومنسقة الجائزة فلور مونتانارو، وقدمهم وأدار اللقاء الأديب والإعلامي المغربي وعضو لجنة التحكيم ياسين عدنان.
واستعرض المشاركون في الحوارية، وفق بيان صحفي صادر عن مؤسسة شومان، اليوم الثلاثاء، العديد من الجوانب المتعلقة بالجائزة ومحاورها وأهدافها ومعاييرها، كذلك تجاربهم الشخصية، حيث أضاء كلا منهم جانبا أو مسارا من مسارات الجائزة انطلاقا من خبرته.
وتطرقت فلور في حديثها إلى تعاونها كمنسقة للجائزة مع مؤسسة عبد الحميد شومان، مشيرة إلى أنه تم الإعلان عن القائمة القصيرة مرتين من خلال المؤسسة، مثلما تم التعاون أكثر من مرة في مجال الورشة المتعلقة بالكتابة الإبداعية (الندوة)، بالإضافة إلى التعاون في عقد ورشة التحرير المنعقدة حاليا.
وبينت أن الأرقام تشير إلى أنه تم ترجمه 120 رواية من الروايات التي وصلت إلى قوائم الجائزة إلى 38 لغة عالمية وذلك منذ تأسيسها.
من جهتها، استعرضت العجيلي ظروف ترشحها للجائزة للدورة الأولى عام 2007 عن روايتها “عين القط”، وكان الناشر “المؤسسة العربية للدراسات والنشر” هو من رشح الرواية للجائزة، موضحة أنه فاز بالجائزة آنذاك الكاتب والروائي بهاء طاهر عن روايته “واحة الغروب”.
وأشارت إلى أنه في عام 2012 تم ترشيحها مع ناشر جديد عن رواية “سجاد عجمي”.
بدوره، استعرض الكاتب محمد ندا تجربته الشخصية مع الجائزة، مشيرا إلى أنه تعرف من خلال الجائزة على روايات جديدة وكتاب جدد من العالم العربي.
ورأى ندا أن دور الكاتب يتمثل بإلقاء الضوء على الحقائق وإثارة الأسئلة لدى القارئ، وليس فرض الرأي، مؤكدا أهمية استعادة الحقائق التاريخية وتصحيح ما يحرف من الوعي الجمعي.
