
هلا أخبار- قال النائب خليل عطية إن جهوداً بذلها مع مجموعة من نواب البرلمان العربي أبطلت قرار إدانه العمليه العسكرية التركية دون سواها.
وأشار في بيان وصل “هلا أخبار” نسخة منه مساء السبت، إلى أن إبطال قرار الإدانة جاء في اللجنة السياسية وفي جلسة المجلس الرئيسية.
ودعا النائب خليل عطية الدول العربية أن تفتح حواراً مع تركيا، على أساس الشراكة الاستراتيجية، وليس العمل على نصرة الإرهاب ضدها – بحسب وصفه-.
وقال النائب، في البيان، إن “تركيا دولة تمثل العمق لنا نحن ممثلي الشعوب العربية وبدلا من مهاجمتها والتنديد بها بصورة عشوائية لابد للدول العربية”.
وأعرب عن أسفه من أن تُسقط من حسابات الحكومات العربية ولأسباب وأجندات متنوعة مصالح ومخاوف دولة اسلامية كبيرة وجارة مهمة جدا للعرب، بحسب قوله.
ورأى النائب، في بيانه أن تركيا، لديها مبرراتها ومن حقها السهر على أمنها وسط الفوضى، مؤكداً على الوقوف ضد أي تدخل عسكري في الدول العربية .
وقال إن “اتخاذ هذا الموقف يتطلب أن تكون دولنا قادرة أصلاً على حماية حدودها وتأمين شعوبها وممارسة سيادتها فعلاً على التراب الوطني حتى لا تؤذي جيرانها خصوصا من امة الاسلام” .
ودعا إلى ما أسماه بـ “عزل الازدواجية” في الموقف، موضحاً ذلك بدعوته إلى أن “يقف النظام الرسمي العربي ضد كل أنماط التدخل العسكري في سورية أو غيرها ومن قبل الامريكيين والغربيين والاسرائيليين والروس والمجوس أيضاً”، بحسب قوله.
ورأى أن هذا الأمر يأتي حتى تصبح أي دعوة في هذا السياق منصفة وتنطوي على مصداقية – وفق قوله-.
وأشار إلى أنه لا يجب “حرمان دولة مسلمة شقيقة من ترتيبات حدودية تضمن مصالحها وأمنها وتؤسس لمناطق آمنة تعيد المشردين السوريين إلى بلادهم خصوصاً بعد أن اجتهدت فصائل تحترف الارهاب وبأجندات صهيونية وأمريكية بتحريك ديموغرافي ضد العرب السنة بذريعة الارهاب في شمال العراق وسورية لصالح أعراق وطوائف اخرى” .
وقال “كنا دوما نأمل أن يتمكن الجيش السوري من فرض سيادته على حدوده بدون تدخل الجيش الروسي او غيره” .
ودعا في البيان، إلى تفهم موقفٍ هو: أن “ترك الحدود قصداً لمجموعات ارهابية إنفصالية تدعمها الاستخبارات الامريكية والصهيونية وعصابات سلوك منحرف ينبغي أن لا نكافئ عليه انظمة الاستبداد بمعايير مزدوجة وبصورة تحرم الشعب التركي تحديدا من الاطمئنان في ظل المؤامرة الاسرائيلية التي تتلاعب بالأكراد حيث ينشط الموساد قبل غيره في صفوف الشريط الكردي جنوبي تركيا” – بحسب البيان-.
