
هلا أخبار – قال المركز الوطني لحقوق الانسان إن ما تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن البطاقات الشخصية الذكية والصور جاءت جاء ضمن الإشارة إلى شكوى مواطنين من تردي نوعية البطاقات والصورة الشخصية الموجودة عليها.
وأضاف المركز في بيان وصل “هلا أخبار” نسخة منه: “أن الفكرة هي إيصال شكوى المواطنين ولفت نظر المسؤولين إلى الشكوى وموضوعها”.
وأشار المركز إلى أن ملاحظته جاءت في سياق ما ورد في تقريره السنوي الخامس عشر لحالة حقوق الانسان 2018 تحت بند الحق في الإقامة والتنقل المندرج ضمن الحقوق المدنية والسياسية والسياسية، حيث إن نوعية البطاقات ليست بالصورة المأمولة.
