
هلا أخبار- حذرت نقابة المقاولين من تعثر قطاع المقاولات نتيجة قيام بعض الوسائل الإعلامية بالتشهير بالقطاع دون الاستناد إلى وثائق وحقائق لايعرف مصدرها والغرض منها، بحسب بيان وصل “هلا أخبار” نسخة منه.
وقالت النقابة في بيان أصدرته مساء الإثنين، إن أحد المقاولين، شأنه شأن العديد من المقاولين، تعرض لتعثر مالي ولم يكن سببه فساد او احتيال إنما لأسباب يمر بها قطاع الانشاءات بشكل عام .
وبينت النقابة، أن المقاول المعني له مستحقات مالية على عدة جهات رسمية تفوق ما عليه من ذمم مالية، ولو تم صرف مستحقاته المالية لما تعثر ووصل إلى ما وصل إليه، أسوة بباقي زملائه المقاولين والذين يعيشون نفس الظروف التي مر بها.
وقالت النقابة، إن هنالك تردد من قبل الجهات الحكومية بالإيفاء بالالتزامات المالية المترتبة عليها للمقاولين، في الوقت الذي يعيش فيه قطاع المقاولات والإنشاءات من حالة من الركود، في ظل مطالبات مالية على المقاولين للبنوك والقطاعات المساندة وأجور للكوادر والاجهزة الفنيه للمقاولين.
واستهجنت النقابة، ما وصفته في بيانها من “الاساءة للمقاولين ولقطاع المقاولات الذي يعاني الأمرين من اجراءات تفقده توازنه وتؤدي الى تعثره والتشكيك فيه”.
وقالت النقابة، إن تردد وبطء الجهات الحكومية في الالتزام بالقرارات الصادرة عن مجالس فض الخلافات وصولا الى التحكيم حسب القانون إلا من خلال المحكمة المختصة وعدم دفع أجور هيئات التحكيم للوصول الى قرارات حكم كذلك أدى إلى عدم تسوية الامور مع المقاولين نتيجة لقرارات هذه المجالس.
وأشارت النقابة إلى وجود تباطؤ في اللجوء الى التحكيم أدى الى تكبيد الخزينه مبالغ مالية، هي في غنى عنها، رغم التوافق مع رئيس الوزراء الى اللجوء الى التسويات الوديه كحل أمثل للتخيف عن الدولة فيما يترتب عليها من أموال وفوائد تأخير منصوص عليها عقديا وعدم تعثر المقاول وللاسف لم يتم تفعيل ما تم الاتفاق عليه.
ونوهت إلى أن عدم صرف مستحقات المقاولين المالية وتأخير دفعها والتأخر في إصدار الأوامر التغييرية لأشهر عديدة والتاخر في الفصل والردود على مخاطبات المقاولين من الأجهزة الحكومية المعنية هو سبب رئيس لتعثر المقاولين وافلاسهم وتشريد الأيدي العامله التي تعيل الاف العائلات – بحسب البيان-.
وحذرت النقابة، من أن يقع مقاولون آخرون ضحية للنهج الحكومي في التعامل مع المطالبات المالية، بسبب عدم دفع مستحقاتهم المالية من قبل كافة الجهات الرسمية والقطاع الخاص، مما حدا بهم الى تسريح العديد من كوادرهم الفنية والمؤهله والتي خدمت معهم لسنين طويلة.
وبينت أن توفير المناخ الصحي والسليم والآمن للبيئة الإستثمارية سبب من أسباب نهضة الوطن في مناحٍ عديدة بحيث يكون لها أثر إيجابي على الوطن والمقاول والمواطن والمنطقة العربية برمتها.
