
هلا أخبار – افتتح أمين عام وزارة المياه والرّي علي صبح ورشة عمل متعلقة بعرض نتائج دراسات الاستشعار عن بعد لتقييم استهلاكات المياه الجوفية في الاحواض المائية الرئيسية.
وعزا صبح التحديات المائية التي يواجهها الأردن للظروف المحيطة التي أثرت بشكل كبير على موارد المياه، بالإضافة للتغييرات المناخية وقلة الهطولات المطرية مع الارتفاع الملحوظ على درجات الحرارة.
وبيّن أن الاستراتيجية الوطنية للمياه ارتكزت على ضرورة توفير المياه لكافة الاستخدامات لما لها من أثر على الأمن المائي الوطني.
وأضاف أنه “تم انتهاج ادارة مصادر المياه المتكاملة ورسم سياسات وبرامج طويلة الأمد لرفع مستوى الخدمة وتحسين الاداء مع سياسات اعادة توزيع المياه واعادة الاستعمال وكفاءة الطاقة والطاقة المتجددة جنبا الى جنب مع حماية المياه الجوفية”.
وأوضح أن تقنية الاستشعار عن بعد ستسهم في رفع كفاءة التزويد المائي لمياه الري للمزارعين وستحقق العدالة والشفافية والرضا لدى المستخدمين، مؤكدا ان هذه التقنية الجديدة تأتي في سياق الجهود التي يبذلها قطاع المياه لحماية مصادر المياه.
وذكر أن البرنامج يتضمن نموذجا رياضيا لاحتساب كميات المياه المستخرجة من الاحواض الجوفية بدقة عالية لخلق شراكة مع المزارعين بما يحقق الادارة التكاملية لمياه الري .
واستعرض صبح نتائج الدراسة التي اجريت مع مشروع مبادرة لرفع كفاءة قطاع المياه (WMI) التي ارتكزت على تقييم الوضع الحالي لمستويات المياه المسحوبة لاغراض الري في احواض الازرق وعمان والزرقاء والبحر الميت والجفر واليرموك والتي اظهرت دقة عالية من خلال المنهجية العلمية التي استخدمت في تنفيذ الدراسة.
وأشار إلى الشراكة الفاعلة مع قطاع الزراعة، قائلا إنه “أحد اهم المرتكزات التنموية الوطنية وشريك رئيسي مع قطاع المياه في اعادة دراسة الكميات التي تحتاجها المحاصيل الزراعية المائية لما لذلك من انعكاس ايجابي على الواقع المائي والمزارعين”.
وثمن صبح التعاون البناء والمستمر مع الوكالة الامريكية ومشروع (WMI).
وبيّن ان الدراسة أجريت خلال الاعوام (2017 -2018) حيث تم عن الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية في الاحواض المائية المشار اليها والتي تشهد استنزاف كبير مع تطبيق برنامج متكامل لبناء القدرات من خلال طرق العمل والتكنولوجيا الحديثة وتطوير نظام الكتروني لعمل الاحواض المائية وبرامج تدريبية للعاملين .
واشار الى نتائج الدراسة التي ابرزت زيادة في توفير المياه الجوفية وتقليل كميات السحب الجائر بما يعادل (6,6) مليون م3 خلال عام 2017 و(8,7) مليون م3 عام 2018 موضحا انه تم تشكيل لجنة وطنية لاعادة دراسة استهلاكات المحاصيل مع الجهات ذات العلاقة لتكون اكثر دقة اعتمادا على توصيات نتائج الدراسة مما سيكون له اثار ايجابية مستقبلية كبيرة على المزراعين والاحواض المائية .
من ناحيتها، أكدت نائب مدير مكتب المياه والبيئة في الوكالة الامريكية للتنمية (USAID) فيرونكا لي، على الشراكة الفاعلة والناجحة بين الوكالة الامريكية ومؤسساتها وبين قطاع المياه مشيرة إلى أن هذا البرنامج سيحقق اثار ايجابية في المحافظة على المياه الجوفية وتوفير كميات مياه اضافية اضافة الى تحقيق رضا المزارعين .
وحضر ورشة العمل نائب مدير مكتب المياه والبيئة في الوكالة الامريكية للتنمية (USAID) فيرونكا لي ونائب أمين عام سلطة المياه فراس العزام والمساعد للاحواض عوني الكلوب وعدد من المختصين والخبراء في الوكالة الامريكية للتنمية ومشروع مبادرة لرفع كفاءة قطاع المياه (WMI) وكبار مسؤولي قطاع المياه.
