الأحد, 8 نوفمبر 2026
مساحة إعلانية

جابر: 199 حالة مصابة بانفلونزا الخنازير و (5) وفيات

العضايلة  : انفلونوا الخنازير مرض موسمي ويجب أن نبتعد عن التهويل 

 وزير الدولة لشؤون الإعلام يقول إن هنالك إجراءات احترازية في المدارس للتعامل مع أنفلونزا الخنايز  وأي حالة يُشتبه بها تنقل إلى المستشفى

هلا أخبار- قال وزير الدولة لشؤون الإعلام أمجد العضايلة إن الحكومة تسعى إلى أن يأخذ الصحافيون والإعلاميون المعلومة من المصادر الحكومية، بعد وجود بعض التهويل حول مرض إنفلونزا الخنازير.

وأشار خلال إيجاز صحفي عقد في قاعة المؤتمرات برئاسة الوزراء، إلى أن مرض انفلونزا الخنازير موسمي ولا ينتشر بالأردن وحسب بل ينتشر بدول الجوار ودول مختلفة.

ولفت إلى ضرورة الابتعاد عن التهويل في أعداد الحالات المصابة بمرض انفلونزا الخنازير، مؤكداً على حرص الحكومة على معالجة الحالات كافة بعد أن يطلع عليها الأطباء عليها وتحديد ما هيتها.

وقال إن المعالجة مرض إنفلونزا الخنازير ستكون مجانية.

وقال “نراهن على وعي المواطن الأردني، وعلى الإعلام الأردني بإجلاء الحقيقة والتواصل مع وزارة الصحة للحديث أولاً بأول عن أي حالة تتعلق بهذا المرض”.

وأكّد أن الحكومة على تواصل مع الصحافة والإعلام للاستفسار عن أي معلومة وصولاً إلى إجلاء الحقيقة.

** جابر:

بدوره، قال وزير الصحة الدكتور سعد جابر إن انفلونزا الخنازير موسمية، وتوطنت في منطقة الشرق الأوسط ودول عديدة أوروبية، حيث  تعامل هذه الفيروسات من جميع هذه الدول على أنها ضمن مسببات الأنفلونزا.

وقال إنه حتى صباح اليوم (الأربعاء) بلغ عدد الحالات المثبتة مخبرياً المصابة بمرض إنلفونزا الخنازير  177 حالة ارتفعت إلى 199 حالة، وبلغ عدد الوفيات 5 آخرها كان في مستشفى البشير.

وبين أن عدد الإصابات والوفيات لا يختلف عن دول الإقليم والدول الأوروبية.

وبين أن هنالك لجنة بوزارة الصحة في حالة انعقاد وطوارئ والأرقام وأنّ الأرقام تجدد حسب ما ترد إلى الوزارة من مديريات الصحة وتمّ فتح غرفة عمليات يرأسها طبيب برتبة مدير وأطباء من إخصائيي الأوبئة والطب الوقائي.

وقال إن مديريات الصحة يوجد فيها  طبيب مناوب لحصر الأرقام مباشرة.

وبيّن  أنّ انفلونزا الخنازير موسمية وموجودة، وأنّ الوزارة قامت بتوزيع تعليمات للمواطنين عن كيفية الوقاية من المرض وتجنبه.

وأكّد أنه لا يوجد زيادة عن المعدل السنوي في حالات الانلفونزا الذي والمرصود ضمن سنوات سابقة.

وأشار إلى أن عدد الحالات بلغ عام 2016 حوالي 560 حالة، وأنّ هذه الفيروسات عادة ما تكون في ذروتها حتى نهاية شهر كانون الأول.

** علاج مرض أنفلونزا الخنازير على نفقة الحكومة

وقال: “الوضع مسيطر عليه”، مؤكداً على فعالية العلاج لأي حالة يثبت اصابتها، حيث إن  علاج المرض على نفقة الحكومة سواء أكان التأمين حكوميّاً أم خاصاً. 

وبين أنّ عدد الحالات المصابة بالأنفلونزا بالمجمل بالمملكة لا يقل عن 20 ألف حالة.

ونوه إلى أن بعض أنواع  الإنفلونزا تكون شديدة على الأطفال وكبار السن والمصابين بمرض نقص المناعة.

وشدد على ضرورة إتباع الوسائل الصحية كغسل اليدين للمصابين وأداب العطس والسعال، لحماية أي إنسان.

وقال ” هنالك الألاف أصيبوا بانفلونزا وعادوا إلى أعمالهم، ونحن نفحص أي حالة تصاب بالإنفلونزا للتأكد من الأعراض التي تظهر عليها”، مشيراً  إلى أن جميع الفرق الصحية تتبادل المعلومات.

وبين أنه لا يوجد ما يدعو إلى القلق والذعر، والجولات التي تقوم بها الوزارة تُظهر أن الأمور بمعدلها الطبيعي.

واستعرض الوزير أعراض الانفلونزا، مشيراً إلى أنها مرض قابل للشفاء، منوهاً إلى أن بداية فصل الشتاء وتغير الطقس عادة ما تشهد زيادة في عدد حالات الأنفلونزا.

** معظم الحالات في عمّان والأعداد موزعة بالتساوي بين المحافظات:

وقال “الاحصائيات تشير إلى أن معظم الحالات في عمان وتليها في إربد..وتقريباً نعتقد أن الأعداد موزعة بالتساوي بين المحافظات”.

وقال إن أرقام المصابين بالكرك  ضمن الوضع الطبيعي، وهنالك طفل يعالج  بالمستشفى وسيغادر اليوم، مؤكداً أن الوزارة على تواصل مباشر مع الخدمات الطبية الملكية لحصر عدد الحالات.

وقال هنالك بين الوفيات، كان هنالك حالتان كانتا مصابتان بمرض نقص المناعة بالإضافة إلى إمرأة حامل، لافتاً إلى أن المرض ممكن أن يؤدي إلى الوفاة لشخص طبيعي.

وبين أن الحالات مرشحة للإزدياد، متمنياً عدم زيادتها عن الوضع الطبيعي.

** الطلبة والمعلمون المصابون بالانفلونزا يفترض أن يتمتعوا بإجازة:

وعن طلبة المدارس، قال “أي طفل مصاب بالأنفلونزا من المفروض أن يتمتع بإجازة بالإضافة إلى المعلمين”.

وأشار إلى أن الوزارة تواصلت مع الدول كافة للوقوف على تجاربها ولا يوجد تجربة تفيد بتعطيل المدارس كافة.

وقال إن فعالية “الكمامات” غير مثبتة في منع العدوى بالمدارس، حيث إن الأردن يتشارك مع الدول في الإجراءات، وهي تتخذ إجراءات مشابهة لما هو في الأردن.

 وقال إن تشخيص المرض يأتي بالفحص السريري بعد الشك بالأعراض، وأنه لا يمكن القيام بفحص طلبة المدارس كافة، “وأي عائلة لديها طفل مريض يجب أن ترسله إلى الطبيب والمراكز الصحية لتشخيص الحالات..والحصول على إجابة خلال 24 ساعة أو أقل”.

 

×