الأحد, 8 نوفمبر 2026
مساحة إعلانية

بطريركية الروم الأرثوذكس تحذر من شائعات تطال موقفها بالدفاع عن عقارات بفلسطين

هلا أخبار- حذرت بطريركية الروم الأرثوذكس من  شائعات يجري تسويقها  وتطال موقف الكنيسة بدفاعها عن العقارات الأرثوكسية، واصفة هذه الإشاعات بأنها “تخدم المستوطنين وجماعاتهم وحلفائهم على حساب الكنيسة”، بحسب بيان صادر عنها.

وقالت البطريركية في بيان تلقت “هلا أخبار” نسخة منه، يوم السبت، إن هنالك جهات تعمل على تشويه جهود الكنيسة واستغلال الأعياد لإبراز شخوص تحاول بناء مواقع لنفسها على حساب الدين والوطن.

وأشار البيان، إلى أن هذه الإشاعات تأتي في الوقت الذي تسجل فيه البطريركية انتصارات على مجموعات المستوطنين التي تحاول السيطرة على العقارات الأرثوذكسية في باب الخليل وحي المُعظمية.

ونوه البيان إلى أن بعض الأفراد عبّر وسائل التواصل الاجتماعي يبثون ما وصفته بـ “الإشاعات والأكاذيب والمعلومات الباطلة والقديمة في محاولة جديدة فاشلة لتشويه صورة الكنيسة الارثوذكسية”.

وأوضح البيان أن “ما أشيع حول صفقة عقارات في العيزرية منتصف أيلول الماضي، ما هو محاولة للتزوير حيث تم إفشالها بجهود البطريركية”، مؤكداً حرص البطريركية على عقاراتها.

أما بالنسبة إلى “ما أشيع حول قطعة الأرض رقم 4  من الحوض رقم30017 في القدس الغربية المحاذية للنزل الاسكُتلندي، ما هو الا مغالطة واضحة يسهل تبيان سوء نية مروجيها، حيث إن هذه الأرض التجارية تم تحكيرها من قِبَل البطريركية المقدسية للاسكُتلنديين سنة ١٩٥٢ (أي قبل مولد غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث)”.

وقال البيان : إن ما جرى قبل 9 سنوات هو استثمار الأرض لبناء فندق عليها يدّر مدخولاُ مالياً يساعد في إنفاق البطريركية على مدارسها ونشاطاتها الانسانية، وجرى توضيح ذلك للرعية الأرثوذكسية في حينه.

وتساءل البيان عن أسباب: “إثارة هذه القضية بعد 9 سنوات، وللمرة الخامسة قُبيل احتفالات البطريركية بعيد الميلاد ورأس السنة وبعيد انتصارنا في الحفاظ على عقارات باب الخليل؟ ولمصلحة من؟”

وحذر البيان من إشاعات يبثها “المعادين للبطريركية” في معركة دفاعها عن عقاراتها وأملاكها وأوقافها، ليتسنى للمجموعات الاستيطانية الاستيلاء على مُقدراتها، بحسب البيان.

×