الخميس, 5 نوفمبر 2026
مساحة إعلانية

الفراية لـ “هلا أخبار” : استخدام الإسوارة الالكترونية بعد التأكد من فعاليتها، والسيناريو الأخطر هو عدم الالتزام والانفتاح سريعاً (حوار وفيديو)

** الفراية: إطلاق منصة لتقديم طلبات للسياحة العلاجية بالأردن

** الفراية: فرض حجر إلزامي على القادمين للعلاج بالمستشفيات الأردنية لمدة 14 يوماً

** الفراية: الإعلان عن المرحلة الرابعة من خطة عودة الأردنيين الخارج بتاريخ 10/7/2020

** الفراية: تم استلام نحو 5 آلاف إسوارة إلكترونية، ولن يتم تعميمها إلا عند التأكد من فعاليتها

** الفراية: الخلية تدرس استئناف رحلات الطيران مع الدول التي تشابه الأردن بالوضع الوبائي

** الفراية: كُلفة الفحوصات العشوائية تصل إلى 200 ألف دينار يوميا، والتوسع فيها بشكل كبير قد لا يكون سهلا

** الفراية: عدد المناطق التي لا تزال معزولة محدود، وتقع في محافظتي العاصمة عمان والزرقاء

**الفراية: لا يزال أكثر من 3 آلاف شخص في الحجر الصحي الفندقي حتى اللحظة

** الفراية: منذ بداية الأزمة استقبل الأردن نحو 20 ألف شخص من الخارج

**الفراية: لا يظن أحد أننا أقل حرصا على المغتربين من أي أردني آخر، لكن الموضوع يتعلق بصحة المواطن بالدرجة الأولى

** الفراية: لغاية الآن موضوع المدارس والجامعات تحت الدراسة

هلا أخبار – أنس المجالي – قال مدير عمليات خلية أزمة “كورونا” العميد الركن مازن الفراية، إنه سيتم فرض إجراءات محددة على الراغبين بالعلاج في الأردن.

وأوضح في حوار مع “هلا أخبار”، أنه سيتم إطلاق منصة لتقديم طلبات للسياحة العلاجية في الأردن، توافق عليها المستشفيات التي ستقدم العلاج للمريض.

وأكد أن القادم للعلاج في الأردن لن يتمتع بحرية الحركة، حيث سيفرض عليه حجرا إلزامياً في المستشفى الذي سيعالج فيه، ولمدة 14 يوما.

وكشف الفراية أنه سيتم الإعلان عن المرحلة الرابعة من خطة عودة الأردنيين في الخارج في العاشر من تموز الجاري.

وأكد الفراية أن “عودة المغتربين مهمة لكنها تُدرس بعناية ضمن سياق أكبر لفتح المطارات مستقبلاً، وضمن شروط محددة تراعي الوضع الصحي بالدرجة الأولى”.

وحول الإسوارة الإلكترونية، بيّن الفراية أنه تم استلام نحو 5 آلاف منها، مشيراً إلى أنه لن يتم تعميمها إلا عند التأكد من فعاليتها.

ولفت الفراية إلى أن خلية الأزمة تدرس استئناف رحلات الطيران مع الدول التي تشابه الأردن بالوضع الوبائي.

وقال الفراية إن الفحوصات العشوائية لا تعني أنها عشوائية بالمطلق، بل هي عشوائية بشكل منظم ومدروس، وتعتمد على منهجية معينة.

وأضاف “كمية الفحوصات لدينا تشكل نسبة جيدة، لكن كلفتها قد تصل إلى 200 ألف دينار يوميا، واعتقد أن التوسع فيها بشكل كبير قد لا يكون سهلا”.

وأوضح أن “المعايير المعتمدة للانتقال من حالة لأخرى ضمن المصفوفة الصحية للتعامل مع كورونا، قابلة للدراسة وقابلة للتغيير في ظل تطور الوباء والمعلومات حوله”.

وأشار إلى أن عدد المناطق التي لا تزال معزولة محدود، وتقع في محافظتي العاصمة عمان والزرقاء.

 

وتالياً نص الحوار:

هلا أخبار: ما أبرز ما قُدم أمام جلالة الملك عبدالله الثاني في زيارته يوم أمس؟

الفراية: تشرفت خلية الأزمة بكافة مكوناتها المدنية والعسكرية بلقاء جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين أمس، حيث أراد جلالته أن يطمئن على الإجراءات التي يتم تطبيقها حاليا وعن الخطط المستقبلية للتعامل مع وباء كورونا غير معروف السلوك.

وعرضنا الخطط المعمول بها بالخلية بمناحيها الدبلوماسية والأمنية والإعلامية والميدانية والاقتصادية أمام جلالته، وأطلعناه على التحديات التي واجهتنا خلال الأزمة وتطور عمل الخلية المتناغم والمتناسق، حيث إن جلالته مهتم جدا بموضوع التنسيق المشترك بين الأجهزة الأمنية والحكومة بقطاعاتها المختلفة.

وكان لمندوبي الوزارات الموجودة في الخلية فرصة للتحدث لجلالة الملك مباشرة حول التحديات التي واجهتهم، وعن دورهم الحالي.

ووجهنا جلالة الملك للاستعداد لأي شيء قادم ولأي عملية انفتاح بالقطاعات المختلفة والانفتاح على العالم بشكل متدرج وآمن.

 

هلا أخبار: نتحدث أكثر عن السيناريوهين “الطبيعي والخطير” فيما يتعلق بتأثير “كورونا”؟

الفراية: سلوك الأردنيين في الشارع وسلوك مؤسساتنا تشارك إلى حد كبير في رسم السيناريوهات المتوقعة.

فالسيناريو الطبيعي يعني أن نستمر بالتزامنا بالتعليمات الصحية والتباعد الاجتماعي وضبط القادمين من الخارج بشكل مناسب، وكله يأخذنا باتجاه صحي وآمن وانفتاح اقتصادي وعالمي مريح.

أما السيناريو الأخطر يعني أن يكون -لا سمح الله- هنالك عدم التزام بالإجراءات وأن يتم الانفتاح بشكل سريع وغير متدرج وغير آمن.

واستعجال الناس على فتح المطار وعودة أردنيين بعدد كبير، فيه مخاطرة كبيرة لا نعلم ما مآلاتها، فمن الممكن أن ترتفع عدد الإصابات القادمة من الخارج وأن يتفشى الوباء بالمملكة إن لم تكن الاجراءات حذرة ومنطقية وتعامل معها الأردنيون بوعي.

وبالتالي السيناريوهات ما بين الاستمرار بوضعنا الوبائي المسيطر عليه وقبول القليل من المخاطرة بما يتناسب مع الوضع الصحي في المملكة واستمرار فتح القطاعات بالتدريج، وما بين انفتاح سريع وغير محسوب وغير آمن، وسلوك غير منضبط داخليا، وبالتالي الذهاب لسيناريو لا نحمد عقباه.

هلا أخبار: ماهي الخطة التي سيُعمل بها لدى فتح قطاع السياحة العلاجية؟

الفراية: عقدت خلية الأزمة عدة اجتماعات لوضع خطط للسياحة العلاجية، ووضعت إجراءات محددة لكل من يشارك في السياحة العلاجية من المستشفيات والمطار ووسائل النقل والرفقة الأمنية.

والسياحة العلاجية لا تعني أن يدخل الشخص الراغب بالعلاج إلى الأردن بحرية وأن يتحرك بحرية، بل هي إجراءات منضبطة تتطلب منصة محددة يُقدّم عليها الشخص الراغب بالعلاج في الأردن طلبا، يتم قبوله في فترة معينة من قبل المستشفى المباشر الذي سيعالجه، وعليه أن يحصل على الموافقات كافة للدخول إلى البلد.

سيتم استقبال المريض من قبل المستشفى نفسه في المطار أو في نقطة العبور وحتى وصوله إلى المستشفى حيث سيحجر فيه طيلة فترة علاجه لمدة 14 يوما، وإن شُفي قبل أن يتم 14 يوما، فسيكمل حجره في فندق.

 

×