الخميس, 5 نوفمبر 2026
مساحة إعلانية

ولي العهد: بنينا حصنا منيعا في الاردن بسواعد الشباب / فيديو

الاردن سيسعى للعمل على إقرار أجندة حول الشباب والامن والسلام

الاردن لم يسبق له ان رفض جاراً طلب الملجأ والإغاثة

 من يمتلك المفاتيح لعقول الشباب، تفتح له أبواب المستقبل

الشباب هم الرصيد الاستراتيجي، وهم الثروة الحقيقية

 

-فيصل التميمي

أكد ولي العهد سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني، اننا في الأردن بنينا حصنا منيعا بسواعد الشباب.

واشار سموه خلال رعايته في مدرسة كنغز أكاديمي بمحافظة مادبا، أعمال أول منتدى عالمي للشباب والسلام والأمن، بحضور 500 مشارك من حول العالم، يمثلون الشباب، ومنظمات يقودها الشباب، ومسؤولين من الأمم المتحدة، ومنظمات دولية غير حكومية، ومؤسسات ووكالات مانحة وأكاديميين ووسائل إعلام، ان الشباب هم المستقبل، مؤكدا ان من يمتلك المفاتيح لعقول الشباب، يملك مفاتيح المستقبل، ذا ان الشباب اذ اقتنعوا في اي رسالة يتمسكوا بها.

وبين ان البيت يعمر بزواره من الاصدقاء، مشيرا “ان هذه المقولة تجد صداها الحقيقي في بيتي الكبير الاردن”.

وشدد سموه ان الاردن لم يسبق له ان رفض جاراً طلب الملجأ والإغاثة، انه بيت لكل من ينشد السلام والتقدم، منوها ان السلام ليس مجرد سياسة وليس قيمة عليا فقط، انه سمة إنسانية وهو الدعامة الاساسية للبيت الذي يجمعنا كأسرة عالمية واحدة.

وقال: الشباب هم المستقبل، مبينا ان هذه العبارة إحدى اكثر العبارات ترديدا عن كيفية التأثير بالمستقبل من خلال تشكيل أجياله، وجزءاً من خطاب الرؤساء والساسة والاحزاب.

ونوه سمو ولي العهد: ان من يمتلك المفاتيح لعقول الشباب، تفتح له أبواب المستقبل، مبينا ان هذه الاستراتيجية اتبعها ويتبعها كل من يريد ان يرسم ملامح الاجيال، مؤكدا ان الشباب اذ اقتنعوا برسالة سيكرسون حياتهم فداءً لها.

واضاف : “للأسف، أذا نظرنا الى تاريخنا الحديث نجد الطغاة والمحتلين والإرهابيين بجميع اشكالهم، ومنهم القاعدة وداعش كلهم استغلوا الشباب وطاقاتهم.

وبين ان الشباب هم الرصيد الاستراتيجي، وهم الثروة الحقيقية، وهم صفوف الجيوش الجاهزين لفداء ارواحهم وايامهم من اجل مستقبل بلدهم، وهم جنود حفظ السلام الذين يعينون إخوانهم في الانسانية في المناطق المنكوبة، وهم الاطباء الذين تطوعوا لإغاثة إخوانهم العرب في وقت النكبات في غزة، وهم المعلمون الذين يذهبون الى مخيمات اللاجئين حتى لا يحرم الاطفال من ابجديات المعرفة.

وأعلن سمو ولي العهد ان الاردن سيسعى للعمل من خلال عضويته في مجلس الامن على إقرار أجندة حول الشباب والامن والسلام، من قبل المجلس لكي نضمن دور الشباب في الامن وصناعة السلام المستدام وبالشراكة مع الشباب والشابات وليس بإشراكهم.

 

وجاءت الدعوة للمنتدى خلال ترؤس سمو ولي العهد في نيسان (إبريل) الماضي في مقر الأمم المتحدة، جلسة مجلس الأمن بعنوان “صون السلام والأمن الدوليين: دور الشباب في مكافحة التطرف العنيف وتعزيز السلام”، لتؤسس لمشهد سياسي جديد في المنطقة، خصوصا وأن الأردن يعزز من رؤية سموه بالدعوة الى تبني موقف محدد من قضايا الشباب، وخريطة الطريق نحو وضع إطار سياسة تعزيز لدعم أدوار الشباب في منع وتحويل الصراع، ومكافحة التطرف العنيف وبناء السلام.

ومن المتوقع أن يتمخض عن المنتدى الذي يجمع على مدار يومين 500 مشارك من حول العالم يمثلون الشباب، اعلان عمان حول الشباب، الذي سيتم اعداده بالكامل من قبل الشباب، وسيعرض رؤيتهم وخريطة الطريق نحو ايجاد اطار يدعم ادوارهم ومساهماتهم في بناء السلام والتصدي للتطرف والنزاعات، كما سيستخدم هذا الاعلان عقب المنتدى، لغايات اشراك صناع القرار في اعتماد اطار دولي جديد بهذا الخصوص.

كما يسعى المنتدى الذي من المتوقع ان يشكل نقطة تحول نحو وضع خطة دولية جديدة تعنى بالشباب والسلام والأمن، لتعزيز دور الشباب ليشاركوا ويدلوا بآرائهم وأفكارهم، في فهم المستقبل خاصة أنهم الأقدر على بناء استراتيجية وتوصيات رئيسية نحو وضع خطة دولية جديدة ترتكز على محور الشباب والسلام والأمن، وتكرس دورهم وحرصهم على مستقبلهم ومستقبل أوطانهم.

ويعتبر المنتدى منصة لتبادل الخبرات والأفكار المبتكرة والأطر البرامجية التي تعمل على محور الشباب، اذ سيناقش المشاركون في المنتدى موضوعات رئيسية مثل: “مشاركة الشباب ودورها غير المستغل من أجل الاستقرار السياسي والازدهار الاقتصادي”، و”صمود الشباب: قصص من المناطق المتضررة من النزاع”، “القيادة الشبابية”، و”المشاركة والتنظيم”، “دور المرأة في تشكيل السلام”، “الخطاب بين الأديان”، “دور الشباب في مواجهة التطرف العنيف”، “وسائل الإعلام والاتصالات”، “دور الدولة والمجتمع الدولي”، “الاستثمار في قدرات الشباب من أجل السلام والاستقرار”، “التخطيط في مرحلة ما بعد الصراع والتمويل”، و”الحكم والمشاركة”.

ويهدف المنتدى الى خلق فضاء للحوار بين الأجيال، وتهيئة الظروف من أجل التفاهم المشترك والاحترام المتبادل بينهم، وتعزيز الحوار والتعاون بين الشباب والكبار على العمل معا لمنع وتسوية العنف والتطرف والصراع محليا وإقليميا ودوليا.

ويجمع المنتدى لأول مرة شبابا ومنظمات يقودها الشباب والمنظمات غير الحكومية، والمنظمات والحكومات وكيانات الأمم المتحدة، من أجل الاتفاق على رؤية مشتركة وخريطة الطريق للدخول في شراكة مع الشباب في منع الصراعات ومكافحة التطرف العنيف وبناء سلام دائم.

ويشارك في تنظيم المنتدى الأمم المتحدة، ممثلة نيابة عن الشبكة المشتركة بين الوكالات بشأن تنمية الشباب (IANYD )، من قبل مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة حول الشباب، ومكتب دعم بناء السلام، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والصندوق، بالشراكة مع منظمة البحث عن أرضية مشتركة والشبكة المتحدة لبناة السلام الشباب.

ومن جهة اخرى، قال نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ناصر جودة، في كلمته خلال المنتدى، “إن انعقاد هذا المؤتمر، يأتي برعاية كريمة من سموكم، تأكيد للدور الكبير الذي تقوم به القيادة الهاشميّة وانطلاق من رسالتها ومسؤوليتها التاريخية، وتجسيد لرؤية جلالة الملك في العمل المنهجي الفاعل، وقيادة المبادرات النوعية، في مجابهة ثقافة الغلو ودعوات الانغلاق والكراهية، والقطيعة مع الآخر، دفاعاً عن النور وعن المستقبل المشرق، وعن قيم الخير ومكارم الأخلاق”.

وأضاف أن لحديث سمو ولي العهد، خلال ترؤسه جلسة مجلس الأمن، في 23 نيسان الماضي، أثر كبير على المستويات كافة، “وجاءت دعوتكم، لتعبر عن حضارة عريقة، متأصلة في العطاء والتنوير، وعن آمال وطموحات جيل الشباب، الواثق بنفسه وبقدراته، المتمكن من أحدث معارف العصر وعلومه وأدواته”.

وأكد أن دعوة سموه لأهمية الانتباه الواعي لجوهر التحدي والواجب، وما يواجهه شباب وشابات العالم، من حالة استقطاب واستهداف، تمثّل رسالة في الوقت الذي يتخطى فيه عدد الشباب في العالم 8ر1 مليار، نحو 600 مليون منهم في بؤر الصراع ويعدون أخطر ضحاياه وأهدافه، خصوصاً مع التأثير الكبير لعوامل البطالة، وفشل مشاريع التنمية، وتردي الأوضاع الاقتصادية، وغياب المنابر اللازمة والضروريّة، لتكريس ثقافة الحوار، وتفعيل الشراكة.

وقال جودة إن الأردن حدد وعرف مفهومه الواسع لمنظومة الأمن، بالمحافظة على البعد الشامل المتوازن للأمن بديلا للبعد العملياتي، والاعتدال والانفتاح وترجمت ذلك المبادرات الملكية من “رسالة عمان” و”كلمة سواء”، وأسبوع الوئام الديني الذي تبنّته الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة بالإجماع بناء على اقتراح من جلالة الملك، وصولا إلى أن الأمن، بالمفهوم الأردني، “هو أمن القيم، والتمسك بنهج الإصلاح وتطوير نموذجنا الديموقراطي، وتوسيع قاعدة مشاركة الشباب، وتوفير المنابر الملائمة لهم، ورفع كل القضايا، المرشحة للصدام، إلى مستوى النقاش العام”.

ولفت جوده إلى أنه خلال السنوات الماضية طرأت أولويات واعتبارات عديدة، تراجع معها اهتمام المجتمع الدولي بمفهوم السلام، واستحقاقاته، وأدت الأحداث الجسيمة وتنامي خطر التنظيمات الإرهابية، والانهيارات الكبرى التي شهدها الإقليم؛ إلى الخلط بين المفاهيم، والفصل الجائر بين ما حدث ويحدث، وبين حتمية إحلال السلام، كمتطلب أساسي، للأمن في هذه المنطقة.

وأكد جودة أن جلالة الملك قاد الدبلوماسية الأردنية للتصدي لمحاولات التعتيم على القضية الفلسطينية، وإعادة تعريف حقائق الصراع في المنطقة، والربط بين تنامي التنظيمات الإرهابية وتمددها، وبين غياب الحل العادل والشرعي للقضية الفلسطينية التي يمثل حلها جوهر السلام في المنطقة، لافتا إلى جهود الأردن الموصولة في التصدي لكل محاولات التهويد والمساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.

كما أكد جودة، خلال كلمته، على مواقف الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، حيال مختلف القضايا والأزمات التي يشهدها الإقليم والعالم، ومساعيه الدؤوبة لدعم وتعزيز جهود إحلال السلام وترسيخ الأمن والاستقرار.

وأشار جودة، في هذا الصدد، إلى أن الأردن يقوم بواجبه، وبالنيابة عن المجتمع الدولي، في تحمل أعباء اللاجئين السوريين على أراضيه

 

 

وفيما يلي النص الكامل لخطاب سمو ولي العهد:

بسم الله الرحمن الرحيم

أصحاب المعالي والسعادة والعطوفة، السيدات والسادة، يقال إن البيت يعمر بزواره من الأصدقاء. إن هذه المقولة تجد صداها الحقيقي في بيتي الكبير: الأردن.

واليوم، اسمحوا لي أن أرحب بكم جميعاً في بلدي الحبيب. واعلموا أن حضوركم يسعدنا، لأن ثوابت وطني الراسخة والمبنية على السلام والاحترام المتبادل تنمو وتتعزز مع كل صداقة جديدة.

إننا نفخر بأن بيتنا، الأردن، لم يسبق له أن رفض جاراً طلب الملجأ والإغاثة؛ إنه بيتٌ لكل من ينشد السلام والتقدم؛ لأن السلام ليس مجرد سياسة، وليس قيمة عليا فقط، إنه سمةٌ إنسانيةٌ وهو الدعامة الأساسية للبيت الذي يجمعنا كأسرة عالمية واحدة.

فأهلاً وسهلاً بكم في الأردن، وبهذه المناسبة أشكر بشكل خاص شركاءنا: منظمة الأمم المتحدة بقيادتها ذات الرؤية الحكيمة، والشبكة المتحدة لبناة السلام الشباب، ومنظمة البحث عن أرضية مشتركة.

إخواني وأخواتي، “الشباب هم المستقبل”. ربما تكون هذه العبارة إحدى أكثر العبارات ترديدا عن كيفية التأثير بالمستقبل من خلال تشكيل أجياله؛ وجزءا من خطاب الرؤساء والساسة والأحزاب.

من يمتلك المفاتيح لعقول الشباب، تفتح له أبواب المستقبل. هذه الاستراتيجية اتبعها ويتبعها كل من يريد أن يرسم ملامح الأجيال، فالشباب إن اقتنعوا برسالة سيكرسون حياتهم فداءً لها.

وللأسف، إذا نظرنا إلى تاريخنا الحديث نجد الطغاة والمحتلين والإرهابيين بجميع أشكالهم، ومنهم القاعدة وداعش، كلهم استغلوا الشباب وطاقاتهم.

أما حان الوقت لنسخر تلك المعادلة في صناعة السلام؟ لبناء أجيال قوية لا تتأثر بشعارات ذوي الأجندات أيا كانت! لم تكن تلك المعادلة أكثر دقة من اليوم. فلم يكن العالم شابا ويافعا أكثر مما هو اليوم؛ وبالتالي، لم تكن هناك فرصةٌ أكبر للتأثير في المستقبل يوما، خاصة في العالم العربي، حيث نسبة الشباب دون الخامسة والعشرين تبلغ نحو سبعين بالمائة من مجمل السكان.

الشباب هم الرصيد الاستراتيجي، وهم الثروة الحقيقية، وهذا ما أراه كل يوم في شباب بلدي الأردن، وفي شباب جيلي حول العالم.

الشباب هم صفوف الجيوش الجاهزين لفداء أرواحهم وأيامهم من أجل مستقبل بلدهم.

هم جنود حفظ السلام الذين يعينون إخوانهم في الإنسانية في المناطق المنكوبة.

هم الأطباء الذين تطوعوا لإغاثة إخوانهم العرب في وقت النكبات في غزة.

هم المعلمون الذين يذهبون إلى مخيمات اللاجئين حتى لا يحرم الأطفال من أبجديات المعرفة.

هم ملايين الشباب ممن يشكلون شبكات عطاء بلا مقابل.

هذه أمثلةٌ مما أراه وألمسه وعلى سبيل المثال لا الحصر، هذا هو جيلي؛ هؤلاء هم صناع السلام.

أؤكد لكم بأن جيلي من الشباب لا تنقصهم الهمة، بل على العكس، هم الأكثر وعياً بظروف أوطانهم، هم الأكثر مجاراة لتطورات عصرهم، هم أكثر جيل استطاع أن يتواصل مع العالم ويسمعه صوته، لأنه أتقن لغة هذا العصر، فالفضاء الإلكتروني ينقل صوته من الشرق إلى الغرب دون قيود أو حدود.

هذا هو جيلي، وشبابه أكفياء لكي يكونوا شركاء في وضع استراتيجية مستقبلية تلائمهم.

لهذا نحن هنا اليوم، لأن هناك فرصة أمامنا لإحداث تغيير جذري في المستقبل. فرصة علينا الإسراع باغتنامها، لأن الشباب فئةٌ مستهدفةٌ من قبل الكثيرين. ونحن في سباق لكسب عقول الشباب. في سباق مع أجندات تصطاد الطاقات وتجيشها لخدمة أغراضها. وفي سباق مع الزمن لأن مستقبلنا لا يتحمل هدر إمكانيات جيل اليوم.

نحن هنا للبناء على نتائج جلسة النقاش المفتوحة لمجلس الأمن “دور الشباب في مكافحة التطرف العنيف وتعزيز السلام”، والتي نظمتها المملكة الأردنية الهاشمية خلال ترؤسها لمجلس الأمن في شهر نيسان الماضي.

ونحن هنا للخروج بصيغة توافقية لبيان حول الشباب ودورهم في بناء السلام ومكافحة التطرف.

فقد يكون هذا المؤتمر الأول من نوعه من حيث زخم حضوره وجمعه كل الأطراف المعنية؛ من ممثلين عن الأمم المتحدة وممثلين عن الحكومات والمنظمات الأهلية والدولية، وصولاً إلى الطرف الأكثر أهمية والمعني بالأمر: الشباب أنفسهم ومنظماتهم.

لكنني آمل أن يكون الأول من نوعه بما يضيف من مخرجات واقعية قابلة للتنفيذ؛ بشراكة الشباب؛ وليس بتمثيلهم تمثيلا خجولا. هو الأول من نوعه لأن الشباب أنفسهم سيقومون بصياغة التوصيات بدعم ذوي الخبرة الموجودين معنا. فما نحتاج إليه نحن الشباب هو مساحةٌ للعمل، لا قوالب جاهزة لنتقيد بها، أو لتقيدنا.

سيساهم هذا المؤتمر في خلق شبكات متشعبة لتمكين الشباب، وإعطائهم الفرص للتعبير عن طموحهم وانتمائهم لإنسانيتهم.

أعزائي الحضور، واليوم أعلن لكم أن بلدي، الأردن، سيسعى للعمل من خلال عضويته في مجلس الأمن على إقرار أجندةٍ حول الشباب والأمن والسلام من قبل المجلس لكي نضمن دور الشباب في الأمن وصناعة السلام المستدام، وبالشراكة مع الشباب والشابات وليس بإشراكهم. فهكذا نشأنا هنا في الأردن بمشاركة كل من فيه؛ نساء ورجالا. بنينا حصنا منيعا بسواعد الشباب وبصيرة الآباء.

قرأت مقولة لفتت انتباهي: الشاب يصبح رجلا بعد أول مرة يموت فيها حلمه.

شيءٌ ما دفعني إلى عدم الاكتفاء بإنهاء المقولة كما هي، بل لدعوة هذا الحشد الكريم إلى تحمل مسؤولية إكمالها.

التحديات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية جعلت شبابنا، رجالا ونساء، قادرين على تحمل المسؤولية، وواجبنا أن نوفر لهم البيئة التي تولد أحلاما قابلة للحياة، وقابلة للتحقيق، قادرة على تغيير مسار حياتهم. فلا حلم دون أمل. والأمل حق أساسي من حقوق كل شاب. ونحن هنا لنؤكد على هذا الحق، ولندفعهم كي يحلموا حلما أكبر وأبعد كل مرة، ليس ليكونوا أكبر جيل شاب عرفه التاريخ فقط، بل صناع أكبر قفزة نوعية يشهدها العالم باتجاه السلم والعيش المشترك.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

11880715_10205526258409972_1328515419_n

11910703_10205526244929635_1400853603_n

×