هلا أخبار – أكد وزير الدولة لشؤون الإعلام فيصل الشبول، عدم وجود أية توجهات حكومية صوب ضبط وسائل الإعلام.
وقال الشبول، خلال مداخلته في لجنة الإعلام والتوجيه الوطني في مجلس النواب، إن جميع الأفكار الحكومية التي طرحت تحدثت عن المزيد من الحريات لوسائل الإعلام.
وشدد على أن الحكومة تمتلك قناعة بان تمكين وسائل الإعلام ورفع مستويات التعبير فيها هو ما يكون الجزء الأساس من حل المشكلة الحالية، لافتا إلى أنه لا يوجد وقت لجلب خطة أمام أعضاء اللجنة مع التأكيد على وجود عمل لإعداد خطة.
وأضاف أن الإعلام الأردني تاريخيا محترم ومتزن، ونريده أن يستمر كذلك، وكان له تأثير داخلي وخارجي لإظهار الأردن بأفضل الصور، ولا يحتاج للترويج عبر مواقع التواصل الاجتماعي لأنه يروج لذاته بنهجه وسياسته وسلوكياته كإعلام وطن.
وبين أننا نتشاور اليوم مع الشركاء لوضع خطط واستراتيجيات للإعلام، مشيرا إلى أن وسائل الإعلام ليست بحاجة للاعتماد على الترويج عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فهي تروج نفسها بنفسها، ويتوجب أن يعرف الرأي العام وجود فرق بين الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، واليوم دول العالم نظمت ذلك ونحن نحتاج لعملية تنظيم.
واكد أن وسائل الإعلام بحاجة للدعم المعنوي والمالي من خلال عودة سوق الإعلان الذي اختطف جزء كبير منه لصالح التواصل الاجتماعي، وهذا السوق حق للإعلام الأردني حتى يستمر في عمله ودوره المنشود.
ونوه إلى عدم وجود وزارة تسمى بوزارة الإعلام منذ 20 عاما مع الإشارة إلى أن وزير الدولة لشؤون الإعلام مهامه تختلف عن مهام وزير الإعلام.
وذكر، أن “الأردن لم يتحدث بلسانين منذ تأسيس الدولة (..)، لذلك نذهب صوب التشاركية لحتى تكون المؤسسات والوطن في أبهى صورة ممكنة”.
وقال، “إن المقلق في موضوع الرأي العام شيء واحد كمختص، وهو أن لا تكون الصورة التي لا تخرج عن هذا الوطن لا تشبه ثقافته وشعبه وقيادته وسلطاته”.
وتساءل الوزير، “لماذا تهشيم مؤسسات الدولة؟، ولمصلحة من؟، والهجوم على البرلمان والحكومة!”، مشيرا إلى أنه سيكون حديث فيما بعد مع اللجنة في المجال التقني.
وبحثت لجنة التوجيه الوطني والإعلام النيابية خلال اجتماع الاثنين برئاسة النائب عمر الزيود، خطط واستراتيجيات الإعلام والثقافة.
وقال الزيود خلال الاجتماع الذي حضره وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة فيصل الشبول، ووزيرة الثقافة هيفاء نجار، إن الثقافة والإعلام هما أساس في ترسيخ القيم وتعزيز المفاهيم الوطنية لدى المواطن في ظل ظهور مواقع التواصل الاجتماعي التي باتت تشكل حالة من الفوضى.
ودعا إلى تضافر الجهود بين مختلف الوزارات والجهات الرسمية لتطوير الثقافة والإعلام بالمملكة، وربط العمل بخطط واستراتيجيات لتحقيق الهدف المنشود والمرتبط بالثقافة والإعلام، وتطوير وتحديث المنظومة الثقافية والإعلامية، معربا عن دعم اللجنة للإعلام والحريات العامة.
من جهتهم، أكد النواب الحضور ضرورة دعم وتطوير وسائل الإعلام الأردني، وتعزيز حضورها لمواجهة ما ينشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي من إشاعات ومعلومات مغلوطة، ما يحتاج إلى الانفتاح على وسائل الإعلام، وتزويدها بالمعلومة وعدم ترك الجمهور لمواقع التواصل الاجتماعي.



