هلا أخبار- توج الرمثا، حكاية صبره الطويل، بتحقيق حلمه الذي داعب جماهيره على مدار 40 عامًا، حيث نجح في الظفر بلقب دوري المحترفين الأردني.
وجسد الرمثا مقولة “الصبر مفتاح الفرج”، فهو لم ييأس طوال السنوات الماضية، وظل يسعى بكل جهد دؤوب ومحاولات متكررة، لاستعادة مشهد وفرحة التتويج.
وعاشت مدينة الرمثا، فرحة تاريخية حتى الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، بعدما تفوق فريقها على نفسه، وأخرج كأس الدوري من العاصمة، للمرة الثالثة في تاريخه.
المثير أن الرمثا حصد اللقب، في أصعب موسم مر على النادي، حيث قاده لجنة مؤقتة، ووجد نفسه قبل بداية الموسم أمام عقوبة تحرمه من إبرام صفقات، فضلًا عن واقع مالي صعب كاد يعصف بطموحاته.
لقب بفارق المواجهات المباشرة
استطاع الرمثا، أن يظفر بلقب الدوري، بفارق المواجهات المباشرة، حيث أنهى المشوار متصدرًا برصيد 47 نقطة، وهو نفس رصيد الوحدات.
وجاءت أفضلية الرمثا بالتتويج، لأنه فاز على الوحدات ذهابًا “2-1” وإيابًا “3-2”.
وكان الاتحاد الأردني، لأول مرة في مسيرته، قد اعتمد منذ الموسم الماضي، المواجهات المباشرة كخيار لتحديد هوية البطل أو الفريق الذي سيهبط لمصاف أندية الدرجة الأولى، حال تعادل فريقين أو أكثر في النقاط.
