السبت, 24 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية

قادة دول يدينون محاولة اغتيال الكاظمي

هلا أخبار – دان عدد من قادة الدول ومسؤولون رفيعو المستوى ومنظمات دولية، محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، من خلال طائرات مسيرة مفخخة.

وفي العراق، دان رئيس الجمهورية العراقية الدكتور برهم صالح، استهداف رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، واعتبره “تجاوزا خطيرا وجريمة نكراء بحق العراق”.

وقال الرئيس صالح في تغريدة له على تويتر، اليوم الأحد، “لا نقبل بجر العراق إلى الفوضى والانقلاب على النظام الدستوري”،داعيا إلى وحدة الموقف بمجابهة الأشرار المتربصين بأمن هذا الوطن وسلامة شعبه”.

وأكد زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، أن العمل الإرهابي الذي استهدف الجهة العليا في البلاد استهداف واضح للعراق وشعبه.

وقال السيد الصدر في تغريدة له على “تويتر”، اليوم الأحد، إن “العمل الإرهابي الذي استهدف الجهة العليا في البلاد، لهو استهداف واضح وصريح للعراق وشعبه، ويستهدف أمنه واستقراره وإرجاعه إلى حالة الفوضى لتسيطر عليه قوى اللادولة، ليعيش العراق تحت طائلة الشغب والعنف والإرهاب، فتعصف به الخاطر وتدخلات الخارج من هنا وهناك”.

وتابع: “على جيشنا الباسل والقوى الأمنية البطلة الأخذ بزمام الأمور على عاتقها، حتى يتعافى العراق ويعود قويا”.

من جانبه، أكد رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني أن محاولة اغتيال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي تطور خطير يهدد أمن واستقرار البلد.

وذكر بارزاني في تغريدة له على تويتر، أن” هذا العمل الإرهابي تطور خطير يهدد الأمن والاستقرار في البلاد وينذر بعواقب وخيمة”.

وأدان بارزاني في تغريدته، المحاولة الفاشلة لاغتيال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي التي جرت عن طريق مسيرة استهدفت محل إقامته في بغداد فجر اليوم.

رئيس ائتلاف النصر حيدر العبادي، وصف الاعتداء على رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بـ”المشبوه” ،فيما دعا إلى اليقظة وضبط النفس.

وقال العبادي عبر تغريدة له على “تويتر”: “أدين الاعتداء “المشبوه” الذي استهدف الكاظمي”، داعياً “للحذر من خلط الأوراق”.

وأضاف “بالأمس قتل المتظاهرون السلميون واليوم استهداف رئيس الوزراء، لسنا في ساحة قتال يا سادة!!”، مشيراً إلى أن “المرحلة حرجة، واليقظة وضبط النفس ضرورة، والحوار والتفاهم والتضامن غدت قضايا وجودية للدولة”.

كما أكد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية السيد عمار الحكيم، اليوم الأحد، أن استهداف رئيس أعلى سلطة تنفيذية يمثل تطوراً ينذر بأحداث أخطر.

وقال الحكيم في بيان له، إن “استهداف منزل رئيس الوزراء عمل مدان ومستنكر”، مبيناً أن “هذا الاستهداف من شأنه تأزيم المواقف وتعريض هيبة الدولة للخطر والعصف بسمعة العراق أمام الرأي العام العالمي”.

وأضاف أن “استهداف رئيس أعلى سلطة تنفيذية في البلاد يمثل تطوراً خطيراً ينذر بأحداث أخطر إذا لم يتدارك العقلاء وأصحاب القرار تداعياتها، ويخاطر بالمنجزات التي تحققت على المستوى الأمني والسياسي والاقتصادي”.

رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، وصف استهداف رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بالإرهابي، فيما شدد على احترام سيادة العراق.

وقال بارزاني في بيان له، “ندين بشدة الهجوم الذي شن فجر اليوم على مقر إقامة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ببغداد”، متمنياً “الشفاء للمصابين جراء هذا الهجوم الإرهابي”.

وشدد  بارزاني وفقاً للبيان على “ضرورة احترام سيادة العراق واستقراره”، داعياً الجميع الى “بذل الجهود من أجل عدم تكرار مثل هذا العمل الإرهابي”.

أمّا محليا، دان نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، بأشد العبارات محاولة اغتيال رئيس وزراء العراق الشقيق الدكتور مصطفى الكاظمي.

واستنكر الصفدي الجريمة الإرهابية النكراء، معتبرا إياها عدوانا جبانا ضد العراق واستقراره.

وأكد الصفدي وقوف المملكة المطلق مع العراق الشقيق في مواجهة كل ما يستهدف أمنه واستقراره وسلامة مواطنيه وقيادته.

وفي مصر، أدان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الاحد، محاولة الاغتيال التي تعرض لها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.

وقال السيسي في بيان له: “تابعت بقلق بالغ أنباء محاولة الاغتيال الآثمة التي تعرض لها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي فجر اليوم”، مدينا “هذه المحاولة الغاشمة”.

ودعا الى أن “يحفظ الكاظمي وان يتحقق الأمن والاستقرار للعراق وشعبه”.

ودعا السيسي وفقاً للبيان “الأطراف والقوى السياسية في العراق إلى التهدئة ونبذ العنف والتكاتف من اجل الحفاظ علي استقرار الدولة وتحقيق امال الشعب العراقي”.

ومن لبنان، دان الرئيس اللبناني ميشال عون، اليوم الأحد، محاولة الاغتيال التي تعرض لها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي من خلال استهداف منزله بقصف صاروخي.

وقال عون في بيان، إن “هذه المحاولة تستهدف ليس فقط شخص الرئيس الكاظمي، بل كذلك الاستقرار والأمن في العراق والجهود المبذولة في سبيل تعزيز الوحدة الوطنية العراقية وتفعيل الاقتصاد الوطني وتوفير حياة هانئة للشعب العراقي الشقيق”.

وفي ذات السياق، اتصل رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي هاتفيا برئيس الوزراء مصطفى الكاظمي للاطمئنان عليه.

وذكر بيان لرئاسة الوزراء اللبنانية، أن “رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي أجرى اليوم اتصالا هاتفيا برئيس الوزراء مصطفى الكاظمي”.

وأضاف أن “ميقاتي اطمأن على سلامة الكاظمي بعد نجاته من محاولة الاغتيال التي تعرض لها”، مشيرا إلى أنه “أعرب عن أمله للعراق الشقيق بدوام الأمن والاستقرار”.

بدورها، دانت الولايات المتحدة الأميركية، المحاولة الفاشلة التي استهدفت رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، واصفة إياه بالعمل الإرهابي الموجه إلى قلب الدولة العراقية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس، في بيان، “نشعر بالارتياح عندما علمنا أن رئيس الوزراء لم يصب بأذى. هذا العمل الإرهابي الواضح، الذي ندينه بشدة، موجه إلى قلب الدولة العراقية”.

وأضاف “نحن على اتصال وثيق بقوات الأمن العراقية المكلفة بالحفاظ على سيادة العراق واستقلاله وعرضنا مساعدتنا في التحقيق في هذا الهجوم”.

بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى العراق، دانت اليوم الأحد، محاولة اغتيال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.

وبحسب بيان للبعثة، قالت إنها “تدين بأشد العبارات محاولة اغتيال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي”، معربة عن ارتياحها “لعدم إصابة رئيس الوزراء بسبب هجوم الطائرة بدون طيار على مقر إقامته في بغداد”.

وأكدت “يجب ألَّا يسمح للإرهاب والعنف والأعمال غير الشرعية بتقويض استقرار العراق وتعرقل عمليته الديمقراطية”.

ودعت الى “التهدئة والحث على ضبط النفس”، لافتةً إلى “إننا نشجع جميع الأطراف على تحمل المسؤولية عن التصعيد والمشاركة في الحوار لتخفيف التوترات السياسية، وتعزيز المصلحة الوطنية للعراق”.

وأضافت، أنها “تقف الى جانب العراقيين كافة في تحقيق السلام والاستقرار”.

وعن فرنسا، تلقى رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، اليوم الاحد، اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وذكر المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء، ان “الكاظمي، تلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون”.

اضاف البيان، ان “ماكرون، اكد إدانته للحادث الإرهابي الذي تعرض له رئيس مجلس الوزراء”.

كما أعربت الحكومة الفرنسية، اليوم الأحد، عن رفضها سياسة العنف والتخويف في العراق.

وقالت الحكومة في تصريحات لها، “نرفض سياسة العنف والتخويف في العراق”، مؤكدة “وقوفها مع الحكومة العراقية في مواجهة محاولات زعزعة استقرار البلاد”.

من ناحيته، دان مجلس التعاون الخليجي، اليوم الأحد، محاولة اغتيال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.

وذكر المجلس في بيان، أنه “يدين محاولة اغتيال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي”، مؤكداً أن “أمن العراق من أمن دول المجلس”.

بدورها، أعربت وزارة الخارجية السعودية، اليوم الأحد، عن إدانة المملكة العربية السعودية للعمل الإرهابي الذي استهدف رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.

وذكر بيان للخارجية، ان “المملكة العربية السعودية، أدانت بشدة العمل الإرهابي الجبان، الذي استهدف رئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي”.
وأضاف، أن “المملكة، تؤكد وقوفها صفاً واحداً إلى جانب العراق الشقيق، حكومة وشعباً، في التصدي لجميع الإرهابيين الذين يحاولون عبثاً منع العراق الشقيق من استعادة عافيته ودوره، وترسيخ أمنه واستقراره، وتعزيز رفاهه ونمائه”.

وأعربت دولتا الإمارات وقطر، اليوم الأحد، عن إدانتها واستنكارها لمحاولة الاغتيال التي استهدفت رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.

وذكرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية أن “دولة الإمارات تعرب عن إدانتها واستنكارها الشديدين لهذه الأعمال الإرهابية التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في العراق الشقيق، وتتنافى مع القيم والمبادئ الأخلاقية والإنسانية”.

وأعربت الوزارة عن “تضامنها ووقوفها إلى جانب العراق الشقيق في مواجهة الإرهاب”، مؤكدة “حرص دولة الإمارات على استتباب الأمن والاستقرار فيه”.

فيما أعربت دولة قطر، عن إدانتها واستنكارها الشديدين لمحاولة اغتيال الكاظمي، معتبرة هذه المحاولة “عملاً إرهابياً يستهدف الدولة العراقية الشقيقة”.

وشددت “على ضرورة ملاحقة الضالعين فيها وتقديمهم للعدالة”، مجددة “موقفها الثابت الداعم لوحدة واستقرار وسيادة العراق، وتطلعات شعبه الشقيق في الأمن والاستقرار والتنمية”.

كما أعربت دولة الكويت، اليوم الأحد، عن إدانتها لمحاولة الاغتيال التي تعرض لها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.

وقالت وزارة الخارجية الكويتية في بيان: إن “المحاولة الإجرامية الآثمة لا تستهدف الكاظمي فقط وإنما ما تحقق للعراق وشعبه الشقيق من وحدة وإنجازات على الصعد كافة”، مؤكدة “قناعتها بوعي الأشقاء في العراق لتفويت الفرصة على من أراد بوطنهم ووحدتهم السوء”.

وشددت الوزارة، على “وقوف دولة الكويت إلى جانب العراق وتضامنها وتأييدها لكل الإجراءات التي يتخذها للحفاظ على أمنه واستقراره وسيادته”.

وأعربت مملكة البحرين، اليوم الأحد، عن إدانتها محاولة الاغتيال التي استهدفت رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.

وقالت وزارة الخارجية البحرينية في بيان، إن “مملكة البحرين، تدين محاولة الاغتيال الفاشلة التي استهدفت رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي”.

وأضافت البيان، أن “المملكة، تستنكر هذا العمل الإرهابي الآثم الذي يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وإثارة الفتنة في العراق الشقيق، مؤكدةً وقوفها مع جمهورية العراق حكومةً وشعباً في حربها ضد الإرهاب، ودعمها جميع الإجراءات المتخذة من أجل الحفاظ على سيادة العراق وأمنه واستقراره ونمائه”.

ومن طهران، أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، اليوم الأحد، أن محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي هي فتنة جديدة.

وكتب شمخاني في تغريدة نشرها على حسابه الشخصي على موقع “تويتر”، “محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي هي فتنة جديدة يجب التحري عنها”.

ودان البرلمان العربي محاولة الاغتيال الفاشلة التي استهدفت رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بعد تعرض منزله لهجوم بطائرة مسيرة مفخخة.

وعبر البرلمان العربي في بيان اليوم الأحد عن رفضه لهذه الاعتداءات الإرهابية الآثمة، مؤكدا تضامنه الكامل مع العراق وشعبه في اتخاذ كل ما يلزم من إجراءات للحفاظ على أمنه واستقراره ووحدة أراضيه.

وشدد البرلمان على أن أمن العراق جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، مطالبا في الوقت نفسه، بفتح تحقيق فوري لكشف هذه العملية الإجرامية التي تهدف إلى ضرب مؤسسات الدولة.

كما وصفت جامعة الدول العربية محاولة استهداف رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، بـ”الدنيئة”.‏

وقال أمين عام الجامعة، أحمد أبو الغيط، في بيان اليوم الأحد، إن “الوضع المضطرب الذي شهده العراق خلال الفترة الأخيرة وتصاعد حدته بهذه المحاولة المشينة لاغتيال رئيس الوزراء العراقي، إنما يؤكد مجددا ضرورة تعامل الدولة العراقية بشكل حاسم مع السلاح المنفلت والمجموعات الخارجة عن القانون”.

واضاف أبو الغيط أن “العدوان الذي تعرض له منزل الكاظمي بطائرات مسيرة مفخخة، إنما يستهدف هيبة الدولة العراقية وأمنها واستقرارها”، مؤكداً استمرار الجامعة بدعمها للعراق وشعبه ومساندته من أجل عبور هذه المرحلة الدقيقة بسلام، متمنيا للعراق كل الخير والأمان والاستقرار”.

وفي فلسطين، دان رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الأحد، محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي.

وأعرب عن تضامن دولة فلسطين وشعبها مع العراق وشعبها الشقيق، مشددا على رفضه لأية اعتداءات تستهدف أمنه واستقراره ووحدة أراضيه.

وأكد الرئيس عباس، إدانة دولة فلسطين ورفضها القاطع للإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره، أينما كان، وأيا كان مرتكبه.

×