الثلاثاء, 27 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية

الوهادنة: مرض الرشح جزء كبير منه كورونا

كورونا

كورونا

منظمة الصحة العالمية تستعد لإعادة تعريف المُطعم بالكامل، ليصبح الشخص الذي تلقى الجرعة الثالثة

المتحورات لن تكون مؤذية بشكل واضح إلا لمن لم يكن مُكتمل التطعيم

هلا أخبار – رصد – أكد استشاري أول المناعة السريرية الدكتور عادل الوهادنة، أنه حان الوقت للحكومة الحديث بشكل مغاير و”ألطف” عن إلزامية التطعيم، كونها ترفض هذه الكلمة.

وقال خلال مداخلته على إذاعة “جيش إف إم” عبر برنامج هنا الأردن، إن الحكومة ترفض كلمة الزامية للمطاعيم، لكن اعتقد أنه حان الوقت للحديث عنها ومنحها شكل ألطف، كما يجب التفكير بجدية في تطعيم الأطفال لأن المتحورات الجديدة قد تصيبهم بشكل لا يسبب أذى لكن قد يسهم في نقل المرض إلى أشخاص أخرين.

وأضاف: “أن كل من هو على وجه الأرض هو حالة كورونا حتى يثبت العكس”، حيث سيبقى الفيروس موجوداً لفترة طويلة من الزمن طالما بقيت نسب التطعيم متدنية في مختلف دول العالم خاصة في المناطق الأقل حظاً.

وأوضح أن مرض الرشح اليوم جزء كبير منه هو كورونا، مشيرا إلى وجود 3 أنواع من الأعراض، الأول الصامت الذي لا يظهر إلا من خلال الفحوصات العشوائية أو قيام أحد الأشخاص المخالطين لشخص مصاب بإجراء الفحوصات، والثاني الحالات المرضية البسيطة كالرشح، والثالثة وجود حالات شديدة جداً تسبب الدخول للمستشفيات الوفاة وهي التي باتت اليوم الأقل.

وبين أنه أي تواجد لمدة تتجاوز 15 دقيقة في منطقة معينة خاصة المغلقة منها مع وجود المتحورات الجديدة، فإنه ستكون كافية لنقل العدوى، الأمر الذي يتطلب من الأشخاص المخالطين إجراء الفحوصات مباشرة وإعادتها في اليوم الخامس إن ظهرت نتيجة الفحص الأول “سلبية” غير مصاب.

وأشار إلى أن منظمة الصحة العالمية تستعد لإعادة تعريف من الشخص المُطعم بالكامل، ليصبح الشخص الذي حصل على الجرعة الثالثة بعد أن كان جرعتين فقط، وهذا سيشكل عبئاً على الأردن مع تراجع في نسب أخذ الجرعة الثالثة المعززة، مؤكداً أن نسبة المسجلين على هذه الجرعة لا يتجاوز 1,7% .

وكشف الوهادنة أن المتحورات لن تكون مؤذية بشكل واضح إلا لمن لم يكن مُكتمل التطعيم.

×