هلا أخبار – احتفلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر (اللجنة الدولية) والهلال الأحمر الأردني والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (الاتحاد الدولي) -مكونات الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر-، يوم الأحد باليوم العالمي للصليب الأحمر والهلال الأحمر والذي يصادف الثامن من أيار/ مايو من كل عام.
وفي معرض حديثها عن الاحتفال، قالت رئيسة بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الأردن سارة أفريلود: في الوقت الذي نحتفل فيه باليوم العالمي للصليب الأحمر والهلال الأحمر، نستذكر أن اللجنة الدولية قد تأسست قبل 159 عامًا وقد قامت المكونات الأخرى للحركة بتوسيع عملياتها لتصل إلى العديد من دول العالم استجابةً لاحتياجات المتضررين من النزاع المسلح والعنف والكوارث الطبيعية، بما في ذلك أولئك الذين وجدوا أنفسهم في الأردن.
وفي سياق مماثل، قال رئيس الهلال الأحمر الأردني الدكتور محمد الحديد: إنها مناسبة تدعونا للتفكير ليس فقط في 75 عامًا من الخدمة الإنسانية المستمرة من قبل الهلال الأحمر الأردني ولكن أيضًا للانضمام إلى شركائنا في الاحتفال بقيمنا المشتركة لصالح من نخدمهم.
ويتم الاحتفال سنويًا وحول العالم بموضوعٍ معيّن في هذا اليوم، وهذا العام تم اختيار #كن_إنسانًا_لطيفًا ليكون موضوع العام، ووفقًا لرئيسة بعثة الاتحاد الدولي في الأردن الدكتورة نهال حفني، “فإننا محاطون دائمًا بأعمال اللطف، والتي -وبغض النظر عن حجمها- تحدث فرقًا كبيرًا في حياة الناس ويمكن أن تؤتي ثمارًا تؤثر في مجتمعات وبلدان بل والعالم بأسره”.
وفي ظل الاحتفال باليوم، تم بث مسابقة حول المبادئ الأساسية لحركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر لمدة أسبوع على إذاعة مزاج إف إمبالتعاون مع برنامج مع الحدث بمشاركة الجمهور.
وللفت الانتباه إلى القضايا ذات الاهتمام الإنساني والتي قد يتأثر بها الملايين من الناس حول العالم في يومنا هذا،تم إضاءة كل من قلعة عمان وقلعة الكرك باللون الأحمر –وهو لون شعارات مكونات الحركة –يوم الأحد.
كما أقامت الحركة حفل استقبال يضم عروضًا مختلفة لفرقة ثقافية أردنية وسيتم تكريم بعض متطوعي الهلال الأحمر الأردني الذين عملوا على خدمة المجتمع.
وخلال الحفل، تم إطلاق المسابقة الإنسانية لعام 2022 والموجهة للصحفيين الأردنيين للتنافس في بندَي أفضل قصة في موضوع إنساني وأفضل صورة في موضوع إنساني.
وتعمل اللجنة الدولية والهلال الأحمر الأردني والاتحاد الدولي معًا في الأردن بهدف تقديم مختلف الخدمات الإنسانية، بما في ذلك للاجئين السوريين والمجتمع الأردني المضيف لهم من خلال حماية الروابط العائلية، وتعزيز إمدادات المياه، وتقديم المساعدة النقدية لأسر اللاجئين لإدارة الأعمال الصغيرة، وتعزيز نشر القانون الدولي الإنساني، والتعاون مع مختلف الكيانات الحكومية الأردنية في تعزيز الاستجابة لحالات الطوارئ.
