
–أحمد النعيمات
رد الناطق الاعلامي باسم التعداد العام للسكان والمساكن مخلد العمري،على مطالب نقابة المعلمين بشطب كلمة “اسرائيل” من نموذج التعداد ، بانه لا يمكن شطبها، وخصوصا في خانة “الجنسيات”، ليكون التعداد وفق المعايير الدولية والتي تتيح اعتماده لجميع الباحثين ، مشيراً الى ان “الاحصاءات” وضعت خيارات بديلة في خانة” تحديد مكان القدوم” كاسم المدينة، لتجنب ذكر “اسرائيل” ضمن الاجابة.
واشار العمري في تصريحات خاصة لـ”هلا اخبار”، ان الباحث يتعامل مع جميع الجنسيات المتواجدة على الاراضي الاردني بما فيهم من يحمل الجنسية الاسرائيلية وعليه لا يمكن استثناءة من التعداد للوصول الى ارقام احصائية دقيقة ووفق المعايير الدولية المتعارف عليها، والتي تلتزم بها دائرة الاحصاءات العامة.
وبين ان “الاحصاءات العامة”، تتفهم حساسية مطالبات النقابة، الا ان معايير التعدادات السكانية والأسس الإحصائية،تتطلب شمول جميع الجنسيات على الأراضي الاردنية خلال أيام التعداد، وذلك لتوفير المعلومة الصحيحة والدقيقة والمعتمدة دوليا.
وأكد العمري، إن جميع مطالب نقابة المعلمين تم التعامل معها بجدية، وسيتم انجازها في اسرع وقت ممكن، لإنجاح عملية التعداد السكاني ومعالجة اية قضايا او اشكاليات قد تحصل للمشاركين بالتعداد .
ويشار إلى أن نقيب المعلمين د.حسام مشة دعا المعلمين المشاركين بالتعداد السكاني إلى شطب واستبدال كلمة “اسرائيل” اينما وردت بكلمة “فلسطين” في كافة النماذج واﻻستمارات الخاصة بالتعداد السكاني“.
واشار مشة في بيان وصل “هلا اخبار” نسحة منه، الى ان وجود كلمة “اسرائيل” في نماذج اﻻحصاء السكانية يشكل استفزازا لكافة اﻻردنيين ، بسبب اﻻحتلال الصهيوني لفلسطين وممارساته اﻻرهابية ضد اﻻرض والشعب والمقدسات العربية والاسلامية، وعلى رأسها المسجد اﻻقصى المبارك” .
ولوح المعلمون المتدربون بالتوقف عن العمل في برنامج الإحصاء السكاني في حال لم يتم شطب كلمة “اسرائيل” من الكرّاس.
وتنفذ دائرة الاحصاءات العامة، في نهاية الشهر الجاري، التعداد العام للسكان والمساكن للعام 2015 لاول مرة الكترونيا، وبمشاركة ما يزيد عن 23 الف معلم ومعلمة.
وكان رئيس الوزراء د.عبد النسور قد بين في تصريحات صحافية سابقة ان تعداد 2015 سيشمل جميع المتواجدين على الاراضي الاردنية، ولا يحمل اي صبغة سياسية بل هو احصائي لغايات توفير الخدمات لمحتاجينها ، وتوفير قاعدة بيانات للباحثين ودارسين المجتمع الاردني
