الأربعاء, 28 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية

كيف تؤثر وسائل التواصل على “أدمغة المراهقين”؟

This undated image courtesy of, Dr. Timothy Rittman, University of Cambridge, shows an MRI image of a healthy brain (L) and an Alzheimer's brain (R) with large black gaps where brain has shrunk. - Toxic protein clusters thought responsible for the cognitive decline associated with Alzheimer's disease reach different regions of the brain early and then accumulate over the course of decades, according to a new study on October 29, 2021. The research, published in Science Advances, is the first to use human data to quantify the speed of the chemical processes leading to the neurodegenerative condition, and could eventually have important implications for how scientists design treatments. It also upends a long-held theory that said the clusters start at a single point and then trigger a chain reaction in other regions, as has been found in mice and was thought true of people too. (Photo by Timothy Rittman / University of Cambridge / AFP) / RESTRICTED TO EDITORIAL USE - MANDATORY CREDIT "AFP PHOTO / Dr. Timothy Rittman, University of Cambridge" - NO MARKETING - NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS / TO GO WITH AFP STORY by Issam AHMED, "Scientists discover cause of Alzheimer's progression in brain"

هلا أخبار – سلطت دراسة حديثة لخبراء علم نفس وأعصاب في جامعة نورث كارولينا الأميركية، الضوء على تأثير التعرض لوسائل التواصل الاجتماعي على نشاط أدمغة المراهقين.

ووجدت الدراسة، التي كتبت عنها صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، أن المراهقين الذين اعتادوا التعرض لوسائل التواصل أكثر من غيرهم “زادت حساسيتهم تجاه المكافآت والعقوبات الاجتماعية”، مقارنة بنظرائهم الأقل تعرضا.

كيف أجريت الدراسة؟

• شارك في الدراسة التي استمرت 3 سنوات، 169 طالبا في مدارس إعدادية، تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عاما، وهي فترة نمو سريع للدماغ.

• حسب مجلة “جاما بيدياتريكس” العلمية التي نشرت الدراسة، فقد استخدم الباحثون التصوير بالرنين المغناطيسي لفحص طريقة استجابة المخ لبعض المؤثرات الخارجية.

• كشف المراهقون عن عدد مرات تعرضهم لمنصات “فيسبوك” و”إنستغرام” و”سنابشات” يوميا، الذي تراوح بين مرة و20 مرة، وقُسموا طبقا لهذا العدد.

• تم تعريض المشاركين لتصوير دماغي بالرنين المغناطيسي أثناء أدائهم لعبة إلكترونية تعتمد على تقديم أنواع من المكافآت والعقاب، على هيئة وجوه تعبيرية مبتسمة أو عابسة.

ووجد الباحثون أن المراهقين الذين اعتادوا التحقق من وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بهم بشكل أكثر كثافة، أظهروا حساسية أعلى للمكافآت الاجتماعية، تزداد بمرور الوقت.

وفي المقابل، اتبع المراهقون ذوو التعرض الأقل لوسائل التواصل المسار المعاكس، مع تراجع الاهتمام بالمكافآت الاجتماعية.

وقالت إيفا تيلزر الأستاذة المساعدة في علم النفس والأعصاب بجامعة نورث كارولينا وأحد مؤلفي الدراسة: “لا يمكننا تقديم ادعاءات سببية بأن وسائل التواصل الاجتماعي تغير الدماغ”.

لكنها أضافت: “المراهقون الذين يتفقدون بشكل معتاد وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بهم، يظهرون هذه التغيرات الدراماتيكية في طريقة استجابة أدمغتهم”.

واعتبرت أن هذه التغيرات “يمكن أن تكون لها عواقب طويلة المدى حتى مرحلة البلوغ”.

وأشارت “نيويورك تايمز” إلى أن النتائج لا توضح حجم التغيرات الدماغية إنما تكشف مسارها فقط، بينما قال المؤلفون إنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت التغيرات مفيدة أم ضارة. (سكاي نيوز)

×