هلا أخبار – قالت رئيسة جمعية إغاثة الشابات الأردنيات، الدكتورة نورا العدوان، إن الجمعية مؤسسة مجتمع مدني تمتلك رؤية وطنية تنموية شاملة تقوم على تقديم الدعم لمستحقيه بالتزامن مع طرح تنفيذي للحد من البطالة في صفوف الشابات الأردنيات.
وأضافت العدوان خلال تصريح صحفي أن قطاع المرأة في الأردن يحقق إنجازات متتابعة في التمكين والمشاركة مستندا إلى الرؤية الملكية التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله والهادفة إلى تمكين اقتصادي ومشاركة فاعلة في مختلف القطاعات.
وأشارت إلى أن سياسة تقديم الدعم العيني والنقدي فاعلة في حالات تستدعي التدخل السريع اجتماعيا وإنسانيا، لكن إغاثة الشابات الأردنيات ومن خلال فتح مكاتب في المحافظات كافة تسعى إلى بناء مستشفيات ومراكز صحية وفروع إنتاجية ومصانع لضمان العمل والتشغيل وتقديم الخدمة للفئات المستهدفة.
وأكدت أن الخطة التنفيذية للجمعية تعتمد شراكة مباشرة مع منظمات داعمة وبإشراف من الوزارات المعنية مثل الصحة والعمل والأوقاف والتنمية الاجتماعية.
كما أشارت إلى أن استراتيجية الجمعية طويلة المدى ووفق أسس ودراسات لواقع المجتمعات المحلية واحتياجاتها.
وبينت أن الجمعية باشرت فتح مكاتبها في المحافظات بداية من لواء الرمثا ولواء الشونة الجنوبية ولواء الأغوار الجنوبية.
وبدأت الجمعية في استقبال طلبات العضوية للشابات في تلك المناطق تمهيدا لافتتاح مكاتب أخرى في باقي المحافظات.
وشرعت الجمعية في تقديم المساندة الاجتماعية للحالات الطارئة والمستعجلة ذات الطابع الإنساني الملح ومنها إطلاق حملة الشتاء عبر توزيع المساعدات العينية ونقل أربعة أسر من منازل آيلة للسقوط وخيام، وأخرى لا تتوفر فيها شروط السكن المناسب إلى منازل جديدة تؤمن بيئة سكن صحية وآمنة للعائلات والأطفال في مناطق الشونة الجنوبية والأغوار الجنوبية والرمثا.
ولفتت العدوان إلى أن مكاتب الجمعية هي بيوت خير وعطاء لكل الأردنيات والهدف منها هو الالتقاء الدوري وتلقي طلبات الدعم والإسناد بصورة مؤسسية.
بدورهن، أكدت كل من آيات العواملة وخديجة الحمادين وإسلام أبو طبنجة ولينا الجنادية وهن عضوات مستفيدات من خدمات الجمعية أن إغاثة الشابات الأردنيات تجاوزت البيروقراطية التقليدية في تقديم الدعم إلى حالة مباشرة حيث تم تأمين بيوت صحية وآمنه بدلا من الآيلة للسقوط.
وتدخلت الجمعية لتصويب أوضاع معيشية صعبة جعلت من حياتهن أفضل، وأحدثت نقلة نوعية للعائلات والأطفال عبر تنسيق مع الجهات المعنية، مبينات أن عدد السيدات المسجلات في الجمعية للإغاثة بلغ 60 ألفا حتى الآن.
