الأربعاء, 28 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية

هاني شاكر يستحضر الطرب الأصيل في مهرجان جرش

هلا أخبار – أمتع المطرب المصري هاني شاكر، مساء أمس الأربعاء، جمهور مهرجان جرش للثقافة والفنون بدورته الـ37، الذي يقام تحت شعار “ويستمر الفرح”، في الحفل الجماهيري الذي أحياه على المسرح الشمالي في مدينة جرش الأثرية، ضمن فعاليات “مصر.. ضيف شرف جرش”، بأجمل الأعمال الفنية المغناة من أرشيفه الغنائي الكبير.

وتميزت مشاركة شاكر، الذي عاد للغناء في المهرجان، بعد 5 سنوات من آخر حضور له، بتدفق جماهيري كبير ملأ جنبات المسرح قبل حفله بساعة كاملة، تقدمتهم وزيرة الثقافة هيفاء النجار والمدير التنفيذي للمهرجان أيمن سماوي، والإعلامي اللبناني جورج قرداحي، الذي قام في نهاية الحفل، بتكريم الفنان المصري، برفقة مدير السياحة والآثار في محافظة جرش فراس خطاطبة.

ومزج شاكر في برنامج حفله مع فرقته الموسيقية المكونة من 15 عازفاً بقيادة المايسترو مصطفى حلمي، ما بين جديده الفني وقديمه في تقديم أمسية موسيقية غنائية، ستبقى عالقة في ذهن الجمهور، خاصة مع حفاظه على خامة وحلاوة صوته رغم تقدمه في العمر.

بدأ شاكر حفله بأغنيته الإيقاعية “بحبك يا غالي”، قبل أن يعود لأرشيفه القديم ويغني “شاور” و”أمرك حبيبي” و”لو رحت بعيد” و”فرق بالإحساس”، ليتوقف بعدها مشيداً بالجمهور، مقدماً أغنية “فلسطيني”، تلاها بأغنيته الأخيرة “الكبير”.

ونزل شاكر عند رغبة الجمهور، ملبياً طلباتهم بتقديم مجموعة من روائعه الشهيرة ومنها “يا ريتني” و”نسيانك صعب أكيد” و”كده برضه يا قمر”، قبل أن يقدم أغنية “العندليب الأسمر” عبد الحليم حافظ “جانا الهوى”، وقبل أن يختم حفله بأغنيته “عليّ الضحكاية”، قدم أغنية “لو بتحب حقيقي صحيح” مرتين بناء على رغبة الجمهور، الذي خرج منتشياً بالطرب الأصيل.

سحر الفلكلور الشركسي يضيء جنبات مهرجان جرش

عاش جمهور الفلكلور الشركسي، مساء أمس الأربعاء، على خشبة المسرح الجنوبي في جرش، ليلة من الفن الناطق بالأصالة والتاريخ، وهم يشاهدون فرقة النادي الأهلي للفلكلور الشركسي، تقدم عرضها الفني الفلكلوري، ضمن فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الـ37.

وأضاءت فرقة النادي الأهلي جنبات المهرجان على مدى ساعة ونصف، من روائع اللوحات الراقصة الممزوجة بالموسيقى، والتي تتحدث عن الأنفة والعزة ومضامين البطولة والفروسية والكبرياء واحترام الآخرين.

ويحتفي “مهرجان جرش” سنوياً بالفن الشركسي، من خلال تخصيص ليلة كاملة، يحتضن فيها محبي هذا النوع من الفن، الذي يعبر عن هوية وطنية ثرية التنوع، يقدمها راقصون محترفون ضمن لوحات ناطقة بالحب والجمال والفن.

افتتحت الفرقة الحفل، برقصة تعبيرية مسرحية تتحدث عن مأساة تهجير الشعب الشركسي، تلتها برقصة القافلة، قبل أن يقدم المغني تشريم اوزروك فقرة غنائية، تلتها رقصة تعبيرية، مع الفنان اسلان لبزو.

وأشعلت الفرقة حماس الجمهور بتقديمها رقصة الشباب التي تسمى “جوركسي”، ليعود بعدها الفنان اوزروك لتقديم فقرة غنائية، تلاه مرة أخرى الفنان لبزو، ولفتت فقرة “البريان” التي تعكس في لوحتها الراقصة التنافس على مهارات آلة الطبل، قبل أن تختم الفرقة حفلها الذي حضره أكثر من أربعة آلاف شخص، برقصة ابخازي.

ويلتقي جمهور المسرح الجنوبي مساء اليوم الخميس، مع الفنان السوري جورج وسوف، ويسبقه بالغناء على ذات المسرح الفنان الأردني سعد أبو تايه، فيما تغني على المسرح الشمالي فرقتا “كورال تناغم” و”كورال غاردينيا” السوريتين.

فنانون أردنيون يحيون ليلة فنية مميزة بعبق وطني في الاوديون

أحيا فنانون أردنيون مساء أمس الأربعاء، على خشبة مسرح الأوديون بوسط البلد في عمان، ليلة فنية مميزة ضمن فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون بدورته الـ37.

واستهلت الليلة فرقة جوقة” بقيادة الفنان مصطفى شعشاعة التي قدمت فيضا من الأغاني الوطنية والموروث الأردني، ومنها “عمان في القلب” رائعة الشاعر اللبناني سعيد عقل وغنتها المطربة الكبيرة فيروز، للتبعها بأغنية “أرخت عمان جدائلها بين الكتفين” رائعة الشاعر الأردني حيدر محمود وغنتها المطربة الكبيرة نجاة الصغيرة.

كما قدمت الفرقة أغنيات من الموروث ومنها “الله يديمك خيمتنا يا عنوان عروبتنا” من أشعار رشيد زيد الكيلاني وغنتها المطربة سميرة توفيق، وتحت ظلالك عزتنا.

وقرأ الشاعر مهند دبابنة خلال الفواصل بين الأغاني عددا من قصائده التي تغنت بالوطن.

وتلا جوقة نغم فقرات الفنانين الأردنيين نبيل سمور ورويدا العاص وبسام الحلو بمصاحبة فرقة الجوقة، الذين أثروا المشهد الغنائي في الأوديون بتقديم فنا أردنيا خالصا.

وقدم الفنان سمور عددا من الأغنيات ومنها؛ “بلدي عمان.. وطن الشجعان غنوها” للشاعر الأردني الكبير حيدر محمود وألحان الموسيقار الأردني جميل العاص وكان غناها صاحب الصوت المميز الفنان الأردني إسماعيل خضر.

كما غنى “قلبي مشتاق لترابك”، وواصل مع أغنيات من الموروث الغنائي الأردني ليختتم فقرته بـ”مندل يا كريم الغربي”.

وغنت العاص من أغانيها الخاصة “أردنية أنا من طبعي الوفا” لتنتقل بعدها إلى أغنية “يمه طلّ وحيّاني” من كلمات الكاتب والشاعر الأردني جورج حداد وغنتها الفنانة الأردنية الراحلة سهام الصفدي، ثم لتنتقل إلى أغنية سميرة توفيق “حي الله بليالي الكيف والسهرة بالعلية” التي كتبها ولحنها والدها الفنان الراحل جميل العاص.

ويأتي اختتام الليلة الفنية الوطنية بامتياز مع الفنان الحلو الذي يقدم ألوان من فنون الأغاني التراثية الأردنية.

×