هلا أخبار – رحبت الجامعة العربية بنجاح الوساطة المصرية القطرية في الوصول إلى اتفاق على تنفيذ هدنة إنسانية في قطاع غزة وتبادل عدد من الأسرى لدى الطرفين.
وأعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط في بيان اليوم الأربعاء، عن تطلعه لأن تفضي الهدنة المعلنة عن وقف شامل لإطلاق النار في قطاع غزة وإنهاء العدوان الإسرائيلي الوحشي على سكانه.
وقال أبو الغيط، إن هذه الهدنة تمثل فرصة لتحقيق وقف كامل للأعمال العدائية.
وأكد أن الحل السياسي الشامل للقضية الفلسطينية على أساس رؤية الدولتين يبقى المخرج الوحيد دوامات العنف المتكررة في الشرق الأوسط، مبينا أن العدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة لا يمثل طريقا لتحقيق الأمن بل يزيد من احتمالات العنف في المستقبل.
كما رحب البرلمان العربي، اليوم الأربعاء، بالتوصل إلى اتفاق الهدنة الإنسانية في قطاع غزة وتبادل للمحتجزين والأسرى لدى الجانبين.
ودعا البرلمان، في بيان، إلى استدامة هذه الهدنة والتوصل إلى وقف دائم ونهائي لإطلاق النار، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل إلى الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وأشاد البرلمان العربي بالجهود الحثيثة التي قامت بها مصر وقطر من أجل التوصل إلى هذه الهدنة، معربا عن أمله في أن تسهم الهدنة في التخفيف من معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة.
وجدد البرلمان العربي مطالبته المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته السياسية والقانونية والأخلاقية ومحاسبة سلطة الاحتلال على جرائم الحرب التي ارتكبتها بحق المدنيين الفلسطينيين.
ورحب الأمين العام للأمم المتحدة، انطونيو غوتيريش اليوم الأربعاء، بالتوصل إلى اتفاق هدنة إنسانية في قطاع غزة بوساطة قطر وبدعم من مصر والولايات المتحدة.
وبحسب بيان، اعتبر غوتيريش هذا الاتفاق “خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح، ولكن ما يزال هناك الكثير مما ينبغي عمله”، مؤكدا أن الأمم المتحدة ستحشد جميع قدراتها لدعم تنفيذ الاتفاق وتعظيم أثره الإيجابي على الحالة الإنسانية في غزة.
وكانت حركة حماس وإسرائيل توصلت إلى هدنة مؤقتة لـ4 أيام يجري خلالها افراج الحركة عن 50 من المحتجزين لديها من الأطفال والنساء، مقابل الإفراج عن أسرى من النساء والأطفال الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية.
ورحبت مجموعة من الدول بقرار الهدنة بين حركة حماس وإسرائيل والتي أعلن عنها فجر اليوم وتتضمن هدنة مدتها أربعة أيام، تفرج خلالها حماس عن 50 امرأة وطفلا من بين المحتجزين في غزة، مقابل إطلاق سراح 150 من النساء والأطفال الفلسطينيين الأسرى في سجون الاحتلال.
ونقلت وسائل إعلام روسية عن الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، قولها إن روسيا ترحب باتفاق الهدنة الإنسانية، مشددة على أن “هذا ما دعت إليه روسيا منذ بداية التصعيد في النزاع”.
من جانبها، رحبت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، “بحرارة” باتفاق الهدنة الإنسانية في غزة، داعية إلى “الاستفادة من هذا التوقف” لـ”تكثيف” حجم المساعدات الإنسانية للقطاع.
وعبرت عن امتنانها الشديد لكل الذين عملوا دونما هوادة عبر السبل الدبلوماسية في الأسابيع الأخيرة، قائلة إن المفوضية ستبذل كل ما في وسعها للاستفادة من هذه الهدنة لتكثيف المساعدة الإنسانية في غزة”.
بدورها، قالت وزارة الخارجية البلجيكية، إنها ترحب بالاتفاق، مشيرة إلى أنه يجب أن تتبعه خطوات أخرى امتثالا للقانون الدولي.
كما أكدت أنه يجب أن تضمن الهدنة وصول المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين في قطاع غزة.
في حين قالت الناطقة باسم الخارجية الصينية، ماو نينغ، خلال مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء “نرحب باتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الذي توصل إليه الأطراف المعنيون، ونأمل بأن يساعد في تخفيف وطأة الأزمة الإنسانية وأن يساهم في خفض التصعيد والتوترات”، وفق وكالة الأنباء الصينية “شينخوا”.
وأعرب الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عن ترحيبه باتفاق الهدنة التي وصفها بالخطوة الإيجابية، داعيا إلى وقف دائم لإطلاق النار.
وبحسب وكالة الأناضول التركية للأنباء، قال أردوغان إن المأساة في الأراضي الفلسطينية، وعلى رأسها غزة، تجاوزت حدود تحمل الإنسانية، مؤكدا ضرورة وصول المساعدات الكافية لغزة وإعادة بناء المدينة التي دمرتها إسرائيل.
