الأربعاء, 4 نوفمبر 2026
مساحة إعلانية

“الأونروا”: 40% من سكان غزة معرضون لخطر المجاعة

هلا أخبار – أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، إن قطاع غزة يعاني من جوع كارثي، وأن 40 بالمئة من السكان معرضون لخطر المجاعة.

جاء ذلك في تدوينة نشرها مدير شؤون “أونروا” في غزة، توماس وايت، اليوم الخميس، على حساب الوكالة الأممية عبر منصة “إكس” .

وأضاف وايت أن “كل يوم في غزة هو صراع من أجل البقاء، بحثا عن الغذاء والماء”.

وقال: “الحقيقة هي أننا بحاجة إلى المزيد من المساعدات لسكان غزة، والأمل الوحيد المتبقي هو وقف إطلاق النار الإنساني”.

واختتم المسؤول الأممي بالقول إن “قطاع غزة يعاني من جوع كارثي، و40 بالمئة من السكان معرضون الآن لخطر المجاعة”.

من جهته، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة، أن النازحين في غزة يعانون أوضاعا خطيرة ونصفهم من الأطفال.

وأشار أيضا إلى أن نحو 2 مليون مواطن أصبحوا من النازحين داخل القطاع، بحسب ما نقلته اليوم الخميس وسائل إعلام فلسطينية.

وبين، أن النازحين معرضون لانتشار الأوبئة ويعانون من سوء التغذية وعدم توفر تطعيمات الأطفال.

وأتم تصريحاته قائلا : جثامين أعداد كبيرة من الشهداء لا تزال تحت الأنقاض والاحتلال يمارس سلوكيات إجرامية.

من جانبه، حذر وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية الأممي، مارتن غريفيث اليوم الخميس، من أن غزة تمثل كارثة صحية عامة في طور التكوين، مع انتشار الأمراض المعدية بسرعة في الملاجئ المكتظة.

وقال غريفيث، حسب الناطق الاممي، إن المستشفيات بالكاد تعمل وغير قادرة على توفير الرعاية لمئات الأشخاص الذين أصيبوا بسبب العدوان الاسرائيلي المستمر.
وتقول منظمة الصحة العالمية، إن غزة بها 13 مستشفى تعمل بشكل جزئي، واثنان يعملان بشكل محدود، و21 لا تعمل على الإطلاق وتنقصها الموارد البشرية والإمدادات الطبية، فضلاً عن الوقود والغذاء ومياه الشرب.

وحسب الامم المتحدة، هناك ثمانية فقط من أصل 22 مركزاً صحياً تديرها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) جنوب وادي غزة لا تزال تعمل، كما يواصل ما يقرب من 100 فريق طبي تابع للأونروا علاج النازحين داخليا في الملاجئ.

وحذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من أن شدة القتال في غزة لا تزال تعرقل الجهود الجارية لتوفير الرعاية الصحية وغيرها من المساعدات المنقذة للحياة للمدنيين. كما أن انعدام الأمن، والطرق المغلقة، ونقص الوقود يعيق العمليات الإنسانية، كما هو الحال مع الانقطاع المتكرر للاتصالات السلكية واللاسلكية.

×