هلا أخبار – وقعت شركة تطوير العقبة ومجموعة APMT العالمية، اليوم الأربعاء، اتفاقية استثمارية بقيمة 242 مليون دولار، لتطوير وإدارة ميناء الحاويات في العقبة، استجابة للمتطلبات العالمية للحد من الانبعاثات الكربونية.
ومن شأن هذه الاتفاقية أن تسهم في تعزيز تنافسية ميناء العقبة على الصعيدين الإقليمي والدولي، ما يعزز من قدرة العقبة على جذب الاستثمارات الأجنبية ومكانتها كمركز حيوي للتجارة وسلاسل الإمداد.
الرئيس التنفيذي لشركة تطوير العقبة حسين الصفدي، أكد أن الهدف الرئيسي للاتفاقية تحويل ميناء حاويات العقبة إلى ميناء أخضر خاليا من الانبعاثات الكربونية بنسبة 70% مع عام 2030، مما سيدعم دور منطقة العقبة الاقتصادية كمركز لوجستي لاستقطاب العديد من شركات الشحن العالمية، وأن نكون جاهزين للتغيرات التي تحصل بشكل متسارع جدا بما يخص قطاع الطاقة والوقود والبواخر.
وأضاف في مداخلة عبر برنامج “مروحين مع نسرين” الذي يبث عبر راديو هلا أن تطوير ميناء حاويات العقبة مع مجموعة APMT التي تعتبر من أهم 3 مجموعات في العالم في إدارة الموانئ والشحن البحري، تهدف إلى أن نكون من أوائل الموانئ في المنطقة ومن أوائل 30 ميناء حول العالم.
كما أشار إلى أن الاتفاقية ستجلب العديد من شركات الشحن العالمية، لافتا إلى أن العديد من الشركات ستطلب في المستقبل القريب أن تكون الموانئ خالية من الانبعاثات الكربونية.
وأشار إلى أن إحدى بنود الاتفاقية التي تم توقيعها اليوم وجود دعم مالي مباشر لمجموعة شركة تطوير العقبة بتأسيس كلية تدريب مهني تحت مسميات عالمية لتدريب الشباب الأردني على آخر ما توصل إليه العلم في مجالات الشحن البحري.
وبين أن تخفيف الانبعاثات الكربونية أصبح متطلبا عالميا خاصة في منظومة الموانئ مما يساعد في استقطاب شركات شحن عالمية، مشيرا إلى أن السفن والبواخر في السنوات المقبلة ستشهد تغيرا بحيث ستصبح لا تعمل على الوقود التقليدي في ظل وجود بدائل أخرى.
ولفت إلى أن استقرار الأردن والرؤية الملكية باتجاه تشجيع الاستثمار والاقتصاد ودعم المستثمر وحمايته سيما في ظل الظروف الإقليمية جلب من شانه مجموعة APMT العالمية التي تدير أكثر من 85 ميناء حول العالم ولديهم مئات الآلاف من الموظفين حول العالم.
وأشار إلى أن رؤية التحديث الاقتصادي أفرزت عدة مخرجات منها تشجيع الصناعة المحلية خاصة صناعة الألبسة والوصول إلى تصدير حوالي 6 مليار دولار سنويا إلى أميركا الشمالية وأوروبا، وسنساهم في الوصول إلى ذلك من خلال زيادة خطوط الشحن العالمية وتوفير بدائل جيدة للطاقة لتوفير كلف الإنتاج.
وبين أن الرؤية الملكية لمنطقة العقبة الاقتصادية كانت منذ 24 عاما، لافتا إلى أن المنطقة محظوظة بمتابعة ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله لاستراتيجيتها وكل الخطط التنموية التي تحدث فيها.
