هلا أخبار – أعلنت الأمم المتحدة، الأربعاء، عودة مليون لاجئ سوري إلى بلادهم منذ سقوط حكومة الرئيس بشار الأسد في ديسمبر الماضي، داعية إلى تقديم مزيد من الدعم لتمكين آخرين من العودة بشكل آمن ومستدام.
وجاء في بيان مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين أن مليون شخص عاد خلال تسعة أشهر فقط، إضافة إلى 1.8 مليون نازح داخلي عادوا إلى ديارهم خلال السنوات الماضية.
ووصفت المفوضية عمليات العودة بأنها مؤشر على “آمال كبيرة” يعلقها السوريون على بدء المرحلة الانتقالية في البلاد.
ورغم هذه العودة، حذرت المفوضية من “تحديات هائلة” تواجه العائدين، مشيرة إلى تدمير المنازل والبنى التحتية وضعف الخدمات الأساسية وقلة فرص العمل، فضلاً عن عدم استتباب الأمن في بعض المناطق.
وأوضح المفوض السامي للاجئين فيليبو غراندي أن اللاجئين الذين عادوا تحملوا الكثير من المعاناة خلال السنوات الـ14 الماضية، وأن الأكثر ضعفا لا يزال بحاجة إلى الحماية والمساعدة.
وأضافت المفوضية أن استطلاعا حديثا أظهر أن 80% من اللاجئين السوريين في الأردن ولبنان ومصر والعراق يرغبون بالعودة إلى وطنهم يوماً ما، بينهم 18% يتطلعون للعودة خلال العام المقبل، مؤكدة أن العودة المستدامة وإعادة الاندماج تتطلب استثمارات كبيرة في مناطق العودة.
وقال غراندي: “إنها فرصة نادرة لحل واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم”.
