هلا أخبار – خاص – قال المعلق الرياضي الجزائري حفيظ دراجي، الأربعاء، إن المنتخب الأردني قدّم مستويات مميزة خلال مشاركته في بطولة كأس العرب، عاكسة شخصية قوية وروحا جماعية عالية داخل أرض الملعب.
وأضاف دراجي، خلال استضافته بمداخلة هاتفية عبر برنامج “يا هلا” الذي يذاع على أثير راديو “هلا”، أن ما ميّز النشامى هو الروح القتالية، والمستوى الفني العالي، والتجانس الواضح بين اللاعبين، إلى جانب الخيارات الفنية الموفقة التي اعتمدها المدير الفني جمال السلامي.
وأوضح أن المنتخب الأردني، ورغم غياب بعض اللاعبين المتميزين، كان متألقا في البطولة، مؤكدا أن روح الجماعة في الأداء كانت حاضرة بقوة وأسهمت في تحقيق النتائج الإيجابية.
وأشار إلى أن الإصابات العدو الأول للاعبين، لافتا إلى أن اللاعب يزن النعيمات يُعد وزنه كبيرا في صفوف المنتخب مقارنة بزملائه، لما يمتلكه من اجتهاد ودور مؤثر في مختلف إنجازات المنتخب حتى الآن.
وأعرب دراجي عن أمله في حضور النعيمات ومشاركته في المحفل الدولي كأس العالم 2026، بعد التعافي من إصابة قطع الرباط الصليبي.
وبيّن دراجي أن وصول منتخبي المغرب والأردن إلى المباراة النهائية يُعد أمرا منطقيا ومستحقا وغير مفاجئ، مشددا على أن التتويج سيكون تتويجا منطقيا ومستحقا لأي من الفريقين، وأن العامل البدني وبرودة الأعصاب سيلعبان دورا كبيرا جدا في النهائي، إلى جانب التأثير الحاسم للجماهير.
وأشاد بما شاهده عن قرب من الجماهير الأردنية، واصفا إياها بالعاشقة والمحبة والمتيمة بمنتخبها، والتي تفرح وتحزن وتصفق وتشجع، معتبرا أن هذه الصفات لا تتوافر لدى كثير من منتخبات العالم.
وأكد أن الكثافة الكبيرة للجماهير الأردنية في كأس العرب بالدوحة كانت لافتة، معبرا عن حيرته حول حجم الحضور الجماهيري في المباراة المقبلة.
كما شدد دراجي، على أن الجمهور الأردني كان له دور مهم جدا، سواء في تصفيات كأس العالم أو في بطولة كأس آسيا.
ويلتقي المنتخب الوطني لكرة القدم، نظيره المنتخب المغربي، عند الساعة السابعة من مساء غد الخميس، على استاد لوسيل في العاصمة القطرية الدوحة، في مباراة نهائي بطولة كأس العرب 2025.
ويسعى المنتخب الوطني لإحراز اللقب لأول مرة في تاريخه، بعد سلسلة من العروض المميزة في الفترة الأخيرة.
ولم يسبق للمنتخب الوطني أن فاز بلقب كأس العرب، كما لم يسبق وأن صعد للنهائي، بانتظار أن يحقق النشامى يوم غد حلم التتويج باللقب.
ويجري منتخب النشامى اليوم الأربعاء، تدريبه النهائي بقيادة المدرب المغربي جمال سلامي، تمهيدا لاختيار التشكيلة المثالية التي ستخوض هذا النهائي التاريخي.
ويحظى المنتخب الوطني بدعم رسمي وشعبي كبيرين، كما يحظى بدعم كبير من قبل الجمهور الأردني المتواجد في قطر، ما يشكل حافزا معنويا لتحقيق اللقب التاريخي.
وصعد المنتخب الوطني للمباراة النهائية، بعد أن تصدر المجموعة الثالثة بالعلامة الكاملة وبرصيد 9 نقاط، بعد انتصارات على منتخبات الإمارات 2-1، وعلى الكويت 3-1، وعلى مصر 3-0، قبل ان يفوز على العراق بنتيجة 1-0 في الدور ربع النهائي، ومن ثم الفوز على المنتخب السعودي بنتيجة 1-0، في نصف النهائي ليصعد الى المباراة النهائية.
