الأحد, 25 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية

حملات نظافة وتشجير في عدة مناطق

هلا أخبار – نفذت وزارة البيئة من خلال مديرية حماية البيئة لمحافظة إربد، حملة نظافة شاملة في غابات الجيزة بلواء المزار الشمالي، بمشاركة بلدية المزار الشمالي ومجلس الخدمات المشتركة، وذلك ضمن البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات.

وهدفت الحملة إلى إزالة النفايات المتراكمة في المناطق الحرجية، والحفاظ على الغطاء النباتي والبيئة الطبيعية، إضافة إلى تعزيز الوعي البيئي بأهمية حماية الغابات ومنع التعديات البيئية التي تشكل خطراً على النظام البيئي والصحة العامة.

وأكدت الوزارة أن هذه الحملة تأتي في إطار الجهود المستمرة للوزارة بالتعاون مع الشركاء المحليين، لتنفيذ خطط النظافة الوطنية، والحد من الممارسات السلبية المتمثلة برمي النفايات في المواقع الطبيعية، خاصة في المناطق الحرجية والسياحية.

وأشادت الجهات المشاركة بأهمية العمل التشاركي بين المؤسسات الرسمية والبلديات ومجالس الخدمات المشتركة، مؤكدة استمرار تنفيذ مثل هذه الحملات بشكل دوري للحفاظ على نظافة البيئة وتعزيز ثقافة المسؤولية المجتمعية لدى المواطنين.

كما نفذت الوزارة من خلال مديرية حماية البيئة لمحافظة الكرك، وبالتعاون مع الإدارة الملكية لحماية البيئة، حملة نظافة في قصبة الكرك بالقرب من كلية الكرك الجامعية.

وشاركت في الحملة الأجهزة الأمنية في محافظة الكرك، ومديرية تربية الكرك، وبلدية الكرك الكبرى، في إطار تعزيز العمل التشاركي بين الجهات الرسمية والأمنية والمؤسسات المحلية.

وهدفت الحملة إلى تعزيز الوعي البيئي لدى أفراد المجتمع، والحد من مظاهر الرمي العشوائي للنفايات، وترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية تجاه حماية البيئة، بما يسهم في الحفاظ على النظافة العامة وحماية المواقع الحيوية في المحافظة.

وأكدت وزارة البيئة أن هذه الحملة تأتي ضمن جهودها المستمرة لتنفيذ محاور استراتيجية النظافة الوطنية، وبالتعاون مع مختلف الشركاء، لما لذلك من أثر إيجابي في تحسين الواقع البيئي وتعزيز السلوكيات البيئية السليمة.

ونفذت وزارة البيئة من خلال مديرية حماية البيئة لمحافظة معان، ومديرية حماية البيئة للواء البتراء، وبالتعاون مع الشرطة المجتمعية في لواء الشوبك والإدارة الملكية لحماية البيئة، اليوم الاثنين، حملة توعوية بيئية في منطقة بوابة الشوبك، في إطار البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات.

وهدفت الحملة إلى رفع مستوى الوعي البيئي لدى المواطنين، حيث جرى توزيع بروشورات توعوية على المركبات، تناولت مخاطر الرمي العشوائي للنفايات وآثاره السلبية على البيئة والصحة العامة، إلى جانب التعريف بسبل الحد من هذه الظاهرة.

كما شملت الحملة التوعية بآليات التقليل من النفايات وأهمية فرزها وإعادة تدويرها، لما لذلك من دور فاعل في حماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتعزيز السلوك البيئي الإيجابي لدى أفراد المجتمع.

وأكدت الوزارة استمرارها في تنفيذ الحملات التوعوية بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، انسجامًا مع خططها الهادفة إلى ترسيخ ثقافة المسؤولية البيئية وتحقيق بيئة نظيفة وآمنة ومستدامة.

وفي سياق ذي صلة، واصلت بلديات عدة في مختلف محافظات المملكة، اليوم الاثنين، أعمالها ضمن الحملة الوطنية للتشجير، الهادفة لتعزيز الرقعة الخضراء في الأردن.

ففي بلدية غرب إربد نفذت أعمال التشجير ضمن الحملة الوطنية للتشجير، في إطار خطتها الهادفة إلى تعزيز الرقعة الخضراء وتحسين الواقع البيئي والمشهد الجمالي في مختلف مناطق اللواء.

وقالت البلدية إنه جرى حتى الآن زراعة 700 شجرة من أصل 1700 في مواقع حيوية، شملت مدخل اللواء (شارع الستين)، ومحيط جسر ناطفة، والطريق الواصل بين بيت يافا وكفريوبا، مشيرة إلى أن العمل مستمر لاستكمال زراعة الكميات المتبقية تباعا.

وبينت أن أعمال التشجير تنفذ بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة وبمشاركة كوادر البلدية، مع الحرص على اختيار الأشجار الحرجية الملائمة لطبيعة المنطقة، وضمان استدامتها من خلال المتابعة الدورية وأعمال الري والصيانة، مؤكدة استمرار الحملة خلال الفترة المقبلة بما يعزز التنمية البيئية المستدامة.

وواصلت بلدية دير أبي سعيد بلواء الكورة، أعمال زراعة الأشجار في مختلف المناطق التابعة لها، ضمن الحملة الوطنية للتشجير، حيث جرى حتى الآن زراعة ما يزيد على 1500 شجرة من أنواع متعددة.

وقال رئيس لجنة البلدية، مازن الغوانمة، إن البلدية ماضية في تنفيذ حملات التشجير للوصول إلى زراعة 3 آلاف شجرة، تجسيدا للاستراتيجية الوطنية للتشجير، وبما يسهم في الحفاظ على التربة وزيادة الغطاء الأخضر الذي تتميز به مناطق البلدية.

وأكد أن هذه الجهود تأتي في إطار تعزيز الواقع البيئي وتحسين المشهد الجمالي، مشيرًا إلى أن البلدية تعمل على اختيار أنواع الأشجار الملائمة لطبيعة المنطقة، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، لضمان استدامة الأشجار المزروعة.

كما باشرت بلدية الطفيلة الكبرى أعمال تهيئة وتجهيز مدخل الطريق الدائري في منطقة العيص، تمهيداً لزراعته بالأشجار المثمرة والحرجية، ضمن حملة التشجير الوطنية التي أطلقتها وزارة الإدارة المحلية، وفي إطار حرص البلدية على تعزيز الرقعة الخضراء وتحسين الواقع البيئي والجمالي في المحافظة.

وأكد رئيس لجنة البلدية، الدكتور محمد الكريمين، أن كوادر البلدية تواصل جهودها في تنفيذ حملات التشجير والتخضير الوطنية التي انطلقت الأسبوع الماضي، ضمن مساعٍ تهدف إلى زيادة مساحات الغطاء النباتي في مختلف المناطق التابعة للبلدية، ورفع مستوى الوعي البيئي لدى المواطنين، وترسيخ ثقافة التشجير والحفاظ على الطبيعة، إلى جانب تعويض الأشجار الحرجية التي تعرضت للاعتداء أو الجفاف خلال الفترة الماضية.

×