هلا أخبار -أطلقت مديرية الأمن العام، اليوم الأحد، الحملة الوطنية للتدقيق على صلاحية المركبات، تحت شعار “مركبات أكثر جاهزية طرق أكثر أمانا”، استعدادا لفصل الشتاء، وما يرافقه من تغيرات في الظروف الجوية وحالة الطرق، بهدف تعزيز جاهزية المركبات ورفع مستوى السلامة الفنية لها والحد من الحوادث المرورية وحماية مستخدمي الطريق.
وتبدأ المديرية اعتبارا من الأحد المقبل، بتنفيذ الحملة من خلال الإدارات المرورية والإدارة الملكية لحماية البيئة، بمشاركة طواقم فنية متخصصة من إدارة الصيانة، للتأكد من صلاحية المركبات وجاهزيتها الفنية للمسير الآمن على الطرق.
وتعتمد الحملة نهجا وقائيا وتوعويا يركز على اكتشاف الأعطال والنواقص الفنية وتصويبها قبل أن تشكل خطرا على السائق أو الركاب أو مستخدمي الطريق، إذ سيتم في حال وجود خلل فني يؤثر على سلامة المركبة، منح صاحبها إشعارا دون تحرير مخالفة وإمهاله مدة أسبوع لتصويب وضع المركبة واستكمال متطلبات السلامة العامة.
وتشمل أعمال التدقيق أبرز عناصر السلامة الفنية في المركبة، بينها الإطارات والإنارة والزجاج ومساحات الزجاج والمياه الخاصة بالمحرك وأنظمة التدفئة في المركبات العمومية، إضافة إلى أي أعطال أو نواقص أخرى قد تؤثر على صلاحية المركبة أو سلامة مستخدمي الطريق، بما يتناسب مع متطلبات القيادة خلال فصل الشتاء.
وفي إطار التسهيل على المواطنين وتعزيز الجانب الوقائي للحملة، خصصت مديرية الأمن العام مسارات فحص فني سريع (Drive Thru) أمام جميع أقسام سير العاصمة والمحافظات ومراكز ترخيص السواقين ومحطاتها المسائية، إضافة إلى مراكز الخدمات الحكومية التي تتوفر فيها خدمة الفحص الفني، لتمكين المواطنين من فحص مركباتهم والتأكد من جاهزيتها الفنية.
وأكدت مديرية الأمن العام أن الحملة لا تقتصر على الجانب الرقابي، إنما تمثل برنامجا وطنيا للوقاية وتعزيز السلامة المرورية يقوم على الشراكة بين الأجهزة المختصة والمواطنين والمؤسسات ومشغلي المركبات والأساطيل ووسائل الإعلام.
ودعت المديرية المواطنين إلى المبادرة بفحص مركباتهم وإجراء الصيانة اللازمة قبل بدء الظروف الجوية الشتوية وعدم الانتظار حتى ظهور الأعطال، مؤكدة أن جاهزية المركبة مسؤولية تبدأ من مالكها وسائقها، وأن الصيانة الوقائية تسهم في حماية الأرواح وتقليل احتمالية وقوع الحوادث.
كما دعت المؤسسات والشركات ومشغلي الأساطيل ووسائل الإعلام إلى مساندة الحملة ونشر رسائلها وإرشاداتها، بما يسهم في تعزيز الوعي بمتطلبات السلامة الفنية وترسيخ ثقافة الفحص والصيانة الوقائية كسلوك مستمر ومسؤولية مشتركة على مدار العام.
وتؤكد مديرية الأمن العام أن الوصول إلى طرق أكثر أمانا يبدأ من مركبة أكثر جاهزية ومن سائق أكثر وعيا والتزاما.
