هلا أخبار – خاص- أكد مدير وحدة تنسيق القبول الموحد، الدكتور مهند الخطيب، أن قرار وقف تجسير طلبة دبلوم الصيدلة إلى تخصص الصيدلة لم يُطبق بأثر رجعي، مبينًا أن القرار اتخذه مجلس التعليم العالي عام 2022، وأُعلن رسميًا وأُدرج ضمن سياسة القبول الموحد.
وقال الخطيب خلال مداخلته على راديو هلا عبر برنامج الوكيل، إن الطالب الذي التحق بدبلوم الصيدلة اعتبارًا من الفصل الدراسي الأول 2022-2023 كان يعلم مسبقًا بعدم إمكانية التجسير إلى تخصص الصيدلة، مشيرًا إلى أن قائمة التخصصات المناظرة تتيح للطالب التجسير إلى أكثر من 34 تخصصًا آخر.
وأوضح أن التجسير لا يكون إلى تخصصات بعيدة عن مجال دراسة الطالب، وإنما إلى تخصصات مناظرة يحددها مجلس التعليم العالي من خلال لجنة متخصصة، لافتًا إلى وجود فرق في عدد الساعات التي يمكن معادلتها، إذ يطبق على جميع طلبة التجسير حد أقصى يبلغ 48 ساعة لبرنامج الدبلوم ذي السنتين، و60 ساعة لبرنامج الدبلوم ذي الثلاث سنوات.
وأشار الخطيب إلى أن من بين التخصصات التي يمكن أن تكون متاحة لطلبة دبلوم الصيدلة الأحياء الدقيقة وبعض التخصصات المرتبطة بالكيمياء، داعيًا الطلبة إلى مراجعة قائمة التخصصات المناظرة المنشورة على الموقع الإلكتروني لوحدة تنسيق القبول الموحد.
وأضاف أن وقف التجسير في تخصص الصيدلة قد يتبعه قريبًا اتخاذ قرارات مماثلة بشأن تخصصات أخرى تعاني من الإشباع والركود، في إطار مواءمة مخرجات التعليم العالي مع احتياجات سوق العمل.
من جهة أخرى أكد الخطيب أن معالجة التخصصات الراكدة والمشبعة لا يمكن أن تقوم على قرار أكاديمي بحت، بمعزل عن المتغيرات والعوامل الاجتماعية والاقتصادية، مشيرًا إلى أن الإشباع والركود يختلفان من تخصص إلى آخر.
وتطرق الخطيب إلى جهود تطوير التعليم المهني، مؤكدًا أن الانتقال نحو المسارات المهنية يحتاج إلى وقت، وأن الدولة تعمل على تطبيق خطة تهدف إلى تحقيق المواءمة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل.
وبيّن أن ارتفاع تقبل المجتمع للعمل المهني ساهم في دعم هذه الجهود، مشيرًا إلى أن عددًا من حملة شهادات البكالوريوس والماجستير يعملون في مجالات مختلفة، دون اعتبار ذلك عيبًا، وهو ما يساعد في تغيير النظرة المجتمعية تجاه التعليم والمسار المهني.
