الأربعاء, 14 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية

ترامب ونتنياهو بحثا استئناف الحرب على إيران قبل الانتخابات

هلا أخبار- كشفت مصادر أميركية وإسرائيلية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ورئيس اوزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي المدان بارتكاب جرائم حرب في غزة بنيامين نتنياهو بحثا، الأسبوع الماضي، إمكانية شن عملية عسكرية واسعة جديدة ضد إيران، قبل الانتخابات الإسرائيلية وانتخابات التجديد النصفي الأميركية، وفقاً لمسؤولين من البلدين ومصادر مطلعة على المحادثات.

ونقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول إسرائيلي أن نتنياهو أبلغ ترامب، خلال اتصال هاتفي، بمخاوفه من مؤشرات استخباراتية إسرائيلية تفيد بأن إيران تتخذ خطوات مقلقة لإعادة بناء برنامجها النووي.

وجاء الاتصال قبل إعلان ترامب أنه لن يشن هجمات على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية، المقررة بعد أسبوع من الانتخابات الإسرائيلية المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر الجاري.

عملية عسكرية مشتركة محتملة

وبحسب المصادر، أجرى نتنياهو عدة اتصالات مع ترامب خلال الأسبوعين الماضيين، لمناقشة العودة إلى العمليات العسكرية الواسعة ضد إيران، بما في ذلك احتمال تنفيذ عملية أميركية إسرائيلية مشتركة تستهدف منشآت عسكرية ونووية إيرانية.

وتتركز المخاوف الإسرائيلية، وفق التقرير، على ما تعتبرها تل أبيب محاولات إيرانية لإعادة بناء مختلف مكونات برنامجها النووي، مع اهتمام خاص باحتمال استخدام موقع “جبل الفأس” (Pickaxe Mountain) منشأة لتخصيب اليورانيوم.

وأشار التقرير إلى أن كبار المسؤولين في إدارة ترامب عقدوا اجتماعات مطولة في منتجع كامب ديفيد، في الثاني من أكتوبر الجاري، لبحث الخطوات المقبلة في الحرب وإمكانية استئناف الضربات على إيران.

ترامب لم يحسم موقفه

ونقل “أكسيوس” عن مسؤول إسرائيلي أن ترامب بدا في البداية ميالاً إلى استئناف الهجمات، قبل أن يصبح أكثر تردداً، فيما قال مسؤول أميركي إن الرئيس لم يحسم موقفه بشأن العودة إلى العمليات العسكرية.

ووفقاً لمصدر مطلع على المناقشات، يُعد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث وقيادة القيادة المركزية الأميركية من أبرز المؤيدين لاستئناف الضربات، بينما يفضل معظم مستشاري ترامب مواصلة العقوبات الاقتصادية وأشكال الضغط الأخرى في المرحلة الحالية.

وقال مسؤول أميركي للموقع إن بعض المسؤولين يرون أن تشديد الخناق الاقتصادي على إيران يحقق نتائج متزايدة، ما يدعم مواصلة الضغط بدلاً من العودة الفورية إلى الحرب.

في المقابل، نفى مسؤول في البيت الأبيض أن يكون ترامب ونتنياهو قد بحثا استئناف الحرب، ووصف هذه المعلومات بأنها “غير صحيحة”، مؤكداً أن الرئيس أعلن عدم مهاجمة إيران قبل انتخابات التجديد النصفي.

من جهته، قال مكتب نتنياهو إن رئيس الوزراء يجري اتصالات منتظمة مع ترامب وكبار مسؤولي إدارته، لكنه لا يعلق على مضمون المحادثات.

×