هلا أخبار – سلط متخصصون ومهتمون بالشأن البيئي والسياحي والتنموي، الضوء على الجهود الرسمية والمجتمعية التي تبذل لمواجهة التحديات البيئية، وحماية الغابات والمصادر المائية، وتعزيز الممارسات التي تضمن استدامة الموارد الطبيعية للأجيال المقبلة.
ودعوا بمناسبة يوم البيئة العربي، إلى تكثيف الجهود لحماية الموارد الطبيعية والحفاظ على التنوع الحيوي.
وقال عضو الهيئة الاستشارية والتوجيهية لجمعية البيئة الأردنية؛ رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور فراس الهناندة إن التغيرات المناخية وتذبذب الهطول المطري يشكلان تحديا أمام الموارد المائية والغطاء النباتي، ما يتطلب تطوير حلول علمية تسهم في التكيف مع هذه المتغيرات والحد من آثارها.
وأكد أهمية دور الجامعات في إجراء الأبحاث والدراسات البيئية وتوظيف نتائجها لمعالجة التحديات المحلية، إلى جانب إشراك الطلبة في مشاريع بحثية تسهم في تطوير أساليب إدارة الموارد الطبيعية.
وقال مدير سياحة عجلون فراس الخطاطبة إن الغابات والمواقع الطبيعية من أبرز عناصر الجذب السياحي في المحافظة، مؤكدا أن الحفاظ عليها يسهم في تعزيز مكانة عجلون وجهة للسياحة البيئية والريفية.
وقال مدير محمية غابات عجلون للمحيط الحيوي عدي القضاة إن المحمية تحوي تنوعا من الأنواع النباتية والحيوانية تستدعي مواصلة جهود حماية موائلها الطبيعية والحفاظ على التوازن البيئي في المنطقة، مشيرا إلى أن المحافظة على الغطاء النباتي تتطلب متابعة التغيرات البيئية، والحد من الممارسات التي تؤثر على الغابات، إلى جانب إعادة تأهيل المواقع المتضررة وتعزيز إجراءات حماية الأنواع النباتية والحيوانية.
وقال عضو جمعية الكوكب الأخضر محمود العبود إن الحد من التلوث في الغابات والمتنزهات يتطلب معالجة مشكلة إلقاء النفايات، والتخلص العشوائي منها، مشيرا إلى أهمية تعزيز الرقابة والتوعية بالسلوكيات التي تؤثر على نظافة المواقع الطبيعية.
وقال عضو جمعية نسمة شوق السياحية يوسف الصمادي إن إشراك المجتمعات المحلية في حماية المواقع الطبيعية يسهم في تعزيز مسؤوليتها تجاه الموارد البيئية، مؤكدا أهمية دور الجمعيات السياحية في تشجيع أبناء المناطق الريفية على المشاركة في الأنشطة التي تحافظ على المقومات الطبيعية وتدعم فرص العمل المرتبطة بالسياحة.
وقال عضو مبادرة البيئة تجمعنا عواد داود إن العمل التطوعي يسهم في دعم الجهود البيئية من خلال حملات النظافة والتشجير، والعناية بالمواقع العامة، مؤكدا أهمية تنفيذ برامج تطوعية مستمرة بالتعاون مع الجهات المعنية وتوسيع مشاركة الشباب في الأنشطة الميدانية.
