هلا أخبار – استحدثت جامعة الطفيلة التقنية تخصصًا جديدًا يُعنى بالطائرات بدون طيار (الدرونز)، في خطوة تستهدف مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة، وتعزيز التعليم التقني والتطبيقي، وتأهيل كفاءات شبابية قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل في المجالات التقنية الواعدة.
وقال رئيس الجامعة، الدكتور حسن محمد الشلبي، إن استحداث التخصص يأتي ضمن توجه الجامعة نحو تطوير برامجها الأكاديمية بما ينسجم مع التحولات الرقمية ومتطلبات القطاعات الإنتاجية والخدمية، ويفتح أمام الطلبة آفاقًا جديدة في الابتكار والعمل وريادة الأعمال.
وأضاف، في تصريح صحفي اليوم الجمعة، أن تكنولوجيا الطائرات بدون طيار تشهد نموًا متسارعًا، مدفوعًا بالتقدم في مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتات وتحليل البيانات، ما يجعلها من التقنيات الحديثة ذات الاستخدامات المتعددة والفرص المهنية المتنامية.
وأوضح أن تطبيقات هذه التكنولوجيا تمتد إلى قطاعات الطاقة المتجددة والصناعة والزراعة الذكية والمساحة والإنشاءات والبيئة والنقل والخدمات اللوجستية، إذ تُستخدم في فحص المنشآت والمعدات، ومراقبة المحاصيل الزراعية، وإعداد الخرائط ثلاثية الأبعاد، ومتابعة المشاريع الهندسية، ورصد التغيرات البيئية.
وأشار إلى أن دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في أنظمة الطائرات بدون طيار يتيح تطوير قدرات الملاحة الذاتية وتحليل الصور والبيانات، بما يعزز كفاءة الأداء ويدعم ابتكار حلول تقنية تستجيب لاحتياجات مختلف القطاعات.
وأكد الدكتور الشلبي أن التوسع في التخصصات التقنية النوعية يسهم في ردم الفجوة بين مخرجات التعليم الجامعي ومتطلبات سوق العمل، من خلال التركيز على المهارات التطبيقية والمعرفة العلمية، وتمكين الطلبة من التعامل مع التقنيات الحديثة ومواكبة تطوراتها.
ولفت إلى أن الجامعة تواصل العمل على تطوير برامجها الأكاديمية والتطبيقية، بما يدعم الابتكار وريادة الأعمال، ويسهم في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والتكنولوجيا، وتهيئة الشباب للمشاركة في مسارات التنمية والتحديث في الأردن.
ويأتي استحداث التخصص في سياق التوجه نحو تعزيز التعليم التقني التطبيقي، وتوسيع الخيارات الأكاديمية المرتبطة بالتكنولوجيا الحديثة، بما يتيح فرصًا أوسع أمام الطلبة والخريجين في سوق العمل المستقبلي.
