هلا أخبار – دانت الجامعة الأردنية، ممثلة برئيسها الدكتور نذير عبيدات وأسرتها من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وطلبتها، الاعتداء على كنيسة في محافظة الكرك، مؤكدة رفضها واستنكارها لأي أعمال تستهدف أمن الوطن واستقراره وسلامة أبنائه.
وأعربت الجامعة، في بيان اليوم السبت، عن خالص تعازيها ومواساتها لأسر الضحايا وذويهم، سائلة المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، ويلهم أهلهم الصبر والسلوان، ويمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
وأكد عبيدات وقوف الجامعة المطلق خلف جلالة الملك عبدالله الثاني، مشدداً على أن الأردنيين يقفون صفاً واحداً في مواجهة أي محاولات للنيل من أمن المملكة واستقرارها أو المساس بوحدتها الوطنية وتماسك نسيجها الاجتماعي.
وأضاف إن مثل هذه الأعمال تتنافى مع القيم الدينية والأخلاقية والمبادئ الوطنية الراسخة التي يقوم عليها المجتمع الأردني، مؤكداً أن الأردن سيبقى عصياً على محاولات العبث بأمنه واستقراره، ونموذجاً في التسامح والتعايش والوحدة الوطنية.
وثمّن عبيدات المضامين الحازمة التي عبّر عنها جلالة الملك عبدالله الثاني، وتأكيد جلالته وقوف الأردنيين صفاً واحد في مواجهة محاولات الغدر، مشيراً إلى أن التوجيهات الملكية تشكل بوصلة وطنية لتعزيز التكاتف والتلاحم في مواجهة التحديات.
وأكد ثقة الجامعة بالأجهزة الأمنية والقضائية وقدرتها على التعامل مع الحادثة وفق أحكام القانون، داعياً أبناء الوطن إلى تعزيز وحدتهم والوقوف بحزم في وجه أي محاولات لإثارة الفتنة أو زعزعة الاستقرار، ليبقى الأردن آمناً منيعاً بقيادته الهاشمية ووعي أبنائه وتماسك جبهته الداخلية.
وأعربت جامعة عمان العربية عن بالغ حزنها وأسفها إزاء الاعتداء الأليم الذي استهدف كنيسة الكرك وأودى بحياة عدد من الضحايا الأبرياء، مؤكدة إدانتها لهذا العمل الإجرامي ورفضها المطلق لجميع أشكال العنف والاعتداء على الأرواح ودور العبادة.
وأكدت الجامعة، في بيان، ممثلة برئيس مجلس أمنائها الدكتور عمر مشهور حديثة الجازي، وأعضاء المجلس، ورئيس الجامعة الدكتور محمد الوديان، وأسرتها الأكاديمية والإدارية وطلبتها، تضامنها الكامل مع أسر الضحايا والمصابين، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.
وشددت الجامعة على أن الوحدة الوطنية الأردنية والتلاحم بين أبناء الشعب الأردني يشكلان ركيزة أساسية لأمن المملكة واستقرارها، وأن مثل هذه الاعتداءات تعزز التمسك بقيم المحبة والتسامح والتآخي.
وأكدت وقوفها صفا واحدا خلف جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ودعمها للقوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي- والأجهزة الأمنية، تقديرا لجهودها في حماية الوطن والمواطن والتصدي لكل ما يهدد أمن المملكة وسلامة أبنائها.
ودعت إلى ترسيخ قيم المواطنة الصالحة وتضافر جهود المؤسسات الوطنية لمواجهة التطرف والعنف وصون أمن الأردن واستقراره وسيادة القانون.
واختتمت الجامعة بيانها بالدعاء أن يحفظ الله الأردن قيادة وشعبا، ويديم عليه نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وأن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ويلهم ذويهم الصبر والسلوان.
ودانت جامعة الحسين بن طلال بأشد عبارات الاستنكار الاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك، مؤكدةً أن استهداف الأبرياء وانتهاك حرمة دور العبادة جريمة مرفوضة تتنافى مع القيم الإنسانية والدينية والوطنية، وتستوجب اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق مرتكبيها.
وأكدت الجامعة أن أمن الأردن واستقراره ووحدة نسيجه الوطني ثوابت راسخة لا تقبل المساس، وأن الاعتداء على أي مواطن أردني اعتداء على جميع الأردنيين، مشددةً على أن وحدة الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، تمثل نموذجاً راسخاً في التآخي والتسامح والعيش المشترك، وأن محاولات النيل من هذه الوحدة لن تنال من تماسك المجتمع الأردني وصلابته.
كما أكدت الالتفاف حول القيادة الهاشمية، ومساندة القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية في جهودها لحماية الوطن وصون أمنه واستقراره، داعية الى ضرورة تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو أي خطاب من شأنه إثارة الفتنة والانقسام.
وتقدمت الجامعة بخالص التعازي والمواساة إلى أسر الضحايا وذويهم، سائلةً المولى عز وجل أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الأردن قيادةً وشعباً، ويديم عليه نعمة الأمن والأمان والوحدة الوطنية.
وأكدت الجامعة الهاشمية، ممثلةً برئيسها الدكتور خالد الحياري وأسرتها الأكاديمية والإدارية والطلابية، وقوفها صفاً واحداً خلف جلالة الملك عبدالله الثاني بمواجهة الإرهاب وصون أمن الأردن، معربة عن اعتزازها بموقف جلالته الحازم في مواجهة الإرهاب والتطرف.
ودانت الجامعة، في بيان، بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي الذي شهدته كنيسة حمود في محافظة الكرك، والذي طال مواطنين أبرياء، مؤكدةً أن دماء الأردنيين ومصابهم تمس الأسرة الأردنية الواحدة، وأن أمنهم وسلامتهم مسؤولية وطنية جامعة.
وأشادت بجهود القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية وجميع الجهات الوطنية، مؤكدةً أن وحدة الأردنيين والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية، وتمسكهم بالاعتدال والوسطية، أساس حماية الوطن ومواجهة التحديات.
ودعت الجامعة أبناء الوطن لا سيما الطلبة والشباب، إلى نبذ الكراهية والتطرف، والاحتكام إلى القانون، وتعزيز الحوار والاعتدال والانتماء، حفاظاً على أمن المجتمع واستقراره، متمنية أن يحفظ الله الأردن آمناً عزيزاً، وأن يديم وحدته واستقراره في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.
