الإرهابيون يفشلون من جديد في الأردن

هلا أخبار - لم تكن هزيمة "داعش" في سورية والعراق بنظر أجهزة الأمن والخبراء نهاية التنظيم الإرهابي وخطره في عموم المنطقة. ولهذا لم يتراجع مستوى التأهب الأمني في الأردن، واستمرت عمليات التتبع للعناصر المشتبه بها، وتم تفكيك عشرات الخلايا في السنتين الأخيرتين.


الإنجاز الأحدث في هذا الميدان أعلنت عنه دائرة المخابرات العامة أمس؛ ضبط 17 متهما كانوا يخططون لعمليات إرهابية تطال عديد المنشآت العامة والخاصة بالإضافة إلى استهداف أفراد، ومن بين المواقع المستهدفة مؤسسات إعلامية لم يكشف النقاب عن هويتها.
المتهمون كانوا حسب بيان المخابرات محل مراقبة منذ فترة، وجرت إحالتهم لمحكمة أمن الدولة فور الانتهاء من التحقيقات التي أدلوا خلالها باعترافات كاملة عما خططوا لتنفيذه من أعمال قتل وترهيب.
في السنوات الخمس الأخيرة ومع تفاقم أزمات الجوار السوري والعراقي، انتعشت الجماعات المتطرفة على نحو غير مسبوق، وكان لناشطين بارزين في صفوفها تاريخ حافل مع الجماعات الإرهابية في مناطق أبعد كأفغانستان. وقبل التطورات الأخيرة في المنطقة كان الأردن يخوض معركة مفتوحة مع تلك الجماعات التي حاولت على مدار سنوات طويلة استهداف الأمن الوطني الأردني، وضرب الاستقرار.
أحداث سورية والعراق منحتها فرصة ذهبية لحشد الدعم والتجنيد، واستطاعت اجتذاب عدد يقدر بثلاثة آلاف أردني لصفوفها. المئات منهم لقوا حتفهم في ميادين الحرب السورية والعراقية، وآخرون ما يزالون ضمن صفوف المهزومين والملاحقين هناك، إلى جانب بضع مئات من عناصر تنظيم النصرة الإرهابي.


في الداخل الأردني لم يتمكن التنظيم من إقامة بنية تنظيمية متماسكة، لكنه نجح في تشكيل خلايا فيها مزيج من العناصر التي قاتلت في الخارج وشبان جدد جرى التغرير بهم. وفي كل محاولة لتلك الخلايا بالتحرك لتنفيذ عمل إرهابي كانت الأجهزة الأمنية تحبط العملية في مرحلة التحقيق، حتى وقت عملية الكرك التي فشلت في الأساس في تنفيذ مخططاتها لكنها مثّلت نقطة تحول في جهود مكافحة الإرهاب، إذ فتحت الباب لمعالجة نوعية لمجمل تيار الجماعات المتشددة في الأردن.


لم نعرف الكثير من التفاصيل عن أعضاء خلية الـ17 وخلفياتهم وخبراتهم مع الجماعات الإرهابية، لكنّ جميعهم على ما تشير المعلومات المتوفرة يحملون الجنسية الأردنية. وخلال فترة ليست بالبعيدة ستكشف محاضر التحقيق في محكمة أمن الدولة مع بدء محاكمتهم معلومات شاملة عن هوياتهم ومخططاتهم. وهذه فرصة لدراسة تكوين الخلية وما إذا كان لها صلة مباشرة بتنظيم داعش أم ان عناصرها من المستجدين الذين استلهموا نهج التنظيم وتبنوا أفكاره عن بعد.


من سياق التفاصيل المتوفرة حاليا تشبه الخلية في قوامها وأهدافها خلية إربد التي تمّ الإطاحة بها قبل عامين تقريبا، مع فوارق هامشية في تشكيلة الأهداف ومناطق العمل والاستعداد.


لن تكون هذه المحاولة الأخيرة التي يتم إحباطها في الأردن، فالتنظيم الذي فقد السيطرة في سورية والعراق يحاول استعادة حضوره في ساحات أخرى، وسيظل الأردن في دائرة الاستهداف الإرهابي مثلما كان في السابق، لكنّ النهايات دائما واحدة لكل المحاولات الشريرة.لم تكن هزيمة "داعش" في سورية والعراق بنظر أجهزة الأمن والخبراء نهاية التنظيم الإرهابي وخطره في عموم المنطقة. ولهذا لم يتراجع مستوى التأهب الأمني في الأردن، واستمرت عمليات التتبع للعناصر المشتبه بها، وتم تفكيك عشرات الخلايا في السنتين الأخيرتين.
الإنجاز الأحدث في هذا الميدان أعلنت عنه دائرة المخابرات العامة أمس؛ ضبط 17 متهما كانوا يخططون لعمليات إرهابية تطال عديد المنشآت العامة والخاصة بالإضافة إلى استهداف أفراد، ومن بين المواقع المستهدفة مؤسسات إعلامية لم يكشف النقاب عن هويتها.
المتهمون كانوا حسب بيان المخابرات محل مراقبة منذ فترة، وجرت إحالتهم لمحكمة أمن الدولة فور الانتهاء من التحقيقات التي أدلوا خلالها باعترافات كاملة عما خططوا لتنفيذه من أعمال قتل وترهيب.
في السنوات الخمس الأخيرة ومع تفاقم أزمات الجوار السوري والعراقي، انتعشت الجماعات المتطرفة على نحو غير مسبوق، وكان لناشطين بارزين في صفوفها تاريخ حافل مع الجماعات الإرهابية في مناطق أبعد كأفغانستان. وقبل التطورات الأخيرة في المنطقة كان الأردن يخوض معركة مفتوحة مع تلك الجماعات التي حاولت على مدار سنوات طويلة استهداف الأمن الوطني الأردني، وضرب الاستقرار.
أحداث سورية والعراق منحتها فرصة ذهبية لحشد الدعم والتجنيد، واستطاعت اجتذاب عدد يقدر بثلاثة آلاف أردني لصفوفها. المئات منهم لقوا حتفهم في ميادين الحرب السورية والعراقية، وآخرون ما يزالون ضمن صفوف المهزومين والملاحقين هناك، إلى جانب بضع مئات من عناصر تنظيم النصرة الإرهابي.
في الداخل الأردني لم يتمكن التنظيم من إقامة بنية تنظيمية متماسكة، لكنه نجح في تشكيل خلايا فيها مزيج من العناصر التي قاتلت في الخارج وشبان جدد جرى التغرير بهم. وفي كل محاولة لتلك الخلايا بالتحرك لتنفيذ عمل إرهابي كانت الأجهزة الأمنية تحبط العملية في مرحلة التحقيق، حتى وقت عملية الكرك التي فشلت في الأساس في تنفيذ مخططاتها لكنها مثّلت نقطة تحول في جهود مكافحة الإرهاب، إذ فتحت الباب لمعالجة نوعية لمجمل تيار الجماعات المتشددة في الأردن.


لم نعرف الكثير من التفاصيل عن أعضاء خلية الـ17 وخلفياتهم وخبراتهم مع الجماعات الإرهابية، لكنّ جميعهم على ما تشير المعلومات المتوفرة يحملون الجنسية الأردنية. وخلال فترة ليست بالبعيدة ستكشف محاضر التحقيق في محكمة أمن الدولة مع بدء محاكمتهم معلومات شاملة عن هوياتهم ومخططاتهم. وهذه فرصة لدراسة تكوين الخلية وما إذا كان لها صلة مباشرة بتنظيم داعش أم ان عناصرها من المستجدين الذين استلهموا نهج التنظيم وتبنوا أفكاره عن بعد.


من سياق التفاصيل المتوفرة حاليا تشبه الخلية في قوامها وأهدافها خلية إربد التي تمّ الإطاحة بها قبل عامين تقريبا، مع فوارق هامشية في تشكيلة الأهداف ومناطق العمل والاستعداد.
لن تكون هذه المحاولة الأخيرة التي يتم إحباطها في الأردن، فالتنظيم الذي فقد السيطرة في سورية والعراق يحاول استعادة حضوره في ساحات أخرى، وسيظل الأردن في دائرة الاستهداف الإرهابي مثلما كان في السابق، لكنّ النهايات دائما واحدة لكل المحاولات الشريرة.

آخر الأخبار

حول العالم