الجمعيات التعاونية للمتقاعدين العسكريين ودورها المحوري في خدمة المجتمع المحلي

حظيت مؤسسة المتقاعدين العسكريين منذ بدء التأسيس باهتمام القيادة الهاشمية وحتى يومنا هذا ، حتى أصبحت هذه المؤسسة مثالاً يحتذى به في التنظيم والاستثمار وتحقيق الأهداف التي وجدت من أجلها ، خدمة لهذه الشريحة التي أفنت زهرة شبابها في سبيل الوطن .
وامتثالاً للتوجيهات الملكية السامية في المساهمة بتعزيز الإنتاجية الإقتصادية والإجتماعية للمتقاعدين العسكريين وأسرهم ، وخلق فرص عمل لهم لتحسين اوضاعهم الاجتماعية ، والاستفادة من خبراتهم في تنفيذ الخطط الاقتصادية الموضوعة من الحكومة ، من خلال الإمكانات الكبيرة التي يتمتعون بها ، فقد نشأت فكرة تأسيس الجمعيات التعاونية التي لتعود بالنفع ورفع المستوى المعيشي للمتقاعدين العسكريين وذويهم ، والتي كان لها الأثر الأكبر في التخفيف من الفقر والبطالة وذلك من خلال تشغيل أعداد كبيرة من العمالة الوطنية في هذه الجمعيات والاسواق التجارية ، علماً بأن هذه الجمعيات تمكنت من الوصول الى مختلف المناطق وإلى مختلف شرائح المجتمع عبر ما تطرحه باسواقها من المواد التموينية والحاجات الاساسية وباسعار معتدلة.
لقد دأبت وزارة التخطيط والتعاون الدولي من خلال برنامج تعزيز الانتاجية الاقتصادية والاجتماعية على بناء شراكة حقيقية مع مؤسسة المتقاعدين العسكريين منذ عام 2004 ، بتمويل وتنفيذ مشاريع انتاجية من شأنها المساهمة في تحسين المستوى المعيشي لهذه الشريحة المهمة من ابناء هذا الوطن، وتقديم كافة أشكال الدعم الفني والاستشاري والتدريبي اللازم لإنجاح هذه المشاريع ، وذلك لرفع قدراتهم للمساهمة في تعزيز دورهم في هذا المجال .
تسعى المؤسسة الإقتصادية والإجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى لتطبيق رؤية جديدة للنهوض بعمل الجمعيات لتكون اكثر فاعلية حيث تعد هذه الجمعيات التعاونية ابرز منجزات المؤسسة ، والتي اوجدت برؤية ملكية سامية لخلق فرص عمل للمتقاعدين والاستفادة من خبراتهم والمساعدة في تنفيذ خطط التنمية في المملكة للمساهمة في التنمية وتعزيز مبدأ التعاون في العمل والحد من الفقر والبطالة ، انطلاقا من أن هذه الشريحة هي الأكثر معرفة ودراية باحتياجات مجتمعاتهم المحلية.
لا بد من الاشارة هنا إلى ان الجمعيات التعاونية التابعة لمؤسسة المتقاعدين العسكريين لها دور هام ومؤثر في التنمية المستدامة التي ينادي بها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله بمختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية حيث يعتبر هذا القطاع من القطاعات الحيوية التي تسهم في تنمية المجتمع المحلي من خلال الانتاج والاستهلاك والخدمات التجارية المتاحة .
كثيرة هي قصص النجاح التي تغنى بها المتقاعدون العسكريون والتي ساهمت في تعزيز فرص الانتاجية والربح والشراكة الحقيقية مع ابناء المجتمع المحلي من خلال الجمعيات التعاونية والاسواق التجارية الممتدة على إمتداد رقعة الوطن .
وهذه دعوة للأخوة رفاق السلاح من المتقاعدين العسكريين لفتح وإنشاء جمعيات تعاونية وأسواق تجارية تحت مظلة هذه المؤسسة ليفيدوا ويستفيدوا من الامتيازات التي ستقدم لهم وصولاً إلى اسمى الأهداف والغايات .
ومن الجدير بالذكر أن عدد الجمعيات التعاونية التابعة لمؤسسة المتقاعدين العسكرين بلغ حتى الآن ( 137) جمعية تعاونية في كافة محافظات المملكة ، منها ثلاث جمعيات لمتقاعدات عسكريات .




آخر الأخبار

حول العالم